التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ريتشارد بوليت |
| قسم: | تجارة الجملة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ثقافة للنشر والتوزيع، مشروع كلمة للترجمة - دائرة الثقافة والسياحة |
| ردمك ISBN: | 9786144210468 |
| تاريخ الإصدار: | 12 مارس 2009 |
| الصفحات: | 381 |
| ترتيب الشهرة: | 441,879 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الهدف من هذا الكتاب كما يقول الكاتب هو طرح مجموعة من الأفكار الجديدة والمختلفة التي يجب "أن تقدم جميعها وصفاً معقولاً عن دور الجمل في تاريخ البشرية، وتشرح لماذا كان لاستعمال الجمل تأثير عميق في مجرى تاريخ سكان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خاصة". وكانت نيته أن يبين "كيف كان هذا الحيوان الأليف مناسبا بشكل خاص في السياق الكلي للمجتمع البشري عبر التاريخ".
يبحث النص إذا في تاريخ الجمل، فيقسمه إلى قسمين: العلاقة بين الجمل الذي كان يستعمل كوسيلة لتحميل البضائع، وبين وسائل النقل التي تسير على عجلات، والقسم الثاني يبحث في العلاقة بين الأشخاص الذين يقومون بتربية الجمال وهم غالبا من قبائل البدو، وبين المجتمعات الأخرى التي لا تقوم بتربيتها، وإنما تتعامل معها. لا يتطرق البحث إلى دراسة الجمل كحيوان بالمعنى البيولوجي أو السلوكي، إنما يطرح من زاوية توظيف الإنسان له، وعلاقته "بالمجتمع البشري وتأثيرها فيه". يستنتج الباحث فيما يستنتج أن عربات النقل ذات العجلتين أو الأربع عجلات، كما المركبات الحربية ذات العجلتين كانت موجودة في الشرق الأوسط خلال العهود القديمة، وإن سبب اختفائها فيما بعد يعود إلى استعمال الجمل الذي حّل محلها. وطبعا يعود ويتوقع أن المرحلة المقبلة هي نهاية استعمال الجمل كوسيلة نقل، لتعود العربات وتحلّ محله. دراسة تاريخية جديدة ومختلفة بنوعيتها، عن أصل تدجين الجمل، ووجوده في شبه الجزيرة العربية، ومن ثم انتشاره، في شمال إفريقيا، وفي إيران. كما تبحث في أسباب عدم انتشاره في أماكن أخرى من العالم.
لماذا تم لقرون عدم استخدام الجمل في الشرق الأوسط بدلاً من العجلة بالرغم من توفرها؟
تتولى هذه الدراسة المعمقة الإجابة عن هذا السؤال الحاسم وتفسر ظواهره عند تقييم مدى تحضر الشعوب ولحاقها بركاب الحضارة استناداً إلى المراجع التاريخية والفنية والتقنية والوراثية واللغوية والبيولوجية، مستكشفة تأثيراته على اقتصاد المنطقة وتطورها الاجتماعي والثقافي منذ العصور الوسطى وحتى تاريخنا المعاصر، مما يجعل هذا الكتاب مرجعاً هاماً في تاريخ الجمل وتطور استخدامه ومستقبله في الشرق الأوسط والخليج العربي.
"شغف الدكتور بوليت بموضوعه، معززاً بعقل بحثي ومخيلة تاريخية واسعة وعمل شاق على مواد تتراوح بين علوم الإنسان وعلوم الحيوان، كل ذلك مكنه من وضع كتاب ممتاز بالفعل سيظل موضع تقدير لزمن طويل قادم".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".