English  

كتاب الكنوز المعنوية يا من اسمه دواء وذكره شفاء

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الكنوز المعنوية يا من اسمه دواء وذكره شفاء
Qr Code الكنوز المعنوية يا من اسمه دواء وذكره شفاء

الكنوز المعنوية يا من اسمه دواء وذكره شفاء

مؤلف:
قسم: ادارة المستشفيات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مؤسسة التاريخ العربي للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 420
ترتيب الشهرة: 284,983 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ليس في العبادات عبادة تقرب الإنسان إلى الله تعالى أكثر من الدعاء، فالدعاء من أهم الأبواب والقنوات الموصلة إلى الله عز وجل. هناك مصاديق كثيرة للدعاء والارتباط مع الله منها: التوبة والاستغفار، والخوف والخشية من الله، والحب والشوق والرجاء إلى الله، كل هذا وغيره الكثير وسائل وطرق موصلة إلى الله عز وجل، يجمعها عنوان واحد ألا وهو الدعاء.

الدعاء الذي هو مخ العبادة وروح العبادة، وجوهرها ومفتاح الرحمة. "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء مخ العبادة، ولا يهلك مع الدعاء أحد". وقال "علي عليه السلام: الدعاء مفتاح الحرمة، ومصباح الظلمة".

وإن حقيقة الدعاء إقبال على الله تعالى، فهو يشد الإنسان بخالقه ويجعل ارتباطه بع وثيقاً، والإعراض عن الدعاء إعراض عن الله عز وجل واستكبار عن عبادته. قال الله تعالى: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين" إنما يستعين الإنسان على قضاء حوائجه الدنيوية والأخروية بالدعاء، بالدعاء يداوي المريض ويشفي من الأمراض الجسدية والروحية والنفسية.

وللدعاء آداب وشروط ينبغي للإنسان أن يلتزم بها ويعمل بها ولا يتجاوزها، كما للاستجابة معوقات وعقبات وموانع، مثل الذنوب وغيرها، يجب على الإنسان اجتنابها حتى يتمكن أن يحصل على نتيجة مرضية وثمرة صالحة.

ولقد كان لأهل البيت عليهم السلام الدور المهم في توثيق وتوطيد قواعد الدعاء في سلوك الإنسان المؤمن، ولم يترك الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم، والأئمة الأطهار عليهم السلام باباً من أبواب حياة الإنسان إلا وضعوا من الدعاء ما يختص به، ولمي تركوا صغيرة ولا كبيرة، بل وكل ماله ارتباط في حياة الإنسان وسعادته الدنيوية والأخروية، ورقية وشفاءه من كل أنواع الأمراض إلا وجعلوا دواءه الدعاء.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم، ويدر أرزاقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: تدعون ربكم بالليل والنهار، فإن سلاح المؤمن الدعاء".

في هذا الإطار يأتي الكتاب الذي بين يدينا والمترجم عن الفارسية والذي يضم بين طياته أبحاثاً وأدعية وأحاديث ونصائح جاءت عن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، في البداية تحدث المؤلف عن الدعاء في القرآن وفوائد الدعاء، وأوقات الدعاء، وشرائط إجابة الدعاء، ثم أورد كماً من الأدعية التي يحتاج المسلم إلى ترديها في أوقات متفرقة من الليل والنهار وفي حالات المرض والألم، وأثناء الصلاة وبعدها، ولقضاء الحوائج والفرج، ولإبعاد الحسد، وغيرها، من ثم تحدث عن فضل بعض آيات القرآن الكريم وفضائل سور القرآن الكريم، وفضائل الصلوات وفضائل الأسماء الحسنى وغيرها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الكنوز المعنوية يا من اسمه دواء وذكره شفاء"

اقتباسات كتاب "الكنوز المعنوية يا من اسمه دواء وذكره شفاء"

كتب أخرى مثل "الكنوز المعنوية يا من اسمه دواء وذكره شفاء"

كتب أخرى لـ "رضا جاهد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا