التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الشريف حبيلة |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب الحديث |
| ردمك ISBN: | 9789957702335 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 289 |
| ترتيب الشهرة: | 196,581 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شغلت الأزمة الجزائرية، التي كانت بدايتها سنة 1988 الكثيرين: المثقفين والمبدعين، كما شغلت العام قبل الخاص، بعدما تسللت إلى يوميات الإنسان الجزائري، وكان ذلك كافياً لتتخذ مادة دستة استهلكت في العديد من الكتابات، حيث اخرجت دور النشر داخل الجزائر وخارجها عناوين عدة، تبحث في دقائق هذه الأزمة، وتحاول تفكيك، وتحليل، ومحاورة الواقع الجزائري بمختلف مستوياته بحثاً عن الحقيقة وعرضاً لها، وفق الكثير من الخصوصيات، وهمشت أهم قضية، هي قضية المواطن الجزائري.
ولم يتخلف المبدع الجزائري على الأخص الروائي، إذ أرخ لهذه المأساة بأدبه، بعيداً عن السياسي، وراح يصور هموم الإنسان داخل مجتمع، أصبح همه الأوحد كيف يبقى حياً؛ يلتقط عناصر قصة من نصوص واقعية، هي دقائق وتفاصيل المواطن البسيط.
ويقدم نماذج لمعاشاته تحت سطوة لغة لم يعهدها، هي لغة الموت المفاجئ أو المقصود، هذه الظاهرة شكلت في الأغلب مرجعية الخطاب الروائي الجزائري خلال فترة التسعينيات، أو ما اصطلح عليه بالعشرية السوداء؛ ومن ثم لفتت إنتباهي، وأثارت حالة البحث لدي، فكان أن اخترتها موضوعاً، أقدمه بحثاً للدكتوراه، أحاول أن أكشف من خلاله عن هذا الواقع الإجتماعي كمثال داخل واقع لغوي أعاد تشكيله، ذلك لتميز الخطاب الأدبي عن الخطاب السياسي، لأن الأول يفضح ما سكت عنه الثاني.
وهكذا تعددت قراءاتي للنصوص الروائي، التي كانت الأزمة الجزائرية موضوعاً لها، ووقع إختياري بعضها وفق شروط مسبقة تم تحديدها، يأتي ذكرها لاحقاً.
وليس بدعاً أن تحكي الرواية واقع الإنسان، فقد أصبحت منذ زمن تؤدي دوراً مهماً في رصد تدفقاته الوجدانية، ورسم إستراتيجيته الفكرية والجمالية؛ والتفت حوله بهدف إحتواء همومه وإهتماماته وآماله، بفضل إمتلاكها تقنيات فنية، وقيم جمالية، تكفل لها إستنطاق النوازع الإنسانية الكامنة داخل الذات الواحدة أو الذوات المختلفة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".