English  

كتاب طفلة على ناصية حلم

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
طفلة على ناصية حلم
Qr Code طفلة على ناصية حلم

طفلة على ناصية حلم

مؤلف:
قسم: تفسير الأحلام Dreams [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786140235878
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 222
ترتيب الشهرة: 795,874 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

بين الواقع والحُلُم تختار الروائية نورا عبد الغني عيتاني الكتابة عن طفلةٌ تقفُ على ناصيةِ ‏حُلُم؛ ترقبُ عالماً اغتال الطفولة بالحرب. ولأن الضحايا ليس لهم حق الاختيار أو الرفض، ‏تكون الكتابة عنهم هي الممر الوحيد للتعبير عن تجربة اللجوء والشتات والفقد والبعد عن ‏الوطن وتصوير المشاعر والمواقف منها. تطلّ الروائية نورا عبد الغني عيتاني على هذه ‏المسألة الشائكة من على شرفة المخيمات، فترصد بروايتها "طفلةٌ على ناصيةِ حُلُم"، القدرة ‏على التحمل والصمود والتكيف مع الواقع القاسي، هذا الواقع سوف يتحول مع الوقت إلى ‏نوع من ممارسة المأساة، هي قصة طفلة غزّاوية فارقت الطفولة بعمر الستّ سنوات، قُتل ‏أبيها أمام عينيها، وماتت أمها مضرجة بدمائها. كان ذلك في غزة ومنذ تلك اللحظة تغيرت ‏حياتها، كبرت وصارت تبحث عن طفولاتٍ أخرى ترثي حالها، عن أحلامٍ تُدثّرها لتحيا بها ‏حياة أخرى. فاختارت العمل في مخيمات اللجوء للنازحين السوريين. وهناك في مخيم ‏الشتات، أصبحت ترى وجهها في وجوه كلّ الأطفال. عادت إليها ذكريات الحرب، تحفر ‏عميقاً في الذاكرة، حتى صار الألم حقيقةً لا تتمفصل عن الواقع والحكاية.. الحكاية التي ‏سوف تبدأ بكتابتها من قلب خيمتها.. علّها تولد طفلةً تزهر الأحلام معها من جديد.‏ ‎
‎ ‏«طفلةٌ على ناصيةِ حُلُم» تجربة روائية فريدة أقل ما يقال عنها إنها محاكمة روائية لصنّاع ‏الحروب والعقيدة المغلقة والثقافة العدوانية.. ومكاشفةٌ إنسانية عن أحلام الطفولة حتى ‏وإن كانت بين أزقة المخيمات.. إنها رواية ترفع الصوت عالياً أن أنقذوا الطفولة... وحققوا ‏السلام.‏ ‎
‎ ‏- من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎
‎ ‏"حملتُ حقيبتي وجئتُ إلى سهل البقاع، حيثُ المخيّمُ أرض منفى... لأنّهم قالوا لي أنّه ثمّة ‏أطفالاً يرتعون هناك، يحملون الألم على كفٍّ وعلى كفّهم الأخرى حلم الطفولة البارد... ‏ومع أنني أعرفُ أنّ في بلدي ملايينًا من أحلام الطفولة الملتاعةِ والباردة، كلَّ يومٍ تسحق ‏وتُقتل دون أدنى اعتراض، إلاّ أنني فضّلتُ أن أغادره إلى مكانٍ أستطيعُ فيه أن أستعيد ‏توازني، وأنسى الخلل، وأنسى كلّ شيءٍ بعد... أنسى أبي، وأميّ.. وأنساك.. أنسى غزّة، ‏وأرضها التي لا تنفكّ عن التفكّكِ والترجرجِ تحتَ أقدامي ودمي، تحت جلدي وذاكرتي بدمٍ ‏ساخن!... أرضي التي ما أرادوا لها يوماً أن تكون أرضاً للسلام، صارت، كلّما اغتالوا فيها ‏طفلاً، تعبقُ رغماً عنهم بشذا الطفولةِ والأحلام،.. وعلى الدنيا السلام!...".‏

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "طفلة على ناصية حلم"

اقتباسات كتاب "طفلة على ناصية حلم"

كتب أخرى مثل "طفلة على ناصية حلم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا