التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي خيون |
| قسم: | دراسة الأسماء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشؤون الثقافية العامة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 396,004 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تحت سماء زرقاء والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
كاتب ومؤلف عراقي الفلم العراقي الحربي صخب البحر من تاليف علي خيون
"عندما تلقيت نبأ رحيل صديقي علي، بقيت لأيام، لا أصدق أنه رحل نهائياً وإنني لن أراه في القادم من الزمن، وقفت على جثمانه، فخيل إليّ للحظات، أنه يغط في نوم عميق، كان صديقي علي كثير الأسفار، وكنت أسد مسدّ غيابه بالعمل في إدارة محلاته العامرة في سوق المدينة الرئيسي.
في تلك السنوات، كانت السوق فتنة كما يقولونه فيها الكثير من الخير والكثير من الشر، لكن صديقي عليّ كان مع الخير دائماً، تعلمني وأنا أتلقى من يده مفاتيح المحلات والمخازن، الأمانة في التعامل والصدق في القول، والوفاء للناس الأخيار.
كان صديقي عليّ يذكرني في كل مرة، بأن الله تعالى يرانا في علاه، ومن العبث أن نكون صغاراً في نظره تعالى، ووجد من يحاول صديقي عليّ ويزين متع الدنيا فيتسم إبتسامته الحلوة التي يعرفها كل من السوق، ويقول وهو يضرب على صدره في موضع القلب: شريطة أن يكون هذا سليماً... كنت حين أكيل للناس بضاعتهم، ينهض من مكانه، يطرح مسبحته وعباءته ويحدق بإهتمام وتركيز في حركة الميزان، كان يخشى التطفيف كما يخشى الإنسان مرضاً معدياً، يوكزني في كتفي، ويشير برأسه أن أضع المزيد، كنت ألمح نظرات الرضا والإعجاب في عيون المشترين الذين سرعان ما يبعثون لنا متبضعين آخرين معجبين بأمانة صديقي عليّ، يقول لي حين أفرغ من الميزان نافضاً ملابسي مما علق بها وهو يلوح بأصبعه أمام وجهي: ويل للمطففين... ويرد وكمن يحدث نفسه: لا تخبسوا الناس أشياءهم.
شرعت أحاديث صديقي عليّ تتغلغل إلى روحي، فكنت أخشى على نفسي من حفنة حمص يابس أو مقدار قليل من العدس أو الرز حتى يأذن لي في ذلك ويبارك لي فيه... كان يعلمني الحكمة في شؤون الحياة والبيع والشراء، كنت أتأمله فأجده جلداً صلباً راسخ الإيمان، وكنت أتطلع إلى معرفة أسرار نفسه فلا أجده يبوح بشيء، وشرع يصطحبني في سفراته، فاستغربت منه ذلك، كان يضعني إلى حوار، في سيارته الخاصة، وكان يدندن منشرح الصدر، حاولت مرة أن أتحدث عن تعامل بعض التجار في السوق، فتبسم طالباً مني أن أروي له آخر نكتة، استغربت ذلك، قال الضحك يا صديقي أفضل من إغتياب الناس...
مجموعة قصصية ترسم صوراً في الحياة، يمضي الكاتب بأسلوبه الممتع ودون تكلف وبتلقائية ليروي حكايات هي على بساطتها تعكس وبعمق الواقع الإنساني بأفراحه وأتراحه، بآماله وآلامه... ببساطته وعقده.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".