التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | روبير لنسن |
| قسم: | نظرية دارون ونظرية التطور [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة السائح |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1981 |
| الصفحات: | 158 |
| ترتيب الشهرة: | 527,715 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يجيب روبير لنسن، في هذا الكتاب، على الأسئلة الكبرى: من أين أتينا؟ من نحن؟ إلى أين نمضي؟ لا يكتفي المؤلف بعرض وجهة نظره الخاصة، بل يبسط أيضاً وجهات نظر علماء وفلاسفة مرموقين، توطدت صداقته مع بعضهم، استشفوا المجازفة المذهلة التي يقوم بها الوعي الإنساني المتحرر من الضيق والقلق الذي تثيره الأزمات المعاصرة. يخلص روبير لنسن إلى ضرورة تقضي بتحقيق تحوّل نفسي وتطور عقلي في كتابات وبحوث عرفان علماء وحكماء برنستون، ودراسات كارل بونغ في الشعور واللاشعور، واختبارات الفيزيائيين دافيد بوهم وفريتجوف كابرا التي أشارت إلى وجود كل منطو، هو باطن يستمد المظاهر أو الخارج وجوده منه، وبحوث جان شارون التي أقامت الدليل على وجود زمكان نفسي يقابل زمكاناً فيزيقياً، وحكمة كريشنا مورتي المتمثلة في تجاوز حالة التوازن المنشودة في الشعور واللاشعور إلى حقيقة جوهرية، ومعرفة ستيفان لوباسكو وكارلو سواريز التي تركّزت على دراسة الذاكرة الكونية والنظام مقابل المصادقة، واكتشافات العلماء جوزفسون وويفز وغاردنر وسنوستاد، حاملي جائزة نوبل وغيرهم، أمثال بريبرام وهويلر وكوزيرف، ممن أقروا بتحول نفسي وروحي في الوقت الذي تعبر البشرية عتبة الألف القادمة.
روبير لنسن، مؤلف الكتاب، فيلسوف متفائل يعاين التحول القادم، في نطاق النفس والروح والعقل والشعور والعلم، عبر تطور ينتقل فيه الإنسان المحتجز في قوقعة "الأنا" إلى "الكيان" الذي يشير إلى نهاية الأنا والذات، ويؤدي إلى انبثاق فجر الوعي الكوني.
يقف العالم على عتبة الألف الثالثة القادمة، ويتهيأ للعبور إلى طور جديد يبشر بتحول إبداعي خالق في طاقات الإنسان النفسية والعقلية والعملية والروحية.
فعلى الصعيد النفسي، يشتمل العبور من خلال عتبة الألف القادمة على الانتقال من "الأنا" إلى "الكيان": إلى معرفة النفس. وعلى الصعيد العقلي، يشتمل العبور على تجاوز ادراكاتنا الحسية إلى نوع من الحدس والبصيرة يتحقق، من خلالهما، تفاعل بين الوعي الإنساني والطاقة والكتلة.
وعلى الصعيد العلمي، يشتمل العبور على وحدة الإنسان والطبيعة، وتوافق الباطن مع الظاهر، كما يشير إلى وجود حقيقة جوهرية واحدة تستمد منها الظاهرة المتعددة كينونتها. وعلى الصعيد الروحي، يشتمل العبور على "تحقيق" الطاقات الكامنة في الإنسان والإمكانات القائمة في الطبيعة. فالتطور الروحي، في نهايته القصوى، يشير إلى "روحنة المادة". تلك هي الحقيقة التي تبرز بجلاء ووضح في هذا المؤلف الذي وضعه روبير لنسن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".