التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيمان الخفاف |
| قسم: | نظرية الحوسبة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المناهج للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957184056 |
| تاريخ الإصدار: | 02 أغسطس 2016 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 147,011 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يرتبط التعلم والتعليم بعلاقة وطيدة تجعلهما يبدوان وكأنهما وجهان لعملة واحدة ، حيث يطلق على عملية التربية تعبير العملية التعليمية التعلّمية ، ولكن هناك خلط بين مفهومي التعلم والتعليم ، إلا أنه يمكن التمييز بينها ، فالتعليم علم يبحث في ظاهرة تعديل أو تغيير سلوك الكائن الحي . أما التعليم فإنه إجراء تكنولوجي يستخدم سيكولوجيا التعّم بالإضافة إلى علوم أخرى لتحقيق أهداف تربوية معينة ، فالتعليم أوسع من التعلّم ، لأنه يشتمل على عملية التعلم بالإضافة إلى العنصرين التاليين : أ- تحديد السلوك الذي يجب تعلّمه وتحديد الشروط أو الظروف التي يتم فيها هذا التعلّم والتي تلائم موضوع التعلم . ب - التحكم في الظروف التي تؤثر في سلوك المتعلم بحيث يصبح هذا السلوك تحت سيطرتها من أجل تحسينه كما وكيفما . ويمكن النظر إلى التعلم باعتباره العملية والتعلم هو ناتج هذه العملية ، ويمكن النظر إلى التعليم باعتباره العملية والتعلم هو ناتج هذه العملية ، ويمكن إدراج الفرق بين التعلم والتعليم فيما يأتي : - إن التعلم عبارة عن عملية ذاتية تتعلق بتغييرات في السلوك نتيجة لنشاط الفرد ، بينما التعليم عبارة عن نشاط تفاعلي بين المتعلم والوسيط في موقف ينشأ عن تغييرات سلوكية ، وعليه يمكن القول بأهن التعليم ينشأ عنه تعلم وليس تعليم ( نتاج للتعليم ) ، حيث يمكن حدوث التعلّم بدون أي تعليم خارجي مقصود - إن التعلم قد يحدث بتنظيم الفرد لعناصر الموقف أو من خلال الوسيط ( معلم ) يقوم بتنظيم أجزاء الموقف ، بينما تنطبق الحالة الثانية في أغلب الأحيان على التعليم - إن الخبرات السابقة هي جزء أساس من عمليتي التعليم والتعلم ، ففي التعلّم يوظف الفرد خبراته السابقة في مواجهة مشكلة جديدة ، بينما في التعليم تعدّ خبرات المتعلمين السابقة أساساً لبناء الخبرات - إن للتعليم والتعلّم أهداف تتحقق بحدوث كل من العمليتين وإن اختلفت الأهداف من حيث غايات التحقيق - إن مصطلح التعلم يعدّ مصطلحاً أشمل من مصطلح التعليم . هذا ، ويعدّ التعلّم عملية أساسية في الحياة ، وكل فرد منا يتعلم ويتكسب خلال تعلمه أساليب السلوك التي يعيش بها ، وتظهر نتائج التعلم في ألوان النشاط التي يقوم بها الإنسان وفيما ينجزه من أعمال ، وبالنظر إلى الحياة ، على صعيد الأمة أو البيئة المحلية أو الفرد ، فإننا نجد آثار التعلّم شاملة وواضحة ، ولقد استطاع الإنسان خلال قرون أن يفيد من خبرات الأجيال التي سبقته عن طريق التعلم وبالتالي أضاف إسهامه إلى رصيد الإنسانية المتزايد من المعارف والمهارات ، وقد نمت العادات والقوانين واللغات والمؤسسات الإجتماعية وتطورت ، واستطاع الإنسان المحافظة عليها نتيجة لقدرته على التعلم من خلال عمليات التعليم . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي تضمن دراسة شملت نظريات التعلم والتعليم ، وتم ترتيبها ضمن بابين : تناول الأول منها نظرياتي التعلّم التي شملت النظريات الإرتباطية ( نظرية الإشراط اللاسلكي " بافلوف " ، ونظريات الإقتران " جثري " ) ، والنظريات الوظيفية ( نظرية المحاولة والخطأ " ثورانديك " ، ونظرية " الحافز " كلارك هيل " ، ونظرية الإشراط الإجرائي " سكنر " ) ، والنظريات المعرفية ( نظرية الجشتالت " فرتايمر " ، والنظرية المجالية " كيوت ليفين " ) . وتناول الباب الثاني نظريات التعليم والتي تم تقسيمها وفق المحاور التالية : منها النظريات التي تعتمد على البيئة المعرفية كما في النظرية النمائية " بياجيه " ، ونظرية بثية المعرفة " يروند " ، ونظرية التعلم اللفظي " أوزبل " ، ونظرية التعلم المستند إلى الدماغ " كين ، وكين وجنس " ، ونظرية الذكاء المتعدد " جاردنر " ، ونظرية التعلم الإجتماعي " باندورا " ، والنظرية الإجتماعية التاريخية " " فيجوتسكي " ، ونظريات تعليمية ذات طبيعة تقنية ؛ كما في نظرية تحليل المهمة التعليمية " جانبيه " ، على أمل أن يسدّ هذا الكتاب نقصاً في مجال نظريات التعلم والتعليم للمعلم والمتعلم وطلبة الدراسات العليا والباحثين في الجامعات وفي مجال التعلم والتعليم .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".