التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الجاحظ |
| قسم: | إدارة الأعمال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة الهلال |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 6150 |
| ترتيب الشهرة: | 144,348 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأعمال الكاملة لمؤلفات الجاحظ والمؤلف لـ 40 كتب أخرى.
الجاحظ الكناني هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري (159 هـ-255 هـ) أديب عربي كان من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، ولد في البصرة وتوفي فيها. . وفي رسالة الجاحظ اشتهرت عنه حيث مدح فيها نفسه حيث قال: «أنا رجل من بني كنانة، وللخلافة قرابة، ولي فيها شفعة، وهم بعد جنس وعصبة »
كان ثمة نتوء واضحٌ في حدقتيه فلقب بالحدقي ولكنَّ اللقب الذي التصق به أكثر وبه طارت شهرته في الآفاق هو الجاحظ، عمّر الجاحظ نحو تسعين عاماً وترك كتباً كثيرة يصعب عدها، وإن كان البيان والتبيين وكتاب الحيوان والبخلاء أشهر هذه الكتب، كتب في علم الكلام والأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والنبات والحيوان والصناعة وغيرها.
«الفلسفة هي أداة الضمائر وألة الخواطر ونتائج العقل وأداة لمعرفة الأجناس والعناصر وعلم الأعراض والجواهر وعلل الأشخاص والصور واختلاف الأخلاق والطبائع والسجايا والغرائز. »
قال ابن خلدون عند الكلام على علم الأدب:«وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة كتب هي: أدب الكاتب لابن قتيبة، كتاب الكامل للمبرد، كتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب الأمالي لأبي علي القالي، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع منها. »
المولد والنشأة
ولد في مدينة البصرة نشأ فقيرا، وكان دميما قبيحا جاحظ العينين عرف عنه خفة الروح وميله إلى الهزل والفكاهة، ومن ثم كانت كتاباته على اختلاف مواضيعها لا تخلو من الهزل والتهكم. طلب العلم في سن مبكّرة، فقرأ القرآن ومبادئ اللغة على شيوخ بلده، ولكن اليتم والفقر حال دون تفرغه لطلب العلم، فصار يبيع السمك والخبز في النهار، ويكتري دكاكين الورّاقين في الليل فكان يقرأ منها ما يستطيع قراءته.
كانت ولادة الجاحظ في خلافة المهدي ثالث الخلفاء العباسيين سنة 150 هـ وقيل 159 هـ وقيل 163 هـ، وتوفي في خلافة المهتدي بالله سنة 255 هجرية، فعاصر بذلك 12 خليفة عباسياً هم: المهدي والهادي والرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي بالله، وعاش القرن الذي كانت فيه الثقافة العربية في ذروة ازدهارها.
أخذ علم اللغة العربية وآدابها على أبي عبيدة مؤلف كتاب نقائض جرير والفرزدق، والأصمعي الراوية المشهور صاحب الأصمعيات وأبي زيد الأنصاري، ودرس النحو على الأخفش [؟] ، وعلم الكلام على يد إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام البصري.
كان متصلا -بالإضافة لاتصاله للثقافة العربية- بالثقافات غير العربية كالفارسية واليونانية والهندية، عن طريق قراءة أعمال مترجمة أو مناقشة المترجمين أنفسهم، كحنين بن إسحق وسلمويه، وربما كان يُجيد اللغة الفارسية لأنه دوّن في كتابه المحاسن والأضداد بعض النصوص باللغة الفارسية. توجه إلى بغداد، وفيها تميز وبرز، وتصدّر للتدريس، وتولّى ديوان الرسائل للخليفة المأمون.
ثقافته
كان للجاحظ منذ نعومة أظفاره ميلٌ واضحٌ ونزوعٌ عارمٌ إلى القراءة والمطالعة حَتَّى ضَجِرَتْ أُمُّهُ وتبرَّئت منه. وظلَّ هذا الميل ملازماً لـه طيلة عمره، حتَّى إنَّه فيما اشتُهِرَ عنه لم يكن يقنع أو يكتفي بقراءة الكتاب والكتابين في اليوم الواحد، بل كان يكتري دكاكين الورَّاقين ويبيت فيها للقراءة والنَّظر ويورد ياقوت الحموي قولاً لأبي هفَّان ـ وهو من معاصريه ومعاش ـ يدلُّ على مدى نَهَمِ الجاحظ بالكتب، يقول فيه: «لم أر قطُّ ولا سمعت من أحبَّ الكتب والعلوم أكثر من الجاحظ، فإنَّه لم يقع بيده كتاب قَطُّ إلا استوفى قراءته كائناً ما كان ولا عَجَبَ إذ ذاك في أن يُفْرِد الصَّفحات الطِّوال مرَّات عدَّة في كتبه، للحديث عن فوائد الكتب وفضائلها ومحاسنها. والحقُّ أنَّه «كان أشبه بآلة مصوِّرةٍ، فليس هناك شيءٌ يقرؤه إلاَّ ويرتسم في ذهنه، ويظلُّ في ذاكرته آماداً متطاوله.
ولكن الجاحظ لم يقصر مصادر فكره ومعارفه على الكتب، وخاصَّةً أنَّ ذلك عادةٌ مذمومةٌ فيما أخبرنا هو ذاته وأخبرنا كثيرون غيره، إذ العلم الحقُّ لا يؤخذ إلا عن معلم، فتتلمذ على أيدي كثيرٍ من المعلمين العلماء واغتنى فكره من اتصاله بهم، وهو وإن لم يتَّفق مع بعضهم أو لم يرض عن فكرهم فإنَّهُ أقرَّ بفضل الجميع ونقل عنهم وذكرهم مراراً بين طيات كتبه.
لقد تكوَّنَتْ لدى الجاحظ ثقافةٌ هائلةٌ ومعارفُ طائلةٌ عن طريق التحاقه بحلقات العلم المسجديَّة التي كانت تجتمع لمناقشة عددٍ كبيرٍ وواسعٍ من الأسئلة، وبمتابعة محاضرات أكثر الرِّجال علماً في تلك الأيَّام، في فقه اللغة وفقه النَّحو والشِّعر، وسرعان ما حصَّل الأستاذيَّة الحقيقيَّة في اللغة العربيَّة بوصفها ثقافةً تقليديَّة، وقد مَكنَّهُ ذكاؤُه الحادُّ من ولوج حلقات المعتزلة حيث المناقشات الأكثر بريقاً، والمهتمَّة بالمشكلات الَّتي تواجه المسلمين، وبالوعي الإسلامي في ذلك الوقت».
ونظراً لسعة علمه وكثرة معارفه وَصَفَهُ ابن يزداد بقوله: هو نسيج وَحْدِهِ في جميع العلوم؛ علم الكلام، والأخبار، والفتيا، والعربيَّة، وتأويل القرآن، وأيَّام العرب، مع ما فيه من الفصاحة.
وإن كان معاصرو الجاحظ من العلماء، على موسوعيَّة ثقافتهم، أقرب إلى التَّخصص بالمعنى المعاصر، فإن «تردُّد الجاحظ على حلقات التَّدريس المختلفة قد نجَّاه من عيب معاصريه ذوي الاختصاص الضَّيِّقِ. فهو بدرسه العلوم النقليَّة قد ارتفع فوق مستوى الكُتَّاب ذوي الثَّقافة الأجنبيَّة في أساسها القليلة النَّصيب من العربيَّة وغير الإسلاميَّة البتَّة»، ولذلك «لم يكتف بالتردُّد على أوساطٍ معيَّنةٍ بغية التَّعمق في مادَّة اختارها بل لازمَ كلَّ المجامع، وحضر جميع الدُّروس، واشترك في مناقشات العلماء المسجديين، وأطال الوقوف في المربد ليستمع إلى كلام الأعراب، ونضيف إلى جانب هذا التكوين، الذي لم يعد لـه طابع مدرسي محدود، المحادثات التي جرت بينه وبين معاصريه وأساتيذته في مختلف المواضيع» وكان من أفضل الكتاب في ذلك الوقت.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن آثار الجاحظ تنطوي على قيمة فكرية ترجع إلى الشمول والأصالة. لقد فكر في جميع المسائل التي تصادف الإنسان، وأصدر حولها العديد من الآراء المنهجية والتعميرية العديدة. إن نظريته في المعرفة مميزة انفرد بها عن سائر المتكلمين والفلاسفة، وقد أسهم في أبحاثه الجمالية بوضع أسس علم البيان في العربية، وقدم ملاحظات طريفة فيما يتعلق بعلم نفس الحيوان وتأثير البيئة والتطور، وصاغ نظرية خاصة في الإمامة. أما الطابع العقلي عند الجاحظ، فهو واضح القسمات في كتاباته. لقد كان معتزلياً يحكّم العقل في ما يبحث، ويخضع الأشياء والأمور للنقد، ويجعل الشك طريقاً إلى اليقين، ولا يروي غليله إلى الحقيقة سوى العيان والخبر الصادق الذي يثق به العقل. وإذا كان يسلم بأحكام الدين كما وردت في القرآن والسنة، فلاعتقاده أن العقل عاجز عن كنه صفات الله وماهيته، فهو يعرفه معرفة وجود لا معرفة إحاطة، ومع ذلك نلفي الجاحظ يفسر آيات القرآن على ضوء العقل ويرفض الكثير مما لا يقبله العقل من أساطير وخرافات تتعلق بالجن أو الإنسان أو الظواهر الطبيعية.
بناء على هذا، نعني بالمناحي الفلسفية عند الجاحظ تلك الاتجاهات الفكرية التي تنطلق من ميدان الفلسفة لا من ميدان الأدب. ذلك أن الجاحظ لم يكن أديباً قط، وإنما كان مفكراً أيضاً؛ اشرأب بنظره إلى ما بعد آفاق الأدب، فأطل على ميادين الفلسفة المختلفة من طبيعيات وإلهيات وجماليات وأخلاقيات واجتماعيات، وراح يراقب ما يعترك في ساحتها من مذاهب، وما يحتدم عندها من جدل، ودفعه فضوله إلى إبداء آرائه حول مسائل الفلسفة الأساسية. وقد نثر تلك الآراء في تضاعيف كتبه، ولم يقدم على جمعها في صيغة المذهب الفلسفي على نحو ما تعهد عنه كبار الفلاسفة.
وبين يدي القارئ مجموعة من آثار وتآليف الجاحظ التي تلقي ضوءاً على نزعاته الأدبية والفكرية والسياسية والجمالية والحياتية والفلسفية. فهذا أولاً كتاب "رسائل الجاحظ" ويتضمن عشر رسائل من مؤلفاته السياسية العديدة. وتدور الرسائل حول ست مسائل أساسية. المسالة الأولى، هي مفهوم السياسة وأصولها وطريقة إقامة الرئيس؛ المسألة الثانية، هي الوطنية؛ والثالثة، هي الصراع الحزبي الذي شغل ثلاث رسائل: العثمانية والحكمين رد العباسية؛ والمسألة الرابعة، هي الصراع القبلي المتمثل بالمنافسة القديمة التي ترقى إلى العصر الجاهلي بين بطنين من بطون قريش على الحكم هما عبد شمس وهاشم؛ والمسألة الخامسة، هي الشعوبية؛ والسادسة والأخيرة، تعتبر ملحقة بالسياسة لأنها تدور حول عمل الموظفين الذين يساعدون الخليفة في إدارة الدولة وهم الحجاب والكتاب.
ومن مؤلفات الجاحظ في هذه المجموعة: "الحيوان"، و"البيان والتبيين"، وهذا يعدّ من أضخم مؤلفاته وهو يلي كتاب "الحيوان" من حيث الحجم، ويربو على سائر كتبه. وإذا كان كتاب "الحيوان" يعالج موضوعاً علمياً فإن كتاب "البيان والتبيين" ينصب على معالجة موضوع أدبي. ولكن الجاحظ في هذين الكتابين، شأنه في جميع كتبه، ينحو منحى فلسفياً، فهو لا يقتر في كتاب "الحيوان" على أخبار الحيوانات وخصالها وطباعها، بل هو يتطرق إلى موضوعات فلسفية كالكمون والتولد، والجواهر والأعراض، والجزء الذي يتجزأ والمجوسية والدهرية إلخ. وفي كتاب "البيان والتبيين" لا يكتفي الجاحظ بعرض منتخبات أدبية من خطب ورسائل وأحاديث وأشعار، بل يحاول وضع أسس علم البيان وفلسفة اللغة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الناحية الفلسفية من آثار الجاحظ هي التي حدت الدكتور علي بو ملحم على تأليف كتابه "المناحي الفلسفية عند الجاحظ"، التي جاء ضمن تلك المجموعة، كما أن الدكتور بو ملحم قام بإعادة النظر في رسائله العديدة، بالإضافة إلى كتاب "المحاسن والاضداد" وكتاب "البغال" ليخرجها في هذه الطبعة الجديدة لضمها جميعاً والتي تمتاز بالتبويب الدقيق وبالمقدمات والشروحات الوافية.
بالإضافة إلى ما قدمه الدكتور علي بو ملحم والذي جاء ضمن هذه المجموعة التي بين يدي القارئ هناك من آثار الجاحظ كتاب "البخلاء" الذي يأخذ أيضاً في بعض مناحيه طابعاً اجتماعياً نقدياً، فهو يصور أحوال فئة من الناس اتخذت لنفسها منهجاً معيناً في التفكير والتصرف والسلوك، وباتت مقتنعة به اقتناعاً كاملاً تبددت في ظله كل الأشياء الأخرى، فإذا البخل واقعهم ومفهومهم وحياتهم التي يسيرون عليها، محاولين إسدال ستار من العلم عليه. وقد كان الجاحظ في كتابه "البخلاء" عالماً شأنه في جميع مؤلفاته كان عالماً طبيعياً في كتابيه "الحيوان" و"البغال"، وعالماً نقدياً في "البيان والتبيين"، وعالماً في السياسة في رسائله السياسية، وفيلسوفاً في سائر كتبه. وها نحن به عالماً اجتماعياً وناقداً في كتاب "البخلاء"، يدرس أحوال الناس من خلال سلوكهم ومعاشهم، يحلل أوضاع طبقة من المجتمع العباسي تأثرت بعوامل طارئة جديدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".