التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي المسترشدي |
| قسم: | أحوال المسلمين فى العالم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع، مداد للثقافة والإعلام |
| تاريخ الإصدار: | 29 يونيو 2010 |
| الصفحات: | 551 |
| ترتيب الشهرة: | 585,665 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يأتي هذا الكتاب من إعداد الشيخ علي المسترشدي يضيء بها إلى أربع ملفات حساسة حول المنتظري؟ فمن هذا الشيخ المنتظري وما هو برنامجه؟
يقول الكاتب "إن الشيخ حسين علي المنتظري، هو المفكر الإسلامي الذي كان له دوره المؤثر في انطلاقة الثورة الإسلامية في إيران ولكنه انقلب على الإمام الخميني والجمهورية الإسلامية وأصبح من أشد المعارضين للإمام الخميني والنظام الإسلامي. طرح الشيخ المنتظري نفسه للمرجعية إلا أن مرجعيته لم تنتشر في العالم العربي أما في إيران فقد توجه إلى تقليده بعض المعارضين للنظام الإسلامي". وفي هذا الكتاب سيوضح الشيخ "المسترشدي" المواقف التي أخذها الشيخ المنتظري اتجاه الثورة الإسلامية.
تأتي أهمية دراسة قضية خلافة آية الله المنتظري لقيادة الإمام وما صاحب ذلك من أحداث ووقائع، كونها من القضايا المهمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية. فبعد انتصار الثورة الإسلامية طرح آية الله المنتظري على أنه أحد الشخصيات الثورية السائرة على نهج الإمام والذي كان إلى جانب سماحته إبان فترة جهاده النظام البهلوي إلى جانب الشهيد مرتضي مطهري والمرحوم آية الله الطالقاني والشهيد آية الله الدكتور بهشتي وشهداء محراب. لذلك يضيء الكاتب على أحداث هامة وقعت خلال الأعوام التي تلت قيام نظام الجمهورية الإسلامية في إيران حيث بلغت فيها الحركة الإسلامية للشعب الإيراني أوجها. من هنا، تكمن المسألة الجوهرية لمسألة الثورة وخصوصاً بعد أن أصيب سماحة الإمام بنوبة قلبية. فكان في ذلك الوقت آية الله المنتظري يتمتع بموقع سياسي وجزوي مناسب ويحظر كذلك بدعم من الجماهير. وهنا يقول المؤلف: " أن القوى الثورية ومنذ بدء الثورة كانت قد حسبت حساباً خاصاً له وعلى سبيل المثال فإن السيد أحمد الخميني قد ذكر هذه النقطة لآية الله المنتظري بصراحة عندما قال له: لقد طرحتكم كقائد مستقبلي للثورة وخليفة لسماحة الإمام في عام 1358ه تصوراً مني أن في هذا العمل رضي الله سبحانه وتعالى".
كذلك يدخل الكاتب إلى كواليس أسباب عزل المنتظري من منصب خليفة القائد يقول كما نعرف "فإن سماحة الإمام وبتاريخ 6/1/1368ه أرسل رسالة إلى آية الله المنتظري (...) طلب منه اعتزال الحياة السياسية". وهنا يرد المنتظري: "في الحقيقة لم يكن هناك عزل من جانب الإمام ولا استقالة من جانبي، ففي رسالتي لم يذكر لفظ الإستقالة، والإمام لم يقم بنصبي كي أطلب العفو منه أو يعزلني هو".
كتاب هام أراد مؤلفه أن يعرّف القراء على شخصية الشهيد محمد المنتظري كما هي، بعيداً عن الزيف الذي لحقها من قبل أعدائه فقد انصب جل اهتمامه للدفاع عن النظام الإسلامي وكان على أتم الإستعداد للتضحية من أجل مصلحة الجمهورية الإسلامية وهذا ما يريد أن يقوله الكاتب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".