English  

كتاب المهرجان الألفي لأبي العلاء المعري

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المهرجان الألفي لأبي العلاء المعري
Qr Code المهرجان الألفي لأبي العلاء المعري

المهرجان الألفي لأبي العلاء المعري

مؤلف:
قسم: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار صادر للطباعة والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 400
ترتيب الشهرة: 535,988 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لو لم يوجد أبو العلاء المعري، أو لو وجد ومات صغيراً، لما قام مقامه أحد، ولبقي مكانه في ديوان الأدب العربي خالياً إلى الآن، وإلى ما لا يمكن تحديده فيما سيأتي من الزمان، والأدباء من هذا النوع قليل في كل أمة، ينفس الدهر بهم على البشر، ولا يجود بواحد منهم إلا نادراً في مئات السنين.

اجتمع في أبي العلاء من الخصائص ما يعز اجتماعه في أعاظم الرجال: نبوغ فطري، وذكاء نادر، وشعور رقيق، وعقل راجح، وخلق كريم، وترفع عن باطل الحياة الدنيا فوهب نفسه بما فيها من هذه المزايا للعلم والأدب، ففاز منهما بأعظم نصيب.

وكانت الثقافة الإسلامية لعصره قد استبحرت وتشعبت فنونها تدويناً وتأليفاً ووضعاً وترجمة واقتباساً، كما كانت القرائح الأدبية قد جادت بروائع الشعر والنثر. فاطلع على كل ذلك إطلاع تدبر، واستوعبه وأحاط به، فكان تام الآلة كامل العدة لا ينقصه شيء من ثقافة عصره.

انصرف الرجل عن زخرف الحياة الدنيا إلى العلم والأدب والتفكير، فنظم ونثر وألف ودرس، مستقل الرأي، حر التفكير، يجهر بما يعتقد، ورائده الصدق، وغايته الحقيقة، ووسيلته إلى ذلك أدبه المتميز بالإتقان والإبداع وبروز الشخصية.

قد يكون في شعراء العرب من هو أشعر من أبي العلاء، وقد يكون في كتابهم من هو أكتب منه، ولكن ليس فيهم من رمى من وراء أدبه إلى غاية ا،بل من غاية أبي العلاء الذي لم يكن أدبه أدب المستجدين، ولا أدب الغواة المستهترين الذين يهتمون بالفن للفن، بل كان أدب من يعتبر نفسه صاحب رسالة يدعو إليها، ويناضل عنها، ويقيم الدليل عليها، بمختلف الوسائل والأساليب، شعراً ونثراً.

وهكذا جاء أدب أبي العلاء أدب إنساني سام شامل، تخطى حدود الأجناس والأديان والعصور، فاشترك في إكباره جميع الأجيال، وقد يفهم منه ابن هذا العصر ما لمي فهمه القدماء، وستفهم منه الأجيال الآتية، ما لم نفهمه نحن في هذا العصر، فكلما تحرر العقل، وسمت المدارك، وتهذبت النفس، ازداد الإعجاب بأدب أبي العلاء.

في شهر ربيع الأول سنة 1363 مرّ على مولد أبي العلاء ألف سنة، فرأى المجمع العلمي العربي في دمشق أن يحيى في هذه الحادثة ذكرى تكون وسيلة للاستقصاء في دراسة أبي العلاء، والتنقيب عن آثاره. فعزم على إقامة مهرجان أدبي عام يفتتح في دمشق في اليوم الثامن من شوال سنة 1363 (25 أيلول سنة 1944) ودعا إليه أقطاب العلم والأدب في الأقطار العربية، وبعض الأقطار الشرقية والغربية.

ولما أظل الوقت المعين، وصلت الوفود إلى دمشق فاستقبلهم أعضاء المجمع، واحتفت بهم دمشق حكومتها وشعبها أبلغ احتفاء.

وافتتح المهرجان في دمشق تحت رعاية صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السورية السيد شكري القوتلي، واستمر أسبوعاً أقيمت حفلاته الخطابية في دمشق ومعرة النعمان وحلب واللاذقية، فشهدت البلاد أعظم حادث أدبي في تاريخ الأدب العربي، وكان شغل الناس وحديثهم، وموضوع الصحف وحديث الإذاعات اللاسلكية. حتى إذا انقضى ذلك الأسبوع البهيج وعادت الوفود إلى بلادهم، ظل نبأ المهرجان حديث النوادي الأدبية في جميع الأقطار العربية، وظلت الصحف والمجلات تتناول أخباره، وتتناقل ما قيل فيه، وتنشر ما كتب عنه، مدة لا تقل عن سبعة أشهر.

أما ما ألقي فيه وكتب لأجله من الدراسات والبحوث والقصائد والخطب، فمن خيرة ما جاءت به قرائح أقطاب العلم والأدب في هذا العصر، وهو في جملته أجمع وأمتع كتاب بحث عن أبي العلاء في كل نواحيه وأشاد بذكره، وهو في الوقت نفسه صورة للأدب العربي المعاصر في نظمه ونثره وأساليب بحثه وبيانه. وكل ذلك مجموع في هذا السفر.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المهرجان الألفي لأبي العلاء المعري"

اقتباسات كتاب "المهرجان الألفي لأبي العلاء المعري"

كتب أخرى مثل "المهرجان الألفي لأبي العلاء المعري"

كتب أخرى لـ "أبي العلاء المعري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا