التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد خضير |
| قسم: | المحاليل الكميائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار دجلة |
| ردمك ISBN: | 9789957713119 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 134 |
| ترتيب الشهرة: | 629,144 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أنا... كما أراني والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
محمد خضير كاتب قصة قصيرة عراقي من الطراز الأول. بقليل من النصوص استطاع لا أن يفرض اسمه كقاص فحسب، إنما أن يشكل ظاهرة في القصة العربية ويحدث اختراقاَ نوعياَ مازال يتواصل مع نتاجه الكثيف والمميز.
في مدينة البصرة، ولد محمد خضير عام 1942. وفيها عاش وأصرّ على البقاء، حتى في فترات القصف اليومي الذي تعرضت له المدينة خلال الحرب العراقية - الإيرانية، ورغم الهجرة شبه الجماعية لسكانها أثناء تلك الحرب.
ينتمي خض محمد خضير كاتب قصة قصيرة عراقي من الطراز الأول. بقليل من النصوص استطاع لا أن يفرض اسمه كقاص فحسب، إنما أن يشكل ظاهرة في القصة العربية ويحدث اختراقاَ نوعياَ مازال يتواصل مع نتاجه الكثيف والمميز.
في مدينة البصرة، ولد محمد خضير عام 1942. وفيها عاش وأصرّ على البقاء، حتى في فترات القصف اليومي الذي تعرضت له المدينة خلال الحرب العراقية - الإيرانية، ورغم الهجرة شبه الجماعية لسكانها أثناء تلك الحرب.
ينتمي خضير إلى جيل الستينات الأدبي في العراق. وقد عرفه القراء من مواطنيه حين نشرت أولى قصصه: (النيساني) في مجلة (الأدب العراقي) قبل أكثر من ثلاثين عاما. ثم لفت اسمه أنظار القراء والنقاد العرب بعد نشر قصته (الأرجوحة) في مجلة (الآداب) البيروتية، التي ثنّت بنشر قصته (تقاسيم على وتر الربابة) عام 1968.
صدرت المجموعة القصصية الأولى لمحمد خضير: (المملكة السوداء) عام 1972، وعُدّت عملاً تجديدياً ومغايراً، يشير إلى (عالم متشابك معقد ومركب وبسيط في آن، ومتجذر ووهمي، وواقعي وسحري، محبط ومتفائل، تلعب فيه اللغة والذاكرة والمخيلة والتاريخ والأسطورة والتشوّف الإنساني النبيل أدواراً لافتة للنظر).
وفى عام 1978، صدرت مجموعة خضير القصصية الثانية: (فى درجة 45 مئوي)، وتلتها المجموعة الثالثة: (رؤيا خريف) 1995. وسجلت كل من المجموعتين مرحلة متقدمة عما سبقها في العالم القصصي للكاتب، الذي لم يكفّ عن محاولته الدؤوب لإقامة المتخيل الخارق للمدن، وخلق عوالم مدينية تضرب جذورها في عمق التاريخ الواقعي والخيالي.
وضمن سياق احتفاء محمد خضير بمدينته البصرة، أصدر عام 1993 كتابه": (بصرياثا - صورة مدينة)، الذي سجل فيه وتخيل حياة البصرة في تسعة مشاهد. وصاغ بهذا الكتاب (بياناً شخصياً) يؤكد فكرة (المواطن الأبدي) التي يعمق خضير ـ من خلالها ـ وجوده الإنساني والكتابي، وانتماءه لمدينته.
اعتدتُ، حين أشعر بعدم القدرة على التعبير عن نفسي، كتابةً أن أبدأ بعبارات مثل: "منذ زمن لم أزرِ الأوراق"، أو "تهرب الكلمات مني"، أو "تضيق العبارة"، وما قد يشبه ذلك من إستدراج للقلم الذي لم أعد أستعمله كثيراً في الكتابة بعد أن أدمنتُ الكتابة بوساطة لوحة الأحرف في جهاز الحاسوب.
والحقيقة أنّ هذه لم تكن الحال معي حين عبّر لي التشكيلي والشاعر محمد خضير عن رغبته في أن أكتب تقديماً لهذا العمل الفني الجميل، فقد كان شعوري بثقل عبء المسؤولية التي ألقاها على عاتقي هو الذي أتعبني، إذ ليس من السهل أبداً أن تضع بين يدي القارئ لمثل هذا العمل تقديماً يبدأ به قبل الولوج إلى عالم زاخر بالمشاعر والأحاسيس والأفكار المرسومة بالكلمات، بفنية تصويرية راقية، تنتقل بك من الخاص إلى العام، إلى المزج بينهما بذكاء إبداعي متميز.
فإذا كان الكاتب قد وسم عمله هذا بــ (أنا... كما أراني)، واضعاً القارئ العام إنطباع أوّلي بأنه سيقرأ جانباً من سيرة ذاتية، أو رؤية شخصية للذات، فإن تقديم هذا العمل سيبدو أكثر صعوبة وأنت تتنقل بين دفقات شعورية وفكرية متلاحقة، تبدأ بك من (أحزان الياسمين)، حيث يعلن أنه لا يستطيع نسيانها إلا بمساعدتها بأن تتحول إلى امرأة زائفة كي تخلع عنها ثوب الخلود، لينتهي معك في (هذه أنتِ) إلى الإعتراف بأنها امرأة لعوب، كم تاب عنها لكنها أبداً لا تتوب، وفي كل مرة يرسم فيها مشاعره مع المرأة عبر هذا العمل المتميز، يكشف لنا عن جانب من رؤيته لذاته، فهو ليس شاعراً من البدو الرحّل كلَّ يوم هو في قلب، وتصبح هي منفاه وحظه السيئ في النساء وهو يبحث يائساً عنها في وطن ناشف من الغربة.
وعلى الرغم من معرفته الواثقة بخداعها إلا أنه يتعلق بأمل يعرف أنه محكوم عليه بالموت مسبقاً، وفي حبّه العالق بين ماضٍ يأبى الفراق وقلبٍ أصدقُ ما فيه النفاق، يتركنا محمد خضير في حال من الإنتباه الشديد، نحاول سبر ما وراء رمز المرأة المبثوث في كتاباته هنا، لنهجس في لحظة ما بأنه يعبر إلى الأرض / الوطن من خلال تصويره لما قد يبدو للوهلة الأولى مغامرات عاشق يتحول بين قلوب النساء، وإنما هي مقارنات بين الأرض / الوطن / القضية من جهة، وأوطان أخرى لم تستطع على جمالها إلا أن تكون قاسية، كما هو الماس؛ أجمل المجوهرات لكنه أكثرها قسوة.
ويلخص محمد خضير هذه العلاقة المتوترة بالمرأة / الأرض في نصه الموسوم: (أنا... كما أراني) حين يقول: "أنا... كما أراني... عائد للخلف، أحيا حاضري... أستحضر أنثاي المغلفة بالحياء... وأتخيلني لوحةً بين يديها... ترسمني مرةً، وتمحوني مرات".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".