التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة من الباحثين |
| قسم: | قضايا المسلمين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤمنون بلا حدود السلسلة: المشاريع البحثية |
| ردمك ISBN: | 9786148030123 |
| تاريخ الإصدار: | 26 أغسطس 2016 |
| الصفحات: | 528 |
| ترتيب الشهرة: | 422,479 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إلى أي حد يمكن إعتبار الفكر الإعتزالي فكراً نقديّاً، بالمعنى المتداول لدينا للنقد؟ هل يصلح أن يكون ذلك الفكر القديم أنموذجاً للإقتداء في العصر الحديث؟.
يقدم الكتاب مجموعة قراءات في الفكر الإعتزالي، بدأت بمساهمة الجاحظ في تشييد فكر المعتزلة الكلاميّ، القائم على تصوّر سيميائيّ كلّيّ، ورصد أثر أدلّة الفيلسوف النصراني، يحيى النحوي، على بعض علماء المعتزلة الأوائل.
ثم عرض مقوّمات النظريّة السياسيّة عند المعتزلة، وتحرّكاتهم السياسيّة التي قاموا بها في علاقتهم بأطراف مذهبيّة مختلفة مثل الزيديّة، والخوارج الإباضيّة، وأهل السنّة، كما بحث رأي المعتزلة في مسألة طاعة الحاكم؛ لأنهم عدّوها أقرب إلى مفهوم العقد بين الراعي والرعيّة، وهي مشروطة بعدل الحاكم.
كما بُحثت مسألةُ المفاصلة بيّن أبي بكر وعليّ، وهي مِنْ أكثرِ المسائل إستيعاباً للرّأي والرّأي الآخر.
وعرض الكِتاب آراء نقاد الفكر الإعتزالي، من حيث إنه لم يُجِب بالوضوح الكافي عن مفهوم العقل وتحديده، وفحص دلالاته المحتمّلة.
اتجه بعضُ المفكّرين، المعاصرين، إلى إحياء فكر المعتزلة، تحت عناوين جديدة مثل: العقلانية، أو التنوير، أو التجديد... إلخ، وساعدت هذه النزعات على قراءة النّصوص الشرعيّة، وتفسيرها وفق العقل الإنسانيّ بقراءة جديدة.
وبناءً على هذا، يمكن التساؤل عن مدى إعتبار الفكر الإعتزالي فكراً نقديّاً، بالمعنى المتداول لدينا للنقد، أو أنّه، كغيره، يندرج، بمقامه، ضمن الخطابات الدينية، وهل يصلح أن يكون ذلك الفكر القديم أنموذجاً للإقتداء في العصر الحديث، بعد ظهور قيم جديدة لا قِبَلَ للفكر القديم بها، وهذا ما يفتح الباب أمام التساؤل عن قيمة الدراسات الحديثة والمعاصرة الممجّدة للفكر الإعتزالي، فهل مفهوم الحريّة في الفكر الإعتزالي ينسجم مع قيمة الحريّة، الّتي قدّمتها الحريّة الفكريّة، وإلى أيّ مدى يمكن تأصيل مثل هذه القيم الحديثة في الفكر الإسلامي القديم؟.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".