التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الفتاح دويدار |
| قسم: | سيكولوجية الجرائم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 341,188 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تؤكد النظرية الظاهرية لكارل روجرز في الشخصية على أن لكل فرد حقيقته التي خبرها بشكل فريد متميز؛ وينظر روجرز إلى السلوك بوصفه نتيجة للأحداث المدركة تواً وكما خبرها الفرد فعلاً، ونظراً لأنه لا يوجد شخص مهما حاول يستطيع أن يستوعب تماماً "الإطار المرجعي الداخلي" لإنسان آخر؛ فإن الإنسان ذاته لديه أقصى الإمكانيات لإدراك ماذا تعني الحقيقة بالنسبة له، بمعنى أن كل إنسان هو في الحقيقة أكثر الخبراء دراية نفسه ولديه أفضل المعلومات عن ذاته.
والسلوك في رأي روجرز هو أساساً محاولة من الكائن الحي، موجهة نحو هدف لإشباع حاجاته كما يمارسها هو وفي المجال كما يدركه، والتركيز هنا هو على إدراكات الفرد كمحددات لأفعاله، حيث إن الكيفية التي يرى بها الأحداث ويفسرها تحدد الطريقة التي سيستجيب بها إزاءها.
ومن ثم فإن الميل المتوارث في الإنسان هو أن يحقق ذاته بالسلوك الموجه إلى الهدف؛ وعلى ذلك فإن الفرد هو بسبيل تحقيق ذاته ينخرط في عملية تقويمية، فالخبرات التي أدركت على أنها معززة تقيم إيجابياً (ويتم الإقتراب منها)؛ والخبرات التي أدركت على أنها مهددة لقيم الفرد أو سلامته تقيم سلبياً (ويبتعد عنها).
وكنتيجة للتفاعل مع البيئة فإن جزءاً من المجال الإدراكي يصبح متميزاً في الذات؛ هذه الذات المدركة (مفهوم الذات) تؤثر في الإدراك وفي السلوك والإتجاهات، بل وفي الكيفية التي يدرك بها الفرد بقية العالم من حوله، لا سيما وأن الإدراك يتميز بأنه إنتقائي، والخبرات التي لا تتسق مع مفهوم الذات تدرك على أنها مهددة، وكلما زاد التهديد أصبح مفهوم الذات أقل إتساقاً مع الواقع.
وتتطور الحاجة إلى إعتبار الذات من الخبرات الذاتية المرتبطة بإشباع أو إحباط الحاجة إلى الإعتبار الموجب أو الإيجابي، فينمو الفرد وتنمو طاقاته العقلية ويتسع نطاق علاقاته الإجتماعية ويكتسب إتجاهات إجتماعية جديدة، وقد يُعدَّل في بعض إتجاهاته القديمة، وقد يتخلص مع بعض إتجاهاته السابقة وكل ذلك متوقف - إلى حد كبير - على مدى ما توفره هذه الإتجاهات من فرص لإشباع حاجاته النفسية الأساسية، وبخاصة تقدير الذات وتوقيرها.
خلاصة ما تقدم أن مفهوم الذات يقوم بدور يتعذر تجاهله أو إنكاره فيما يتعلق بوضع الفرد لأهدافه وإتجاهاته في الحياة، وبناءً على ذلك فإنه يمكن إفتراض وجود علاقة ما بين مفهوم الذات لدى الفرد وإتجاهاته.
والموضوع الذي يعرض له هذا الكتاب حصل به البحث على درجة الماجستير في الآداب بتقدير "ممتاز" من قسم علم النفس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية عام 1984.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".