التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وفاء برتيمة |
| قسم: | الثقافة الغربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأيام للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957955632 |
| تاريخ الإصدار: | 23 يناير 2019 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 365,301 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن العقل المتتبع بإمعان لمسيرة تطور الحضارة الغربية على مر الزمن، يدرك بوضوح وجود فترات من التوتر والتصدع في تاريخ الإنسان، تميزت بالإنقلاب والثورة على القيم الإستبدادية والأفكار الخرافية اللاهوتية، ومبرر ذلك أن كل تفكير خرافي أسطوري، لا يمكن تداوله في آفاق مستقبل مغاير لما كان سائداً قبل وعي الإنسان الغربي بضرورة التجديد مؤمن بمستقبل أفضل، لهذا فإن أولى أزمات الإنسان الغربي التخلي عما كان يعتقد فيه.
إن ثورة الإنسان الغربي على عصر كان يحجب فيه الحق ويقصى جهد من خالف أحكام أهل القداسة الكنائيسية هي ثورة واعية، يبحث فيها عن الحقيقة واليقين، رافضاً كل أشكال الرضوخ والإستسلام للقوانين التي تتحكم فيه، وتسيره بالتفكير والكشف عن مجاهيل الكون إلا أن ما ترتب عن هذه الثورات التي تسبب فيها الإنسان، هو تفشي نوع من الإضطراب والفوضى بسبب حداثتها ووسط هذه الظروف التي عمها الخوف، والهلع الذي كان يستولي على النفوس كان هناك من يثق بمستقبل أفضل للإنسان، وإنهاء الأزمة وتمهيداً إلى طريق نظام جديد، فقد قضت الحداثة الغربية الحديثة طفولتها القوية إبان النهضة، وعصر الإصلاح الديني وهي على ثقة تامة بقيمة الإنسان وقدرته على الخلق والإبداع، فلم يعد يهم الإنسان في زمن العقل والتصنيع، سوى المعرفة العلمية التي مكنت الإنسان من التحرر من قيود الطبيعة ودفعته إلى المشاركة الفعالة في تحقيق التقدم، فبفضل الإكتشافات العلمية التي لا حصر لها، والتي كان لها وقع كبير في تحويل مسيرة التاريخ إلى ما يعرف بالعصرية أو التقدم، أو ما يصطلح عنه بالحداثة حسب أغلبية المفكرين التي حملت في طيات مشروعها أمالاً عريضة في تحقيق العدالة والمساواة بين الناس، والمجتمع الواحد وتحقيق التقدم التكنولوجي، وضمان إستقرار الإنسان وسعادته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".