التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله السليماني |
| قسم: | الحرب العالمية الثانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفرقد للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933444518 |
| تاريخ الإصدار: | 12 يناير 2011 |
| الصفحات: | 398 |
| ترتيب الشهرة: | 290,903 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يدرس هذا الإصدار تاريخ مدينة نزوى في عهد الإمامة الإباضية الثانية وذلك بالتركيز على دراسة الأوضاع السياسية والحضارية.
ويأتي إختيار الموضوع من كونه يتناول مدينة تعدُّ من أشهر المدن العمانية على مر الفترات التاريخية لعمان، إذ ظلت عاصمة لدولة الإمامة مدةً طويلة، مما جعلها تسهم في رسم ملامح التاريخ العماني بصورة واضحة، كما أثرت في مختلف النواحي السياسية والحضارية، اما تحديد فترة الدراسة بالإمامة الإباضية الثانية (177- 280هـ / 793- 893م)، فلأنها فترة مهمة في تاريخ عمان، إذ تمكن الإباضية من إقامة كيان سياسي قوي بعد إنهيار الإمامة الإباضية الأولى، واستمر هذا الكيان ما يزيد على قرن من الزمن، شهدت عمان في عهده إزدهاراً طال مختلف جوانب الحياة، فضلاً عن أنه تزامن مع قيام الإمامة الإباضية الثانية انتقال عاصمة الدولة من صحار إلى نزوى، مما جعلها في بؤرة الأحداث العمانية.
ومع أهمية هذه المدينة والدور الذي قامت به في فترة الدراسة، إلا أن الكتابات التاريخية التي تناولتها جعلتها في عداد المدن المغمورة، إذ لا يكاد يجد الباحث فرقاً بين مدينة نزوى عاصمة الإمامة وبين غيرها من المدن من حيث توفر المعلومات التاريخية عنها، وهذه تعد من أبرز الصعوبات التي واجهت الباحث، فالكتابات التاريخية المحلية تركز أكثر ما يكون على الأوضاع السياسية للإمامة، لكنها تكاد تسكت عن المعلومات التي تتعلق بالأوضاع الحضارية وإن وجدت فهي لا تفي بغرض الدراسة.
أما مصادر التاريخ الإسلامي العام وكتب الجغرافيين والرحالة فهي وإن كان بعضها يذكر نبذا عن مدينة نزوى، لا سيما في ما يتعلق ببعض الجوانب الحضارية إلا أنها لا تغطي الموضوع بأكمله، ولا تكفي للدراسات المتخصصة، وللخروج من هذه الإشكاليات لجأ الباحث إلى مصادر الفقه الإباضي العمانية التي أُلفت في فترة الدراسة أو بعدها بقليل، وهي في الحقيقة تعد مورداً غزيراً بالمعلومات التاريخية والحضارية، ولا غنى للباحث الذي يدرس الجوانب الحضارية لعمان من الرجوع إليها، ولكن هذه المعلومات في غالب الأحيان معلومات مشتتة هنا وهناك مما تطلب من الباحث تجميعها والربط بينها حتى تخرج في صورة متناسقة متجانسة، كما لجأ الباحث إلى الإستفادة من بعض المصادر المخطوطة المشار إليها في الفهرس والتي لها علاقة بموضوع الدراسة وتضمّها المكتبات العمانية وهي تعدّ مصدراً مهما لدراسة التاريخ العماني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".