التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غول شاه إليلك بانق |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحوار للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933477783 |
| تاريخ الإصدار: | 17 ديسمبر 2013 |
| الصفحات: | 255 |
| ترتيب الشهرة: | 710,545 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"كان الموقّع قد ذيّل توقيعه بعبارة تقول: "عزيزتي أسماء: أرسل إليك هذا الكتاب أملاً أن تصفحي عني يوماً، وإني أعلم أن كتاباً لا يمحو الحقائق المُرَّة، لكن حاولي، وأقرأي الكتاب، رجاءً: كتبت العبارة يتوسّل حقاً... والتوقيع لم يكن واضحاً... كان حرف (2) وحده في بداية التوقيع واضحاً... تركت إيجه العبارة جانباً وراحت تقرأ رسالة أمها ملهوفة: "هذه قصة حبٍّ... حطام حبّ... أحياناً ختامها يكون سريعاً وأحياناً صعباً بما لا يصدق... كان ختام قصتنا معروفاً منذ البداية، أنتم ألا تستلمون لسحر الحبّ مع معرفتكم ختامه، شاعرين بمرارته؟...
كنت في السابعة عشرة حين رأيته أول مرة، في السابعة عشرة كنت مسكونة بأحزان كبيرة، وقلبي ينوء بهجوم ثقيلة، كنت قد عزفت عن السروح مع الخيال أو نسج الأحلام منذ فارقني بصيص نور الأمل، إلى أن التقيت به، قرأت في عينيه حياة نتدفق في مسارها إلى درجة تنسيني نفسي، أما هو فكان خارج ذلك المسار...
في البداية تطلعت إليه في لجة مظلمة ظننتها لن تنتهي أبداً، كانت عيناه أوّل شعاع يخترق العتمة الحالكة، ربّما لهذا السبب كان شاهداً لقلبي إلى درجة، من كان يدري أنني بعد أيام مريرة سأنهل أول كأس من يديه يوماً في مكان ما، وأن قلبه سيدغدغ بلطفٍ أغواري العميقة، وسير تعش فيها ببطءٍ كشمعةٍ خائفةٍ مبدّداً ظلمة سكوني، مرشداً كلماتي إلى الدرب في تلك السكينة، وستدعو عيناه أحلامي من حيث نسيتها، وستركم الماضي في ركن عن طوع خاطر، لكنه سيجعل الجديدَ طوع بنائي قاتماً دربَ الأمل أمامي... كنت خائفة، لأنني لم أفقد من قبل شيئاً من هذا القبيل، ولم أتشوق في العثور عليه إلى هذه الدرجة، كان قلبي هادئاً كقاع المحيط لمن لا علم به، مع أنه كان هائجاً ملّوناً لمن يدري كيف يرى ما به، كانت عيناني مطبقتين كروحي، كان قلبي غافلاً كأملي، لكن كلّ شيء كان راسباً في سكون القاع الأزرق، كنت خائفة، خوفٌ لا عهد لي به لأبدأ قصة من جديد.
ولم أتلهف يوماً على شقٍّ طريقي من جديد كلّ هذا التلهف، كانت عيناه كنجمة القطب حيثما ولّيت وجهي شدّتني إليها، كان التعلق بها سهلاً، وكذلك الإمتزاج بعبقها والغناء فيها، كنت على خبرةٍ بالسكوت، وكان قلباً قد ألف القبول الصامت، لكن ما يجري الآن في قلبي شيء جديدٌ، لأول مرّة يتخطاني صوتني مرفرفاً ليُسمع في قلبٍ آخر، لأول مرة تزرع نظرة الأمل في قلبي، كنت أعلم منذ الوهلة الأولى أنه قدري، كنت أشعر منذ الشهقة الأولى بأن ذلك القدر سيهلكني، ولكن إذا كان الهلاك بين ذراعيه والموت على صدره فأهلاً ومرحباً... لأنني كنت في أمسّ الحاجة إلى التشبت بهذا الأمل الأخير، موقنة أنه نهايتي... كان القدر قد أراد لنا الإكتواء، لكن في دروبٍ مختلفة، كنت دائماً على مقربة منه وبعيدة عنه في الوقت ذاته.
في اللحظات التي دنا فيها من قلبي كان قد تأخر كثيراً، ماضينا، أمسنا لم يسعها إلا أن يجمعاناني غدٍ مشتركٍ، الأمس لم يسعفنا بغير يومين من الغد... لقد هزمنا أمام الدهر، أسماء قرطاي... بعد أن قرأت (ايجه) الرسالة دفعة واحدة قلّبت صفحات الكتاب علّها تجد عبارات أخرى فيه؛ إلا أنها لم تقع على كلمات مخطوطة غيرها، لا شك أن شخصاً آخر ألّف الكتاب، إلا أن الرسالة تلخص الكتاب بوضوح، وبلسان أمها؛ من المؤكد أن أمراً غريباً يكتنف الموضوع، لكن ما هو؟...
مع بلوغها السابعة عشرة من عمرها... وفي يوم ميلادها يضع القدر بين يدي إيجه كتاباً فتح عوالم ماضي أمها أمامها، تنكبّ على قراءته بشغف... بل برغبة عارمة... لم تكن تدري في أول الأمر بأن الراوي إنما يروي قصة عاطفية بزغ فجرها عام 1988 في بلده اسكيشهير، بطلاها أحمد وزينب... ويتسع مسرح الأحداث ليشمل استنبول وبرلين دو وتتعدد الشخصيات...
لتصل إيجه وإلى نهاية الحكاية ويقبن بملأ نفسها بأنها إنما هي حكاية أمها... تتفاعل إيجه مع أمها التي لم يتحقق حلمها في وضع لمسات سعيدة لقصتها العاطفية مع إكتشافها غدر أحمد... الذي شاءت ظروفه الإفتراق عن أسماء مع مكابدته لعذاب الفراق وإقترانه بصديقتها... حكاية أسماء لم تنتمه عن هذا الحدّ الذي جاء في الحكاية... وإنما كانت هناك فقرة بقلم كاتب آخر... هو إيجه التي حولت النهاية التعيسة إلى نهاية سعيدة بعد أن عمات على مشهد أخير رسمته هي... مشهد جمع بين أحمد وأسماء بعد فراق طويل أليم... وقسري...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".