English  

كتاب هل ستسقط أمريكا كما سقط الاتحاد السوفيتي رؤية مستقبلية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
هل ستسقط أمريكا؟! كما سقط الاتحاد السوفيتي رؤية مستقبلية
Qr Code هل ستسقط أمريكا؟! كما سقط الاتحاد السوفيتي رؤية مستقبلية

هل ستسقط أمريكا؟! كما سقط الاتحاد السوفيتي رؤية مستقبلية

مؤلف:
قسم: الاتحاد السوفيتي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مؤسسة الإيمان
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 224
ترتيب الشهرة: 450,046 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في ظل الأحداث التي تشهدها الساحة العالمية اليوم على الصعيد العالمي بوجه عام والأمريكي بوجه خاص، هناك تساؤل يطرح نفسه مفاده: هل تنهار الولايات المتحدة بالسرعة نفسها التي انهار فيها الاتحاد السوفيتي السابق أيضاً؟!!

وتزداد أهمية هذا السؤال إذا علمنا أن هناك تشابهاً بين التركيبة الاجتماعية والسياسية والقانونية في الاتحاد السوفيتي السابق ومثيلاتها في الولايات المتحدة الأمريكية لا بل أن التناقض الاجتماعي والاثني والثقافي والاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية أعمق مما كان في الاتحاد السوفيتي السابق. من جانب آخر؛ وبالنسبة لأمريكا أيضاً، فإن الكثير من المراقبين يعتقدون أنها كدولة عظمى هي في حالة هبوط، فعجز موازنتها والنمط الاستهلاكي ومشكلاتها الداخلية الأخرى الكثيرة، ما هي إلا أمارات ودلائل على أن أمريكا دولة عظمى بدأت مرحلة الانحطاط المحتوم، ومن أهم هؤلاء البروفيسور (بول كيندي) في نظريته حول صعود وانحطاط الدول العظمى.

وعلى صعيد آخر فإنه وحفاظاً على تماسك الدولة وبهدف توحيد الشعب الأمريكي الذي هو بحقيقته جماعات مختلفة الأعراق والأنساب والاتجاهات والأماكن، تسعى كل من القيادات الأمريكية والمفكرون الأمريكيون بشكل دائم إلى خلق هم يشغل بال الأمريكيين ويشكل هاجساً يسيطر عليهم... إنه الخطر الخارجي الذي يهدد المصالح الحيوية الأمريكية ذاك الخطر كان متمثلاً بالأمس بالاتحاد السوفييتي السابق واليوم بالشرق.

لكن الخطر الأكبر الذي يرى فيه الأمريكيون تهديداً لأمنهم القومي، وحياتهم الرغيدة يتمثل في الإرهاب الذي يعتقدون أن دولاً ومنظمات عالمية وإقليمية تشهره سلاحاً ضدهم والمتمثل برأيهم بالحركات والقوى الوطنية التي تناضل ضد مختلف أشكال الاحتلال والعدوان، فتلصق واشنطن الإرهاب بهذه الحركات، وتعتبرها عدوّاً ينبغي محاربته بكل الوسائل وتشكيل حلف دولي لاحتواء خطره وضربه والقضاء عليه، وضرب الدول التي تقف وراءه وتقدم له الدعم. وهذا ما يبرر التحركات الأميركية التي تضج بها أخبار الساعة.

تلك التحليلات السياسية، وذاك التنظير الآني والمستقبلي حول الولايات المتحدة الأمريكية واقعها وأهدافها شطر العالم هي غيض من فيض مما جاء في طيات هذا الكتاب الذي يقوم فيه المؤلف، ومن خلال منهجية علمية، ونظرة تحليلية سياسية ذكية استشراف الواقع الأمريكي للوقوف على التوقعات حول مستقبله. والجدير بالذكر أن المؤلف هو صحافي كتب حول الاتحاد السوفييتي قبل انهياره وكانت له توقعات أثبتت مصداقيتها بعد أفول النجم السوفييتي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "هل ستسقط أمريكا؟! كما سقط الاتحاد السوفيتي رؤية مستقبلية"

اقتباسات كتاب "هل ستسقط أمريكا؟! كما سقط الاتحاد السوفيتي رؤية مستقبلية"

كتب أخرى مثل "هل ستسقط أمريكا؟! كما سقط الاتحاد السوفيتي رؤية مستقبلية"

كتب أخرى لـ "ممدوح الزوبي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا