التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | باسكال بونيفاس |
| قسم: | بني إسرائيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 265 |
| ترتيب الشهرة: | 517,580 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من يجرؤ على نقد إسرائيل؟ والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
باسكال بونيفاس أحد أبرز المحللين الإستراتيجيين الفرنسيين وهو حاصل على دكتوراه في القانون الدولي العام من معهد الدراسات السياسية في باريس. ومن كتبه: فهم العالم (2010) ولماذا كل هذه الكراهية؟ (2010) ونحو الحرب العالمية الرابعة (2009) وهو كتاب ينتقد فيها أطروحة صدام الحضارات لصامويل هينتنغتون، وقد صدرت طبعته الأولى سنة 2005 وكتاب من يجرؤ على نقد إسرائيل؟ (2004) وتحديات العالم العربي "بالاشتراك مع ديديه بيون (2004) وفرنسا ضد الإمبراطورية (2003) وحروب المستقبل (2001) ودروس 11 سبتمبر (2001) وهل لا تزال فرنسا قوة عظمى؟ (1998). وغير ذلك من تآليفه.
الكاتب والباحث الاستراتيجي الفرنسي باسكال بوتيفاس أصدر كتاباً يطرح علانية، ومن جديد، التساؤل ذاته الذي يطرحه بول فندلي: "من يجرؤ على الكلام؟"، لكن تساؤل بوتيفاس صار: "من يجرؤ على نقد إسرائيل"؟، أو هل من المسموح به نقد إسرائيل؟ إذا التزمنا الترجمة الحرفية، والعنوان كما هو واضح يلخص بصورة بليغة فكرة الكتاب وقضيته الرئيسية، أي صعوبة ومخاطر ممارسة الحق في نقد إسرائيل وسياساتها...
يعرف المؤلف جيداً أن من حقه نقد إسرائيل، لكنه يعرف أيضاً، وبصورة ملموسة، ما يترتب على هذا النقد من مصاعب وأخطار، وكتابه الذي تجرأ ومارس هذا الحق يحكى قصة هذا "الردع الإستباقي" الذي يمارسه اللوبي الصهيوني في المجتمعات الغربية لإفشال أي نقد يوجه لإسرائيل، لا سيما في فرنسا، ويقدم لنا بونيفاس توثيقاً هاماً يعكس تطور الوعي السياسي الفرنسي والأوروبي تجاه إسرائيل... يحلل يونيفاس، في أكثر من موقع، أحد أشهر آليات الضغط وهي الإتهام بالعداء للسامية.
ويقدم الكتاب، أيضاً، صوراً غير معروفة عن الإعلام الفرنسي الذي عادة ما ينظر له، في واقعنا العربي، على أنه موال لإسرائيل بينما الوقائع والأحداث التي يشير إليها بونيفاس تقدم صورة مغايرة إلى حد ما... يرفض بونيفاس، أيضاً، محاولات تصدير صراع الشرق الأوسط إلى الساحة الفرنسية... في هذا الإطار وجدنا أنه من المناسب نقل محاولة باسكال يونيفاس الأخيرة إلى العربية لما تكشفه، وما تساعد على إضاءته فيما يحدث داخل مجتمعاتنا وداخل المجتمع الفرنسي ذاته...
وأهمية الكتاب تكمن في أنه يضيء بالمعرفة الموثقة حقائق ووقائع ليس كما نتصورها نحن في مجتمعاتنا وإنما كما هي في الواقع فعلاً... علينا أن نهتم بهذه المحاولة الجادة من باحث فرنسي في مجال العلاقات الدولية والإستراتيجية، وعلينا أن نتأمل بعمق هذا المنطق السياسي في نقد إسرائيل، وهو نقد من المفيد التعرف إليه وبناء جسور مع صاحبه، ومع الذين يسيرون في الإتجاه ذاته، وهم يشكلون تياراً جديداً صاعداً في الحياة السياسية الفرنسية، وأن نمضي معهم في الطريق إلى الحدود المسموح بها! وأن لا ننتظر من الآخرين ما ننتظره من أنفسنا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".