التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مهدي شمس الدين |
| قسم: | أحكام الشريعة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإمام شمس الدين للحوار |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 151 |
| ترتيب الشهرة: | 641,677 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في الاجتماع المدني الإسلامي، أحكام الجوار في الشريعة الإسلامية والمؤلف لـ 47 كتب أخرى.
الشيخ محمد مهدي شمس الدين (1936م-2001م) أحد أهم أعلام الفكر الإسلامي المعاصرمن المفكرين وعالم دين شيعي لبناني محدٌث وكان رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. وقد لقب بالمفكر والإمام لعلوه في المعرفة.
نسبه
هو محمد مهدي بن عبد الكريم بن عباس آل شمس الدين، العاملي، أبو إبراهيم. ينتهي نسبة إلى الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي، الملقّب بشمس الدين، المقتول ظلماً سنـة 789هـ/1384م.
نشأته
ولد الشيخ محمد مهدي شمس الدين في النجف الاشرف من العراق في 15 شعبان سنة 1354 هـ 1936م. والده العلامة الشيخ عبد الكريم شمس الدين ابن الشيخ عباس شمس الدين. وكانت ولادته أثناء هجرة والده من لبنان إلى العراق لطلب العلم. بقي الإمام شمس الدين مع والده حتى بلغ الثانية عشرة من عمره, ثم عاد أبوه إلى لبنان وتركه في النجف لتحصيل العلوم الدينية.
و تلقى علومه الأولية في النحو والصرف ومبادئ الفقه على يد والده. ودرس مقدمات الأصول والبلاغه والمنطق على بعض الفضلاء من مدرسي الحوزة العلمية في ذلك الحين. أتم دراسته على مستوى الخارج في الفقه على السيد الجليل سماحة المرجع الديني الإمام محسن الحكيم، وفي الفقه والأصول على الإمام السيد أبو القاسم الخوئي والسيد محمد الحسيني الروحاني. ألف الشيخ شمس الدين ما يزيد عن الثلاثين كتابا بعضها في القضايا اللبنانية، كما نجا من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة في عام 1990. توفي في بيروت في شهر كانون الثاني من عام 2001 إثر مرض عضال.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتناول الإمام شمس الدين في هذا الكتاب بحث فقهي مقارن في الاجتماع الإسلامي هو الجوار في الشريعة الإسلامية. هذا ولا تقتصر ريادة الإمام شمس الدين على تطرقه لموضوعات فقهية مسكوت أو شبه مسكوت عنها، كالذي يعالجه في هذا الكتاب، بل تتجلى أيضاً في ذهابه إلى أبعد حد ممكن في الاجتهاد وفقاً للضوابط الشرعية وآليات المنهج العلمي المتفق عليه في الاستنباط. وهذا ما يجعله في طليعة الفقهاء المسلمين المجدّدين في هذا العصر، سواء في مجال الاجتماع السياسي (لا سيما من خلال كتابيه: "tFbyn7NexVhref='/abookstore/bookpage.asp?id=24484'>نظام الحكم والإدارة في الإسلام"، و"wdXieES8JOhref='/abookstore/bookpage.asp?id=31047'>في الاجتماع السياسي الإسلامي") أو في تناوله لمسائل حرجة في فقه المرأة (السِّتر والنظر-أهلية المرأة لتولي السلطة-حقوق الزوجية-حق المرأة للعمل).
ينطلق الإمام شمس الدين في مسيرته الاجتهادية من منطلق: التجديد ضرورة وجهاد، حيث يقع ميدان الفقه على تماس مباشر مع ثوابت الشريعة من جهة، ومستجدات الحياة العملية من جهة أخرى. فالشريعة تفترض في الفقيه أن يؤصّل أبحاثه واجتهاداته وفق مبادئ وأصول معينة، ومستجدات الحياة تدعو إلى ضرورة التجديد. ومن هنا يأتي التحدي. فإن أَوْلى الفقه ظهره لمستجدات الحياة و"أقام" في ظاهر الشريعة وحده، مقتصراً على موارد البحث المألوفة المتكررة، فقد حرم المجتمع الإسلامي من الدليل العلمي الذي يواجه به تحديات العصر ومستجداته، وإن أولى الباحث الإسلامي ظهره للشريعة واقتصر على موارد الحياة فإن آراءه واستنتاجاته لا تخرج عندئذ عن كونها استحسانات وتدبيرات وضعية لا تجوز نسبتها إلى الدين والشرع. ولا يخفى ما لهذين الحدّين المتطرفين من خطورة، إذ يجعلان الباحث أو الفقيه المسلم على شفا حفرتين: الجمود أو التبديع. وهذا ما يحمل على القول بأن الفقيه المجدد مقيم في منطقة جهاد كبير، تدعوه إلى مواجهة الجمود والتبديع في آن معاً. بهذا المعنى كان الإمام الراحل فقيهاً مجدداً وعالماً مجاهداً بامتياز.
وفي هذا الكتاب يواصل الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين أبحاثه الأصيلة المعمقة في الاجتماع الإسلامي، مثابراً على خطته الاجتهادية في ارتياد مسائل فقهية قلّما أولاها الفقهاء المسلمون العناية الكافية، أو جاءت في كتبهم شذرات مفترقة لا يجمعها بحث مستقل مركّز، كما هي الحال في موضوعات الجوار والبيئة والعنف المسلح وغيرها.
إذا أردنا الوقوف على أبرز الدلالات الحضارية لأحكام الجوار في الإسلام، وكفايتها لتوجيه الاجتماع المدني المعاصر، ما علينا إلا أن نقرأ بروية وتمعن هذا المقطع من كتاب الإمام شمس الدين: "... إذا ضممنا، إلى اتساع نطاق الجوار، وإلى طبيعة التكافل الاجتماعي فيه، أن هؤلاء الجيران لا يشترط فيهم أن يكونوا مسلمين، بل يمكن أن يكونوا غير مسلمين، نلاحظ حينئذ عظمى وإنسانية معنى المواطنة في الإسلام وحقوق المواطن بصرف النظر عن كونه مسلماً أو غير مسلم، ونستنتج من ذلك أن فلسفة الاجتماع الإسلامي في المدينة المسلمة، وفي سائر صيغ التجمع الحضري المسلم، لا تستبطن أبداً فكرة أن يكون هناك مجتمع نقي من الناحية الدينية، بل يمكن أن يتخلله غير مسلمين من أي دين كان ويتمتعون بنفس الحقوق وبنفس مستوى المسؤولية".
"... يهدف الإسلام إذاً إلى إنشاء تجمعات حضرية مختلطة، لا بمعنى أنها أحياء متجاورة، بل بمعنى أن الأحياء نفسها تكون مختلطة، وهذا من أعظم النظرات الاجتماعية في الإسلام، والتي غفل عنها الفقهاء في أبحاثهم...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".