التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ناجي معروف |
| قسم: | الميثولوجيا وأساطير بلاد الرافدين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات وزارة الإعلام |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1976 |
| الصفحات: | 1098 |
| ترتيب الشهرة: | 179,590 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عروبة العلماء المنسوبين الى البلاد الأعجمية والمؤلف لـ 20 كتب أخرى.
أبو رجاء ناجي معروف عبد الرزاق العبيدي الأعظمي، مؤرخ عراقي ، أستاذ التاريخ في جامعة بغداد، ألّف فيه مجموعة من الكتب، وهو عضو المجمع العلمي العراقي. وينتمي إلى قبيلة العبيد العربية الزبيدية القحطانية الحميرية، وأهل مدينة الأعظمية في بغداد أغلبهم من أبناء هذه القبيلة، وهو شقيق عواد معروف و أحمد معروف ووالد خلدون ناجي معروف وعم بشار عواد معروف.
نشأته
ولد في الأعظمية عام 1328هـ/1910م، وبها نشأ وتعلم القرآن في صغره، ثم أكمل دراسته فيها وتخرج من دار المعلمين العالية.
سيرته العلمية
عُيّن مدرساً في الإعدادية المركزية في بغداد. ثم سافر إلى فرنسا في عام 1935م ملتحقاً بالبعثة العلمية فدرس في جامعة السوربون ومتحف اللوفر بإشراف الأستاذ (ديموبين) وأكمل دراسة الماجستير والدكتوراه في التاريخ، وكان عنوان أطروحته "المدرسة لمستنصرية" وبسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية واحتلال الألمان مدينة باريس عاد إلى بغداد، قبل أن يناقش أطروحته وعاد معه الدكتور مصطفى جواد، والدكتور سليم النعيمي، وهما مثله كانوا بانتظار مناقشة الرسالة.
وقد عمل بعد عودته في مديرية الآثار العامة بعد فشل ثورة مايس في عام 1941م، وفي عام 1946م عُيّن مديراً لأوقاف بغداد، ثم عُيّن بعد ذلك عميداً لكلية الإمام الأعظم.
وعُيّن في عام 1952م، عميداً لكلية الشريعة، وفي عام 1963م، عُيّن عميداً لكلية الآداب بجامعة بغداد. وفي عام 1965م، عُيّن عضواً في مجلس الخدمة وفي عام 1972م، انتخب عضواً عاملا في المجمّع العلمي العراقي. كما انتخب عضواً في مجمع اللغة العربية بدمشق في سوريا. وعُيّن أستاذاً في قسم التاريخ للدراسات العليا في جامعة بغداد، وكان عضواً في مجلس أمانة بغداد.
ومن أهم إنجازاته أنه كان أحد المساهمين في تأسيس جمعية منتدى الإمام أبي حنيفة في الأعظمية عام 1968م، وانتخب رئيساً لها لمدة تسع سنوات حتى وفاته، ولقد سعى من خلالها لإنشاء المساجد والجمعيات الخيرية في القرى والأرياف.
كما نال شهادة الدكتوراه من جامعة القاهرة عام 1971م، للمرة الثانية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يمثل هذا البحث حول عروبة العلماء المنسوبين إلى البلاد العربية أول محاولة علمية لتفسير التاريخ الإسلامي تفسيراً قومياً، وللبرهنة على أن حملة العلم في الإسلام جلّهم العرب لا الموالي ببحث موضوعي عن إنتساب العرب إلى المواطن الأعجمية وإيراد مجموعة كبيرة من العلماء العرب عبر العصور في مختلف العلوم والآداب والفنون ممن كان يظن أنهم من غير العرب بسبب نسبتهم إلى المواطن الأعجمية.
وقد تم ترتيب البحث ضمن مقدمة وأبواب أربعة وخاتمة، أثبت الباحث في الباب الأول أن حملة العلم في الملة الإسلامية جلّهم من العرب، متناولاً نظرية ابن خلدون التي انتحلها حاجي خليفة في كتابه "كشف الظنون"، مفنّداً تلك النظرية تفنيداً علمياً دقيقاً، وليشرح في الباب الثاني مسألة إنتشار القبائل والأسر العربية في المشرق أثناء الفتح وبعده وحتى اليوم؛ متحدثاً عن أسباب الإنتساب إلى البلدان الأعجمية، ذاكراً إعتزاز العرب بالإنتساب إلى قبائلهم ومواطنهم وإنتساب الأعاجم إلى المواطن فقط وإعتزازهم بها، ذاكراً الظروف القاهرة التي يلجأ إليها الناس أحياناً في تغيير أنسابهم.
أما الباب الثالث فقد ذكر فيه أصول البحث في عروبة العلماء، وكيفية التوصل إلى معرفتها عن طريق معرفة البيوتات العربية في المشرق الإسلامي، وعن طريق الإجازات العلمية، ودراسة الصيغ الأعجمية في أسماء العلماء العرب وعن طريق الإحاطة ببطون القبائل العربية وأفخادها.
وتم في الباب الرابع ذكر نماذج عديدة من العلماء العرب المنسوبين إلى البلدان الأعجمية في المشرق كلهم من العلماء العرب المحدثين، والمفسرين، والفقهاء، واللغويين، والرياضيين، والأطباء، والفلكيين، والجغرافيين، والمؤرخين، والفلاسفة إلخ.
وكان يتبادر إلى الأذهان أنهم من الأعاجم وليسوا عرباً، أما العلماء العرب الذين ينتمون إلى مدن أعجمية من صقلية من الأندلس فقد تم تخصيص جزء مستقل لهم، دون التطرق إلى العلماء المنسوبين إلى البلدان التي تقع اليوم في الوطن العربي لغلبة العروبة عليهم.
بالإضافة إلى ذلك، عمد الباحث إلى الكلام في تضاعيف الكتاب عن أمور عدّة إضافة إلى التراجم، فذكر أثر العلماء في المشرق، وغلَبَة الأعاجم عليهم وإنهيار سيادة العرب والعربية فيه، مختتماً الكتاب بعدد من الفهارس المفصلة للعلماء، والمدن والقبائل التي ينتمون إليها، وفهارس للأماكن، وثبتاً بالمراجع العربية الخطية والمطبوعة والمراجع الأعجمية.
وما تجدر ملاحظته، أن المؤلف قام بترتيب العلماء العرب المنسوبين إلى البلدان والمواطن الأعجمية بحسب سني وفاتهم لتأكيد وجودهم في كل العصور الإسلامية، دون ترتيبهم في المتن على حروف المعجم لئلا يتقدم من عاش في العصور المتأخرة على من عاش في العصور المتقدمة، ولئلا يتقدم من يعيش اليوم على من عاش في صدر الإسلام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".