التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غوستون لرو |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أسامة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 300 |
| ترتيب الشهرة: | 497,583 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم سقطت امبراطورية القياصرة الروسية؟ سؤال ضخم، كثيراً ما اختلف المؤرخون والسياسيون للإجابة عليه، وإن كان فيما بينهم اتفاق بأن الظلم الإجتماعي، والإضطهاد السياسي، والتفسخ الخلقي هي كلها عوامل اجتمعت كمتفجر الديناميت في أسس ذلك البنيان الذي عجلت الحرب العالمية الأولى بنسفه. وهذا الكتاب وإن لم يكن مكرساً للسياسة او الإجتماع أو الأخلاق، وإنما سلك سسبيل الرواية ذات الحبكة التي كأنما نظمتها يد واحدة من بنات الجن الساحرات، ثم لم تلبث أن بسطت حبكتها هذه ملاءة أرق من النسيم هي وبساط الريح سواء بسواء، ينتقل عليها القارئ إلى ذلك العصر القريب البعيد: عصر راسبوتين، ذلك الفلاح السيبيري الجاهل، الجلف، الصلف، الغليظ الفؤاد، لكن ذو العينين النافذتين اللتين كأنهما نافورتان من نار ملتهبة لم تلبث نساء البلاط القيصري أن غدةن الفراشات الحفيفات الجناح تدويماً حول ظلالها المتطاولة التي كاد أن يحترق بها ذيل القصيرة بالذات!ّ.
وما عتم ذلك الدجال أن ارتفع على متصاعد الأبخرة التي عبقت في أنحاء القصر الإمبراطوري، والمبخرات "جزب" النساء إلى مرتبة "ولي" الله الواقف على السرائر، المطلع على الخفايا، العارف بما تكنه النفوس، وبالطبع من مراء شبكة ضخمة من الجاسوسية العريقة بالإجرام التي لا تنفك تعمل هدماً بصرح الدولة، لينفس "ولي" الله عن طاقاته المدمرة بتلك الحفلات الساحرة، وما ذلك إلا ليطهر "ولي" الله ما علق بنفوس ذلك السرب من نساء البلاط الأمبراطوري من خطايا لا يمحوها الا الإنغماس في خطايا جديدة، بينما صاحب الجلالة الأمبراطور راكع أمام الأيقونات دامع العين، منفطر الفؤاد، يسألها المعونة على ما هو فيه من متاعب لا تنفك، رغم تلك الدعوات، تزداد وتزداد لأنه لم يستطع أن يستخلص من صور القديسين الجواب الشافي عن وجوب ما يعمل..
هل يدعم حزب "ولي" الله؟ أم ينحاز إلى معارضيه؟ هل يأخذ يتقارير البوليس السري؟ أيواصل الحرب أم يوقفها؟... أيعتمد على العسكريين أم يركن إلى رأي السياسيين؟... كل هذه اسئلة تحتاج إلى أجوبة، لكنه القيصر نقولا. ولذا لم يكن لها جميعاً من جواب... أي لا يدَ لغمرات موج الأحداث من أن تظل تتلاعب وتتلاعب بذلك القارب الذي لا يهتدي إلى ساحل..
ولذا كان لزاماً علينا تتبع الحوادث والإيغال بعيداً وراء براسكا الطاهرة، وايلين التي عاشت النار ولم تحترق، وايفان روح الهوى الصافية، ونديجة حاملة رسالة الإمبراطورية إلى "ولي" الله، وغيرهم وغيرهم من شخصيات وابطال خلقتهم او استلهمت وجودهم ريشة الكاتب الساحرة لتعيد بهم بعث ذلك العصر، ولكن لتنتصر الفضيلة، وليكون للهوى العلوي كلمته الفاضلة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".