التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | راشد بشير إبراهيم |
| قسم: | القانون الجنائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: دراسات استراتيجية |
| تاريخ الإصدار: | 29 سبتمبر 2008 |
| الصفحات: | 145 |
| ترتيب الشهرة: | 420,657 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التحقيق الجنائي في جرائم تقنية المعلومات ؛ دراسة تطبيقية على إمارة أبو ظبي .
حصل راشد بشير إبراهيم على درجة الماجستير في القانون الجنائي من جامعة العلوم التطبيقية والاجتماعية بصنعاء عام 2006، ودرجة الليسانس في الحقوق من جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1983، والدبلوم العالي في الدراسات القانونية من معهد القانون الدولي بالتعاون مع جامعة الإسكندرية عام 1999.
زاول مهنة المحاماة في فلسطين عام 1986، وعمل مستشاراً للجنة التأسيسية لجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا بدولة الإمارات العربية المتحدة، ووضع نظامها القانوني (2002-2004).
وشارك محاضراً في العديد من الدورات التدريبية وتأهيل الضباط والمستجدين الجنائيين.
ويعمل حالياً باحثاً في القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
أصدر العديد من الأبحاث في المجالات القانونية المتنوعة (القانون الجنائي، قانون العقوبات، القانون الدولي، نظام البيئة).
وكتب العديد من المقالات في الصحف المحلية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
لعل أهم ما يميز العصر الحالي عن غيره من العصور، هو ما نشهده اليوم من تطور مثير في المجالات التكنولوجية، الأمر الذي انعكس على مجمل مناحي الحياة، بحيث نستطيع القول بثقة بأنه لم يعد هناك شأن يتصل بالحياة الإنسانية إلا ناله نصيب من هذا التطور التكنولوجي المثير الذي أحدث ثورة أدخلت البشرية في عصر جديد. وكما هو الحال في العصور المنصرمة، فمع كل تطور في الوسائل والأدوات صاحبه تغيير في المفاهيم وأنماط السلوك البشري، وهو ما نحن بصدده الآن.
ففي نهاية القرن الماضي شهد المجتمع الإنساني تطورات تكنولوجية متسارعة شكلت الثروة الحقيقية للأمم والشعوب، وأصبحت هذه المجتمعات جزءاً لا يتجزأ من عالم المعرفة والمعلومات التي دخلت في التفاصيل اليومية لحياة الفرد والجماعة في القرن الحادي والعشرين.
وبما أن الجريمة ظاهرة اجتماعية تعكس الواقع وتتفاعل مع متغيراته وتستجيب لتطوره، فقد أفرزت هذه الابتكارات جرائم الحاسب الآلي والانترنت تجاوباً مع هاتين التقنيتين اللتين تعدان هذا العصر وركيزة تطوره، أو جرائم تقنية المعلومات وهي التمسية التي اعتمدها تناغماً مع مصطلح "عصر تقنية المعلومات".
إن من أبرز الأضرار التي تلحق بالمجتمع جراء هذا النوع من الجرائم التي أخذت تنتشر على نطاق واسع، هو ما تتكبده الشركات والمؤسسات العامة والخاصة من خسائر اقتصادية باهضة، فضلاً عن المخاطر الاجتماعية والأمنية التي تنجم عنها، الأمر الذي يفرض تحديات كبيرة على سلطات التحقيق وأجهزة العدالة الجنائية تتطلب منها اتخاذ الإجراءات والتدابير الكفيلة لمواجهتها والحد من مخاطرها، وهو ما تنصب عليه هذه الدراسة التي تعالج الجوانب المتعلقة بعملية التحقيق الجنائي في جرائم تقنية المعلومات في إمارة أبو ظبي بأبعادها الإجرائية والفنية والتشريعية.
وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تتصدى لظاهرة جرائم تقنية المعلومات بوصفها من الجرائم المستحدثة التي بدأت تشكل خطورة كبيرة على الاقتصادات المحلية والعالمية منذ العقد الأخير من القرن الماضي، فهذا النوع من الجرائم لم يكن معروفاً لرجال القانون والقضاء وأجهزة الشرطة والينابة العامة، مما يتطلب إعادة النظر في وسائل المكافحة التقليدية وطرقها، وابتكار أساليب جديدة لوقاية فعالة وناجعة لمواجهة هذا النوع من الجرائم. كما أن هذه الدراسة تتناول أساليب التعامل مع الضحايا من الأطفال وطرقه باعتبارهم من الفئات المستهدفة، خاصة أن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعد إمارة أبي ظبي إحدى الإمارات السبع اليت يتكون منها الاتحاد وأكبرها مساحة وسكاناً، هي في مقدمة الدول العربية من حيث استخدام الوسائل التقنية الحديثة، وتسير بخطى حثيقة لتكريس مفهوم الحكومة الإلكترونية تحت شعار "مؤسسات بلا أوراق".
تقوم هذه الدراسة على اختبار الفرضيتين الآتيتين: الفرضية الأولى: أ-فرضية العدم: إن أجهزة العدالة الجنائية في إمارة أبي ظبي مؤهلة تأهيلاً كافياً للتعامل مع جرائم تقنية المعلومات (Ho). ب-الفرضية البديلة: هذه الأجهزة ليست مؤهلة وغير قادرة من الناحية الفنية للتعامل مع هذا النوع من الجرائم (HI).
الفرضية الثانية: أ-فرضية العدم: التشريعات الجزائية بدولة الإمارات العربية المتحدة تغطي كافة الجوانب القانونية، وهي كافية بشقيها الإجرائي والموضوعي لمواجهة جرائم المعلومات (Ho). ب-الفرضية البديلة: هذه التشريعات يعتريها النقص وهي غير كافية لمواجهة هذا النوع من الجرائم (Hi).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".