التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سعيد الطريحى |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 431 |
| ترتيب الشهرة: | 358,206 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ملوك حيدر آباد والمؤلف لـ 35 كتب أخرى.
المحقق والأديب الدكتور محمد سعيد الطريحي.
رئيس أكاديمية الكوفة في هولندا وصاحب مجلة الموسم.
"يضم هذا الكتاب بين دفتيه تاريخ وأخبار إحدى أهم الممالك الإسلامية التي قامت قي الهند، وأبعدها أثراً في العلوم والعمران وهي المملكة "القطب شاهية" التي أسسها القائد التركماني "سلطان قلي" سليل أعرق السلالات الملكية التركمانية "القره قوينلو" التي حكمت إيران والعراق وأذربيجان.."، خلال عامي 918ـ 1099 هـ أي 1512 و1687م. لا تزال آثار هذه المملكة حاضرة حتى الآن في جنوب الهند، وبخاصة في عاصمة مُلكها حاضرة "حيدر آباد" حيث ترك ملوكها بصمات واضحة في التاريخ الإسلامي للهند.
يبدأ الكاتب المحقق والباحث في الآثار، والذي له العديد من الكتب في هذا المجال، دراسته هذه بالحديث عن سلسلة الملوك "القطب شاهية"، وتضم ثمانية سلاطين توالوا على الحكم، وأولهم مؤسس المملكة سلطان قلي قطب الملك، الذي برهن "على قدرته العسكرية وبراعته السياسية في تأسيس هذه الدولة" ودام حكمه 33 سنة، ثم السلطان جمشيد و"كان شاعراً وأديباً محباً للفنون مغرماً بالموسيقى واللهو" وقد حكم لسبع سنوات، والسلطان سبحان الذي توفي صغيراً، ثم السلطان إبراهيم الذي عرف "بمهارته في تدبير شؤون السلطنة، وكان صاحب عقل ورأي وإدارة ممتازة" وتولى الحكم خلال 32 سنة. أما السلطان محمد قلي الذي اشتهر بشعره، فـ"يكفيه فخراً أنه بنى مدينة تعتبر حتى الآن من أكبر مدائن الهند وأشهرها وهي مدينة "حيدر آباد"، إضافة إلى العديد من الأعمال العمرانية الأخرى وبقي على العرش 31 عاماً، فخلفه السلطان محمد الذي مال إلى الأدب والعلم، وقد بنا مسجد "مكة الكبير" في حيدر آباد، وقلعة "سلطان نكر" وحكم 15 عاماً. كان بلاط السلطان عبد الله الذي جاء بعده "يزدان بجمهرة من الأدباء والمفكرين والفنانين من بلاد مختلفة" وقد تولى الحكم 48 سنة. آخر السلاطين أبو الحسن تانا شاه "انكّب منذ صغره على دراسة العلوم العربية والإسلامية حتى برع فيهما" واستمر حكمه 12 سنة.
يعدد الكتاب أيضاً، أعلام المملكة القطب شاهية، ويعرّف بهم، كما يقوم بجولة سياحية في أرجاء المملكة ويتحدث عن مختلف النشاطات التي ارتبطت بها وعن جامعتها ومكتبتها وفرقها الرياضية ومتاحفها ومعالم حضارتها الغنية، كما اهتمامها بالجواهر المتنوعة والمعادن الثمينة من الذهب والألماس والفضة.
ترفق معلومات الكتاب الغنية "بمشجرة الملوك القطب شاهية"، وبكمية كبيرة من صور السلاطين والمخطوطات والكتابات والرسوم واللوحات القديمة التي تعبّر عن غنى هذه المرحلة وازدهار عمرانها، وعن أهميتها الفنية والأدبية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".