التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فضل بن عمار العماري |
| قسم: | علم دراسة عادات الشعوب القديمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 07 يناير 2010 |
| الصفحات: | 1051 |
| ترتيب الشهرة: | 458,274 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحب عند العرب ؛ دراسة في الشعر العربي القديم والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
مواليد 1364 هـ، أستاذ اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الملك سعود، بكالوريوس كلية الآداب جامعة الملك سعود، 1992م
دكتوراة لغة عربية، جامعة أدنبة ، بريطانيا.
ينقسم "الحب" في التراث العربي - خلافاً لجميع الآداب العالمية - قسمين: "الحب العذري" و"الحب الحسي / الجنسي"، ويضعون تحت صفات "الحب العذري": (العفة)، والتعلّق بامرأة واحدة، ويصنفون شعراء الطرف الآخر، حسبما صرّحوا به من ممارسة للجنس، وذكروا من أوصاف جسدية للمرأة، وأكثر من ذكر أسماء النساء؛ ويعدّ التاريخ الأدبي "عمرو بن مضاض بن الحارث بن مضاض"، أي ما يزيد على 1500 سنة ق.م، أول ضحايا "الحب العذري"، مروراً بابن عجلان، ومسافر، والمرقَّش الأكبر...إلخ.
غير أن النقاد منقسمون حول هذا، إذ يدفع بعضهم بــ"الشعر العذري" إلى الجاهلية، وبعضهم يقصره على العصر الأموي، حتى صنّف الزبيدي كتاباً جمع فيه عدداً غير أولئك الذين ذكروهم من شعراء "الحب العذري" في الجاهلية؛ لأن سياقات الشعر منطبقة على هؤلاء الذين أضافهم، وارتبك آخرون، فرأوا أن ذكر عدد من الأسماء لا يعني الخروج من "العذرية" إلى "الحسية"، فهي مجرد أسماء لمعشوقات فقط، واشتد الإرتباك عند من درس مقدمات القصيدة الجاهلية، فتصوّر بعضهم أن هذه الأسماء رموز للآلهة، أو للحرب، أو للشباب، وكانت هذه النتيجة - على غير وعي منهم - تلغي أي وجود لأي نوع من "الحب" للجنس الآخر.
ولأهمية هذا الموضوع، قام الكاتب "فضل العماري" بدراسة في الشعر العربي القديم تناولها في صفحات هذا الكتاب وقسمها في مقدمة وخمسة أقسام وخاتمة جاءت في مجلدين، جاء القسم الأول بعنوان "الجو العام للظعن" حيث درس فيه الجانب المأساوي في الصور التي تقدمها الظعائن؛ وتحدث في القسم الثاني عن "طبيعة الظعائن" حيث عرف فيها الهودج ووصف حالة المحبوبة في الهودج، وتشبيه للظعائن والحيوان...
أما القسم الثالث فخصه "الألفاظ" المستخدمة في وقت الرحيل وألفاظ إجتياز الطريق؛ وعالج في القسم الرابع "التفسير الأدبي للظعن والظعائن" وقدم فيه التفسير القديم للطعن والظعائن والتفسير الحديث، وفقاً لرأي القدماء ثم قدم التفسير الحديث خلافاً لرأي القدماء؛ وجاء القسم الخامس والأخير بعنوان "الحب" حيث فتح في هذه الدراسة باباً لإلغاء تلك الفوارق المصطنعة بين ما سمّوه: "الحب العذري" و"الحب الحسي"؛ أما الخاتمة فقدمت خلاصة لكل ما جاء في هذه الدراسة…
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".