التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد برادة |
| قسم: | الكتابة السردية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أزمنة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957094119 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 265 |
| ترتيب الشهرة: | 325,177 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الذات في السرد الروائي والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
روائي و ناقد مغربي .
يكتب محمد برادة القصة والرواية، كما يكتب المقالة الأدبية والبحث النقدي، وله في هذه المجالات جميعها العديد من الدراسات وبعض الكتب ذات الأثر اللافت في المشهد الثقافي والأدبي والنقدي العربي، ككتابه الهام حول محمد مندور وكتابه النقدي حول الرواية العربية.
صدرت له أيضا بعض الترجمات لكتب أدبية ونقدية ونظرية أساسية، لكل من رولان بارت وميخائيل باختين وجان جنيه ولوكليزيو وغيرهم، كما ترجم لغيرهم العديد من النصوص الأساسية في مجالات مختلفة، كم عرفت بعض نصوصه الأدبية أيضا طريقها إلى الترجمة إلى بعض اللغات الأجنبية.
حصل على جائزة المغرب للكتاب، في صنف الدراسات الأدبية، عن كتابه النقدي «فضاءات روائية».
أعماله: فرانز فانون أو معركة الشعوب المتخلفة / محمد زنيبر، مولود معمري، ومحمد برادة، الدار البيضاء، 1963.
محمد مندور وتنظير النقد العربي، دار الآداب، بيـروت، 1979، (ط.3 2، القاهرة، دار الفكر، 1986) سلخ الجلد: قصص، بيروت، دار الآداب، بيروت، 1979.
لغة الطفولة والحلم: قراءة في ذاكرة القصة المغربية، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، 1986.
لعبة النسيان: رواية دار الأمان، الرباط، 1987، (ط.
2، الرباط، دار الأمان، 1992) الضوء الهارب: رواية، البيضاء، الفنك، 1994، (ط.
2، الرباط، دار الأمان، 1987، 176ص).
أسئلة الرواية، أسئلة النقد، منشورات الرابطة، البيضـاء.
مثل صيف لن يتكرر، البيضاء، الفنك، الدار البيضاء، 1999.
ورد ورماد: رسائل / بالاشتراك، مع محمد شكري، المناهل، الرباط، 2000.
رواية امرأة النسيان، 2002.
رواية حيوات متجاورة، 2009.
المقالات والتحليلات التي يقدمها المؤلف في هذا الكتاب، هي حصيلة قراءة ومتابعة على إمتداد سبع سنوات (2000- 2007) لنماذج من النصوص الروائية الصادرة في الفضاء العربي، والتي تلفت النظر بتصادي الأشكال والثيمات والنزوع إلى التجديد، على رغم إختلاف "الرومانيسك" المحليّ المُكوّن لقُماشة كل نص.
وقد كانت معظم هذه المقالات مكتوبة لتنشر في الصفحات الثقافية، لذلك حرص المؤلف على ألا يغرق التحليل في التفاصيل والإستشهادات المرجعية، لأن الرهان المُستهدف هو الوصول إلى عدد واسع من القراء لإستثارة فضولهم، وتحريضهم على القراءة، خالصة الفئات المحبة للرواية، المتابعة لتطوراتها.
لذا لجأ المؤلف إلى تحديد عناصر تؤطر خطوات القراءة وتحميها من الإتكاء على مجرد التلخيص وإيراد التأويلات الجاهزة، ويمكن نلخص هذه العناصر في ثلاثة: الإهتمام بالشكل وطرائق السرد: ذلك أن الشكل يكتسي أهمية كبيرة في تخصيص الدلالة والمعنى، وطريقة السرد تخدم توزيع الأصوات، وتقابُل اللغات وتكشف في نهاية التحليل على مدى وعي الروائي بأدواته وعن درجة تمثله لروائع الأعمال السردية التي هي أساس التجدد والإبتكار.
النص الروائي يُنتج معرفة ومتعة: لا تختص الرواية بمجال معرفي واحد لان الخطاب الروائي يمنح من المحسوس والمفكّر فيه، من الحلم والمعيش، من رصد السلوك وإستحضار التاريخ...، لذلك فإن المعرفة التي تنتجها الرواية لا تقتصر على ما هو سوسيولوجي أو تاريخي أو سير - ذاتي، بل هي معرفة مُركّبة تتصل أساساً بمسألة الوجود وقيم السلوك البشري.
الرؤية إلى العالم: لقد أثار هذا المصطلح الكثير من الجدل عند نقّاد الرواية، لأن البعض، ومنهم روائيون، اعتبروا الرواية "مُعفاة" من أن تقدم رؤية إلى العالم، إستناداً إلى أنْ ليس من حق الكاتب أن يتحيز لشخصية ضد أخرى، أو لوجهة نظر دون غيرها، لأنه لا يضطّلع بمهمة القاضي داخل الرواية وغير مطلوب منه إصدار أحكام أخلاقية في مجال يشخص تناقضات الأخلاق والقيم... وهناك رأي آخر يصبّ في نفس الإتجاه إنطلاقاً من أن علاقة الروائي بشخوصه وفضاءاته هي علاقة برانية محض، ولا يستطيع الكاتب الزعم بأنه يتغلغل إلى أعماقها ليُقيّمها ويصدر وجهة نظره في سلوكها: وأقصى ما يستطيعه هو أن يلتزم "الحياد" ليصوّر مُكونات عالمه الروائي وكأنها أشياء تتسرب إلى وعيه عبر المنظور الظاهراتي.
على ضوء هذه العناصر القرائية، أنجز المؤلف تحليلات موجزة لأربعين رواية عربية صدرتْ في زمن متقارب، ثم عاد لقراءتها وتصنيفها على أساس تقسيم واسع إلى نصوص تسعى إلى كتابة الذات وإستنطاقها و"التأريخ" لها، وأخرى تتوخّى مساءلة المجتمع وتمثيله روائياً، وبطبيعة الحال، هذا التقسيم لا يلغي تداخل الثيمات أحياناً، وهو قائم على الإحتكام إلى المكونات المُهيمنة في الرواية.
كما قدم إستخلاصات تتصل بالنصوص موضوع التحليل، تاركاً للقارئ فرصة المقارنة وتعميم ما يراه شاملاً لنصوص أخرى غير مُدرجة ضمن قراءته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".