التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاني رزق |
| قسم: | نظرية الانفجار العظيم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2003 |
| الصفحات: | 447 |
| ترتيب الشهرة: | 459,990 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن هذا الكتاب الموجز تثقيفي الغرض، علمي الهدف، كتب كي يحقق غرضين اثنين.
الغرض الأول: تقديم الحقائق العلمية بشكل مبسط كي يستقي منها العامة المعارف، التي توضح لهم الأفكار والمفاهيم الغامضة عن أصل الكون والحياة. وتبين آلية تكون المادة بدءاً من كتلة صغيرة هائلة الطاقة والكثافة والسخونة، وبحدوث الانفجار الأعظم أصبحت هذه الكتلة المتناثرة هي أصل الكون الذي تشكلت منه المجرات والكواكب والحياة على الأرض كيف حصل ذلك؟! الكتاب يقدم الإجابة.
والغرض الثاني: هو توضيح الحقائق العلمية بشكل معمق، وخاصة ما يتعلق منها ببنية الكون، وتركيب المادة وتحولاتها، ودور ذرتي السيلسيوم والكربون في الانتقال من العالم غير العضوي إلى العالم العضوي، ومن عالم الجزئيات إلى عالم الصلصال ثم إلى عالم RNA، وفيما بعد عالم DNA. وكيف تشكلت الجزئيات الحية والخلايا والكائنات والأجهزة المعقدة في جسم الإنسان، وكيف عملت الجينات، وما مشروع الجينوم البشري والهندسة الجينية والمعالجة بالجينات، ودور الاستنساخ في ذلك؟!
إنها موضوعات أرقت الإنسان منذ وجد على سطح الأرض، ولطالما حاول الإجابة عنها، مرة عن طريق الأسطورة، ومرة عن طريق الفلسفة ثم عن طريق الدين، وأخيراَ جاء العالم محاولاً تقديم الإجابات المحتملة التي تفسر الظواهر التي كانت غامضة...
أما في ما يتعلق بالهدف العلمي لهذا الكتاب، فيتمثل بصياغة نظرية تفسير تطور المادة عموماً، والمادة الحية على وجه التخصيص. فمن المعلوم أن الشرط الأساسي لأي جملة حية كي تتطور في المكان والزمن، أن تكون قادرة على الاستمرار (التنسخ أو التوالد)، وعلى التغير (الطفر). ويعد التنافس أساساً للانتقاء الطبيعي من جهة، ومحركاًَ للتطور التصادفي وفقاً للمفهوم الدار ويني من جهة أخرى. ولكن، وكما سيتضح من خلال فصول هذا الكتاب، فإن التطور كان وما يزال موجهاً نحو هدف منطقي محدود وذي معنى، لا مكان للتصادفية فيه، تقوده (منذ الانفجار الأعظم وحتى الآن) قوى الطبيعة الأربع، والقوى التكافؤية واللاتكافؤية المنبثقة عنها. إن هذه القوى هي إرادة الله. وخلافاً لمفهوم التنافس الدارويني الذي ما يزال-من حيث البرهان التطبيقي-غامضاً، فإن فعل القوى الطبيعية يقدم تفسيراً أنيقاً لهذا التنافس، الذي يحدث أساساً في مستوى الذرات والجزئيات، استجابة لفعل هذه القوى. فالذرات والجزيئات الأفضل أداءً وكفاية، تسود على الذرات والجزيئات ذات الأداء والكفاية الأقل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".