English  

كتاب في النظرية الفلسفية للمعرفة أفلاطون ديكارت كانط

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
في النظرية الفلسفية للمعرفة: أفلاطون - ديكارت - كانط
Qr Code في النظرية الفلسفية للمعرفة: أفلاطون - ديكارت - كانط

في النظرية الفلسفية للمعرفة: أفلاطون - ديكارت - كانط

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: أفلاطون [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  أفريقيا الشرق
ردمك ISBN: 9981252131
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 223
ترتيب الشهرة: 169,981 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

قامت الفلسفة دوماً، منذ عقد ميلادها الرسمي مع أفلاطون، على ثابت بنيوي؛ حوله كانت تنظم كل النظريات والمواقف التي ينتجها الفيلسوف في شتى المجالات التي يبحث فيها. إن هذا الثابت هو نظرية المعرفة. ومن ثم، فإن قراءة فلسفة ما إنما ينبغي أن تعني أولاً وبالأساس بالتعرف على نظرية المعرفة فيها، لأن النظرية هي التي يمكنها ان تضع بين أيدينا المعطيات الجوهرية لمساءلة النص الفلسفي، في تعقده وخصوصيته، حول أهدافه النظرية والغايات العلمية لتدخله في سياق الوضع التاريخي الذي أنتج فيه.

هذا وإن ممارسة التفلسف في سبيل البحث عن الحقيقة، قدمت نفسها باستمرار، وبصورة متعددة وأشكال ملتوية وخدمة لأغراض أخلاقية دينية ايديولوجية، كممارسة للحقيقة. وإذا كانت هذه الممارسة قد أعلنها الفلاسفة لعبة الحقيقة ذاتها، فليس ذلك إلا مجرد ادعاء محض. وفي هذه الدراسة يحاول الباحث الكشف عن هذا الادعاء وذلك من خلال ثلاثة نماذج أساسية شكلت مدارس في نظرية المعرفة الفلسفية وهم أفلاطون، ديكارت، كانط، وهدفه الانتباه إلى ضرورة بل واجب التخلص من هذا الادعاء.

تشكل نظرية المعرفة في نظام التفكير الفلسفي الغربي نقطة الإرتكاز الأساسية التي تنتظم مختلف أبعاد ومقاربات هذا النظام لشتى المجالات التي يبحث فيها. ونظرية المعرفة، من حيث هي كذلك، تشتغل كإطار تتكثف داخله أنظمة المواقف التي أنتجتها الأنساق الفلسفية تجاه الممارسات العلمية في مختلف الميادين.

لأن العلوم، في الثقافة الفلسفية الغربية، تحدد الفلسفة كفلسفة. ولكنها، إذ تفعل ذلك، فلخدمة أهداف وغايات (أخلاقية، دينية، إيديولوجية...) تخص الفلسفة نفسها ولا تهم العلم في شيء.

تحاول هذه الدراسة، من خلال ثلاثة نماذج اساسية (أفلاطون وديكارت وكانط) أن تعرض لهذه المسألة بالفحص والتحليل لتبين ما تدعوه "لعبة الفلسفة"، ببيانها أن "نظرية المعرفة" هي نظرية استغلال العلوم لفائدة مصالح نظرية وعملية غريبة عن العلوم.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "في النظرية الفلسفية للمعرفة: أفلاطون - ديكارت - كانط"

اقتباسات كتاب "في النظرية الفلسفية للمعرفة: أفلاطون - ديكارت - كانط"

كتب أخرى مثل "في النظرية الفلسفية للمعرفة: أفلاطون - ديكارت - كانط"

كتب أخرى لـ "محمد هشام"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا