التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف بن سليمان الشنتمري |
| قسم: | تاريخ العرب قبل الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1990 |
| الصفحات: | 1108 |
| ترتيب الشهرة: | 594,618 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مصنف هذا الكتاب هو إمام فاق أقرانه، ونابغة أريب لا يباري في حسن صناعته، ولا يجاري في فصيح عبارته، بفضله سارت الركبان في سائر الأقطار وشهدت بعلو مكانته مخول العلماء في جميع الإعصار، شيخ النحاة أبو بشر عمر بن عثمان بن قنبر، مولى بن الحارث بن كعب الملقب بسيبويه. ولد بالبيضاء قرية من قرى شيراز (فارس) من عام ثمانية وأربعين بعد المائة من الهجرة.
قدم البصرة وهو طفل صغير مع والديه ونشأ بها، ولزم حلقة حماد بن سلمة فبينا هو يستملي على حماد بعض أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إذ لحّنه حماد، فقال سوف أطلب علماً لا يلحنني فيه أحد. طلب أولاً علوم الدين، ثم انصرف إلى علوم الأدب، وغلب عليه النحو حتى صار الإمام الأعظم، وصحب الفقهاء، وأهل الحديث، وأخذ اللغة عن أبي الخطاب المعروف بالأخفش الأكبر وغيره، وأخذ عنه الأخفش الصغير، وقطرب، وجماعة.
حفظ سيبويه القرآن، وكان محباً للكتب، مقبلاً على العلم إقبالاً شديداً، حتى لا يكاد يفضل لديه شيء أو يشغله عنه شيء، ويروي أنه كانت عنده جارية، وكانت تحبه، فلما رأت إعراضه عنها، وانصرافه إلى كتابه ترصدت له حتى خرج لبعض شأنه فأخذت جذوة نار، وطرحتها في الكتب حتى احترقت، فلما رجع سيبويه ورأى كتبه وقد صارت هباءً غشي عليه أسفاً ثم أفاق فأطلقها.
وكتابه الذي بين يدينا صنفه في النحو، وهو لم يصنف مثله ولا قبله ولا بعده، والكتاب كما ستراه ليس له مقدمة ولا خاتمة، وكان على نية العودة إليه، لأنه كان لديه منه بقية، ولا يزال في نفسه شيء، ويؤيد ذلك أنه ما سماه، وما قرأه على أحد، ولم يقرأه عليه أحد، وأن يونس وهو من شيوخه لم يعلم نبأ الكتاب ولا بعد وفاته، واتفق العلماء بعد وفاته أن يسمّوا هذه الأوراق بالكتاب فقط، ولا يصفونه بصفة، ولا يخصصونه بإضافة، ورضي البعض منهم هذه التسمية، ووافقوا عليها.
وصار (الكتاب) علماً لكتاب سيبويه، فكان يقال قرأ فلان الكتاب فيعلم أنه كتاب سيبويه، وقرا نصف الكتاب فلا يشك أنه كتاب سيبويه، وكان هذا الكتاب يهدى إلى الملوك والوزراء كأحسن هدية في عهد العباسيين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".