التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله العلايلي |
| قسم: | رسالة دكتوراه [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار الداهشية للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 79 |
| ترتيب الشهرة: | 276,163 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كيف عرفت الدكتور داهش والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
عَبْدُ اللهِ العَلَايلِيّ: اسمُهُ الثُّلَاثِيُّ عَبْدُ اللهِ عُثْمَان العَلَايلِيّ (20 نوفمبر 1914م - 1333 هـ / 3 ديسمبر 1996م - 1417 هـ). لُغَوِيٌّ أَدِيبٌ مَوْسُوعِيٌّ، وَفَقِيهٌ مُجَدِّدٌ لُبْنَانِيٌّ. لُقِّبَ بِفَرْقَدِ الضادِ؛ بِاعْتِبَارِهِ مِن أَبْرَزِ الشَّخْصِيَّاتِ اللُّغَوِيَّةِ الإِصلَاحِيَّةِ التَّنوِيرِيَّةِ. جَدَّدَ فِي المُعْجَمِ اللُّغَوِيّ وَجَمَعَ بَيْنَ مَفْهُومَيْ "المُعْجَم" وَ "المَوْسُوعَة". وَعُرِفَ بِآرَائِهِ اللُّغَوِيَّةِ وَالفِقْهِيَّةِ المُثِيرَةِ لِلجَدَلِ؛ مُتَّخِذًا مِن شِعَارِهِ القَدِيمِ: "لَيْسَ مُحَافَظَةً التَّقْلِيدُ مَعَ الخَطَأِ؛ وَلَيْسَ خُرُوجًا التَّصحِيحُ الَّذِي يُحَقِّقُ المَعْرِفَةَ"؛ نَهْجًا لَاحِبًا فِي مَسِيرَتِهِ الفِكْرَوِيَّةِ الوُجُودِيَّةِ.
ولادته
وُلِدَ عَبْدُ اللهِ العَلَايلِيُّ يَوْمُ الجُمُعَةِ الوَاقِعُ فِيهِ 20 نوفمبر 1914؛ حِينَ شَهِدَتْ مَحَلَّةُ الـثُّـكْنَاتِ مِن أَحْيَاءِ مَحْرُوسَةِ بَيْرُوتَ، خَارِجَ السُّورِ القَدِيمِ، وِلَادَةَ طِفْلٍ كَانَتْ نَذَرَتْهُ أُمُّهُ عِندَ بِئْرِ مَار إِلْيَاس مِن أَحْيَاءِ المَزْرَعَةِ الوَاقِعَةِ فِي ضَاحِيَةِ بَيْرُوتَ القَدِيمَةِ؛ وَقَدْ دَعَتْهُ أُمُّهُ عَبْدَ اللهِ إِيمَاءً إِلَى وَفَائِهَا بِالنَّذْرِ الأَثِيرِ عِندَ ذَيَّاكَ البِيرِ.
وَقَدْ ظَلَّ ذَلِكَ اليَوْمُ لَم يَزَلْ يَصدَحُ فِي ذَاكِرَةِ الطِّفْلِ المَنذُورِ حَتَّى حِين . ثُمَّ مَا عَتَّمَ هَذَا الطِّفْلُ أَن سَجَّلَ أَصدَاءَ هَذِهِ الذِّكْرَى المُتَرَدِّدَةِ بِإِلْحَاحٍ فِي الذَّاكِرَةِ؛ حِينَ عَزَمَ عَلَى كِتَابَةِ مَلْحَمَتِهِ "رِحْلَة إِلَى الخُلْد" مُومِيًا إِلَى عَيْنِ ذَيَّاكَ الحَدَثِ بِقَوْلِهِ:
نشأته
نَشَأَ عَبْدُ اللهِ العَلَايلِيُّ؛ نَشْأَةً جَائَتْ مَعَ حَبْكَةِ التَّارِيخِ عَلَى قَدَرٍ؛ فَتَرَبَّى فِي بَيْتٍ بَيْرُوتِيٍّ مُحَافِظٍ عَلَى التَّقَالِيدِ وَالعَادَاتِ الَّتِي طَبَعَتْ مَطْلِعَ القَرْنِ العِشْرِينَ بِمَيْسَمٍ خَاصٍّ؛ يَعْتَمِلُ بِالأَفْكَارِ التَّنوِيرِيَّةِ، وَالآرَاءِ النَّهْضَوِيَّةِ، وَالمَنَاهِجِ الإِصلَاحِيَّةِ؛ بِالرَّغْمِ مِن أَتّونِ الحَرْبِ الأُولَى العَالَمِيَّةِ. وَإِذَا كَانَ مِن طَالِعِ مِيمَاتِ الأَفْكَارِ العَابِرَةِ لِلثَّقَافَاتِ؛ أَن تَشْهَدَ نَشْأَةَ الحَرَكَةِ الدَّادِيَّةِ رَحِمِ المَدْرَسَةِ السُّورْيَالِيَّةِ فِي الغَرْبِ؛ فَمَا مِن عَجَبٍ أَن يَشْهَدَ هَذَا الشَّرْقُ نَشْأَةَ نَابِغَةٍ لَا شَكَّ أَنَّهُ أُرْسِلَ إِلَيْنَا مِن "وَادِي عَبْقَر"؛ لِيَكُونَ أَحَـدَ أَرْكَـانِ النَّهْضَةِ الأَدَبِيَّةِ، وَاللُّغَوِيَّةِ، وَالفَلْسَفِيَّةِ، وَالاجْتِمَـاعِيَّةِ، وَالفِقْهِيَّةِ؛ وَيَغْدُوَ وَاحِدًا مِن أَفْذَاذِ الدَّهْرِ يُشَارُ إِلَيْهِ بِكَوْنِهِ فَرْقَدَ الضادِ وَإِمَامَ مِحْرَابِ اللُّغَةِ وَكَاهِنَ سِرِّهَا. عَلَى أَنَّ اللُّغَةَ هُنَا لَيْسَتْ شَيْئًا يَتَقَوْقَعُ فِي اللَّفْظِ أَوْ يَتَمَوْضَعُ فِي الحَرْفِ مِنهُ؛ بَلِ اللُّغَةُ هِيَ المَعْبَرُ وَالمُعَبِّرُ، عَلَى أَنحَاءَ شَتَّى، عَن كُلِّ مَا تَتَطَارَحُهُ الرُّؤَى، وَتَتَرَاوَحُهُ هَسْهَسَات الفِكْرِ، وَخَلَجَات القَلْبِ، وَهَمَسَات الرُّوحِ.
إِنَّهَا مَجْمُوعَاتٌ مِنَ الأَفْكَارِ، وَالتَّقَالِيدِ، وَالعَوَاطِفِ، وَالأَحَاسِيسِ، وَالمَشَاعِرِ، وَالنَّزَعَاتِ، وَالنَّزَوَاتِ، وَالنَّزَغَاتِ.
نَعَم! لَا مَعْدَى مِن كَوْنِ اللُّغَةِ هَذَا كُلَّهُ، وَمِن كَوْنِ العَلَايلِيّ فَرْقَدَهَا وَإِمَامَهَا بِهَذَا كُلِّهِ.
يَقُولُ الحُكَمَاءُ الشَّرْقِيُّونَ القُدَمَاءُ: "مَا مِن مَوْلُودٍ يُولَدُ؛ إِلَّا وَلِلْقَدَرِ فِيهِ بَصمَةٌ"!!
فَالكَائِن يُصنَعُ عَلَى عَيْنِ القَدَرِ الآخِذِ بِتَلَابِيبِهِ إِلَى مَا يَكُون مِنهُ؛ فَيَغْدُو هَذَا الكَائِن قِرْطَاسَ قَلَمِ الأَزَلِ؛ يَرْقُمُ فِيهِ بِحُرُوفٍ نورَانِيَّةٍ شَعْشَعَانِيَّةٍ، أَوْ ظُلْمَانِيَّةٍ غَسَقَانِيَّةٍ؛ أَطْوَارَ وُجُودِهِ، وَأَسْرَارَ نحُوسِهِ، وَسُعُودِهِ.
وَلَا يَعْدُو أَن يَكُونَ المَهْدُوفَ عَن قَوْسِ سُلْطَانِ القَدَرِ الرَّهِيبِ؛ عَلَى حَدِّ قَوْلِ العَلَايلِيّ فِي "مَلْحَمَتِهِ":
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في خلال عام 1942 تعرف الشيخ عبد الله العلايلي -وهو من أعلام المفكرين العرب- بمؤسس الداهشية، فألفى فيه "صديقاً كريماً لصداقته طعم الصدق". كما راقه الاتجاه الروحي الداهشي وما اتصف به أشياعه من إخاء صاف، و"صوفية مقتصدة"، وعناد في رفع الظلم واسترداد الحق. وقد وضع هذا الكتاب متحدثاً عن ذلك كله.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".