English  

المنظمة الماسونية والحق الإنساني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
المنظمة الماسونية والحق الإنساني

المنظمة الماسونية والحق الإنساني

مؤلف:
قسم:الثقافة
اللغة:العربية
الناشر: دار الكتاب الجديد المتحدة السلسلة: نصوص
الترقيم الدولي:9959293564
تاريخ الإصدار:01 يناير 2008
الصفحات:142
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

قد يكون لأول مرة يبادر عضو في منظمة ماسونية إلى كتابة مؤلف أكاديمي عن المنظمة التي ينتمي إليها، وقد ساعده على ذلك أعضاء من المنظمة لكي تظل أقواله وكتاباته في الإطار المطلوب ولا تتعداه إلى نواح لا يريد الماسونيون أن تطرق.

على كل حال إن "المنظمة الماسونية -الحق الإنساني" ليست الوحيدة، فهناك منظمات عديدة في الماسونية اتخذت أسماء مختلفة مثل "الشرق الكبير" وغيرها، لها طابع واحد هو السرية في ممارسة الاجتماعات والنشاطات واتخاذ القرارات، كما أنها جميعها تعتمد مبدأ المساررة (أي تعلم مبادئ الماسونية بالتدرج، ثم القيام بالتعبير عنها في اجتماع يضم كبار الأعضاء الذين عليهم أن يجمعوا على إدخال العضو المتدرج).

أما "منظمة الحق الإنساني" فهي حديثة العهد تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وتتميز بكونها مختلطة بين النساء والرجال، بينما المنظمات الماسونية الأخرى لا تقبل هذا الاختلاط. وقد أنشأ بعضها محافل خاصة بالرجل وأخرى خاصة بالنساء. من هنا فإن "الحق الإنساني" كانت السباقة والشاذة في هذا المجال، كما أنها ارتبطت بنضال طويل الأمد لإحلال المساواة بين الرجل والمرأة.

يكشف هذا الكتاب أيضاً بعض جوانب التنظيم الماسوني من حيث طرق إدخال الأعضاء وهيكلية التنظيم والرتب الماسونية التي تندرج على 33 درجة لبلوغ المستوى الأعلى الذي يهيئ الشخص ليصح معلماً أكبر.

وقد شهدنا في هذا الكتاب أيضاً عرضاً لبعض المجالات الاجتماعية والسياسية التي كانت تعمل فيها منظمة "الحق الإنساني" لكننا نعلم أيضاً أن بعض الماسونيين المنتمين إلى منظمات ماسونية مختلفة قد وصلوا إلى مراكز سياسية كبرى وعالية، مثل مدراء عامين في الدولة أو وزراء، وكان هناك في حكومة الرئيس فرنسوا ميتران الاشتراكية التي ترأسها بيريغوفوا 12 وزيراً ماسونياً عام 1992.

هذا وبالرغم من الطهروية الماسونية فإن بعض كبار الماسونيين ارتبطت أسماؤهمبملفات الفساد والرشوة، وأدخل بعضهم السجن لاقترافهم أعمال عرضتهم للملاحقة، وكان حجتهم أن تضامنهم مع إخوان لهم فاسدين أوقعهم في المحظور.

هنا لا بد من الإشارة إلى أن الماسونيين يتميزون بالتضامن القوي فيما بينهم، ويتساعدون في شتى المجالات ويتبادلون الخدمات على اختلاف أنواعها.

أخيراً، كما يوضح هذا الكتاب، لا وجود لفروع لهذه المنظمة في البلدان العربية، بحسب لائحة البلدان، ولكن لا شك أن لدينا فروعاً لمنظمات ماسونية أخرى، كشفت عن نفسها في مناسبات معينة.

تأسست التابعية الماسونية للحق الإنساني عام 1893 على يد ماريا دوريسم وجورج مارتان وهي تستقبل في محافلها رجالاً ونساءً وتنتشر الآن في خمسين بلداً تقريباً.

يسترجع هذا الكتاب تاريخ المنظمة الماسونية المختلطة التي يتابع أعضاؤها المسعى الروحي والرمزي ملتزمين، ومنذ أكثر من قرن على المستوى القومي والدولي، بنضالات اجتماعية وسياسية في سبيل العلمنة والتسامح، ولكن أيضاً من أجل حقوق النساء والأطفال.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "المنظمة الماسونية والحق الإنساني"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "المنظمة الماسونية والحق الإنساني"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ أندريه برات

كتب أخرى في الثقافة