التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ألكسندر سولجنيتسين |
| قسم: | روايات تاريخية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار علاء الدين للنشر والتوزيع والترجمة |
| ردمك ISBN: | 9789933181642 |
| تاريخ الإصدار: | 12 يناير 2007 |
| الصفحات: | 511 |
| ترتيب الشهرة: | 545,668 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أرخبيل غولاغ والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
جائزة تمبلتون
1983
ألكسندر سولجنيتسين (بالروسية: Александр Исаевич Солженицын ) أديب ومعارض روسي ولد في 11 ديسمبر 1918، توفي في 3 أغسطس 2008. كان روائياً روسياً سوفيتياً، وكاتبًا مسرحيًا ومؤرخًا. من خلال كتاباته جعل الناس يحذرون من الغولاغ، معسكرات الاتحاد السوفيتي للعمل القسري - خاصةً في روايتيه أرخبيل غولاغ ويوم في حياة إيفان دينيسوفيتش - وهما اثنتان من أشهر أعماله.
منح ألكسندر سولجنيتسين جائزة نوبل في الأدب سنة 1970. وكان قد طرد من الاتحاد السوفيتي سنة 1974 وعاد إلى روسيا سنة 1994. سولجنيتسين هو أبو إغنات سولجنيتسين عازف البيانو.
في ظل الاتحاد السوفييتي
ولد ألكسندر سولجينيتسين في كيسلوفودسك، روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفياتية (الآن في ستافروبول كراي، روسيا). والدته تايزيا سولزينتزينيا الأوكرانية. والدها بدأ بدايات متواضعة، كرجل عصامي. في نهاية المطاف وبعد جهد وتعب، اكتسب مناطق عقارية كبيرة في منطقة كوبان في سفوح شمال القوقاز. خلال الحرب العالمية الأولى، ذهبت إلى موسكو تايزيا للدراسة.التقت هناك وتزوجت بـإساكييف سولجينيتسين، وهو ضابط شاب في الجيش الإمبراطوري الروسي من أصول القوزاق و مواطن من منطقة القوقاز. في عام 1918، أصبحت تايزيا حامل بألكسندر. بعد فترة وجيزة من تأكيد حملها، قتل إساكييف في حادث صيد. ترعرع الكسندر ونشأ من قبل والدته الأرملة وعمته في ظروف متواضعة. تزامنت السنوات الأولى له مع الحرب الأهلية الروسية. بحلول عام 1930 تم تحويل ممتلكات الأسرة إلى مزرعة جماعية. في وقت لاحق، أشار سولجينيتسين أن والدته قد حاربت من أجل البقاء على قيد الحياة وأنهم اضطروا إلى إبقاء خلفية والده في الجيش الامبراطوري القديم سرا. شجعته والدته المتعلمة (التي لم تتزوج مرة ثانية) على اتباع ميوله الأدبية والعلمية وأنشأته على العقيدة الأرثوذكسية الروسية. توفيت والدته في عام 1944. درس سولجينيتسين الرياضيات في جامعة ولاية روستوف. وفي الوقت نفسه تولى دورات بالمراسلة من معهد موسكو للفلسفة والأدب والتاريخ، في هذا الوقت بدأت تظهر الأيديولوجيات بشكل كبير. قال سولجينيتسين انه لا يشكك في أيديولوجية الدولة أو تفوق الاتحاد السوفياتي حتى انه قضى وقتا في المخيمات السوفيتية.
أثناء الحرب، خدم سولجينيتسين قائدا لبطارية الصواريخ في الجيش الأحمر، وقد شارك في عمل رئيسي على الجبهة الأمامية. نشرت سلسلة من كتاباته في وقت متأخر من حياته، بما في ذلك الرواية غير المكتملة في وقت مبكر (حب الثورة)، يروي تجربته في زمن الحرب وشكوكه المتزايدة حول الأسس الأخلاقية للنظام السوفياتي.
في شباط عام 1945، بينما كان يؤدي خدمته في بروسيا الشرقية، اعتقل سولجينيتسين لكتابته تعليقات مهينة في رسائل خاصة لأحد أصدقائه نيكولاي فيتكيفيتش، حول سير الحرب من قبل جوزيف ستالين، الذي وصفه بخوزايين أي الزعيم، أو بالابوس. اتهم بنشر دعاية معادية للسوفيات تحت المادة 58 الفقرة 10 من القانون الجنائي السوفياتي، وبـ"تأسيس منظمة معادية" بموجب الفقرة 11. سولجينيتسين اقتيد إلى سجن لوبيانكا في موسكو، حيث تم استجوابه. يوم 7 يوليو عام 1945، حكم عليه غيابيا من قبل المجلس الخاص للـNKVD بثماني سنوات في معسكر للعمل. وكان هذا هو الحكم العادي بالنسبة لمعظم الجرائم المنصوص عليها في المادة (58) في ذلك الوقت.
بعد خطاب خروشوف السري في عام 1956، أطلق سراح سولجينتسين من المنفى وبُرّأ. بعد عودته إلى روسيا الأوروبية، وكان سولجينيتسين، مع امتهانه التدريس في إحدى المدارس الثانوية خلال النهار، ينفق لياليه سرا في الكتابة. في خطاب قبول جائزة نوبل كتب أنه "خلال جميع السنوات حتى عام 1961، ليس فقط كنت مقتنعا أنني لا يجب أن أرى سطرا واحدا مما أكتب في حياتي، ولكن أيضا، وألاّ أتجرأ أن أسمح لأي من معارفي أن يطلع على شيء مما كتبت خشية أن يصبح ما أكتب معروفا للجميع ". في عام 1970 تحول ألكسندر سولجنيتسين من الإلحاد إلى المسيحية الأرثوذكسية الشرقية.
في 7 نيسان عام 1940، بينما كان يدرس في الجامعة، تزوج سولجينيتسين بناتاليا أليكسيفنا ريشتوفسكايا. كان لديهم ما يزيد قليلا على العام من زواجهما قبل أن يذهب إلى الجيش، ومن ثم إلى معسكرات العمل. وانفصلا في عام 1952، قبل عام من الإفراج عنه، وذلك لأن زوجات السجناء معسكرات العمل واجهن فقدان العمل أو تصاريح الإقامة. بعد نهاية المنفى الداخلي له، نزوجا مرة ثانية في عام 1957. وانفصلا في عام 1972. في العام التالي (1973) تزوج من زوجته الثانية، ناتاليا ديميترييفنا سفيتلوفا عالمة الرياضيات و كان لها ابنا من زواج سابق. كان له من سفيتلوفا (من مواليد 1939) ثلاثة أبناء: ييرمولاي (1970)، إيجنات (1972)، وستيبان (1973).
سيرته الروائية
روايته "أرخبيل غولاغ" التي لفتت انظار العالم إلى معسكرات العمل القسري في الاتحاد السوفياتي.
لكن بعد ذلك بأربع سنوات تم نفيه إلى الغرب حيث أصبح هناك ناقداً دائماً للنظام السوفياتي ولروسيا ما بعد الشيوعية في ما بعد.
ثم سمح بعد ذلك له بالعودة إلى روسيا عام 1994 إلا أنه بعدها بدأ يختفي عن الأضواء شيئا فشيئا.
ولسولجنتسين في سنوات عمره الأخيرة عدة كتابات تناولت التاريخ والهوية الروسية.
واعتبرت الصحافة السوفياتية سولجينتسين خائنا وشنت هجوما لاذعا ضده بعد نشر الجزء الأول من ثلاثيته "أرخبيل غولاغ" في عام 1973.
وروت تلك الثلاثية، التي نشرت في الغرب، تفصيلات عن الفظائع التي كانت تمارس في منظومة السجون ومعسكرات العمل القسري السوفياتية خلال الفترة بين عام 1918 وحتى عام 1956.
وفي مطلع عام 1974 سحبت السلطات السوفياتية الجنسية منه ونفي من بلاده ليقيم أولا في سويسرا، ثم في الولايات المتحدة، حيث عاش في عزلة اختيارية أكمل خلالها عملين آخرين، منتقداً ما كان يراه انحداراً أخلاقياً للغرب.
أمضى اَلكسندر سولجينتسين 8 سنوات في السجون سيبيريا.
عاد سولجينتسين إلى بلاده عام 1994 وكانت عودته مليئة بالدراما، حيث طاف في أنحاء روسيا، ومنحه الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين جائزة الدولة للغة روسية بعد ذلك بعدة أعوام.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتعين على قارئ كتاب "أرخبيل غولاغ" تأليف الكاتب المنشق ألكسندر سولجنيتسين، التوقف عند الكثير من التساؤلات، والإستفسارات حول الغرض الذي أراده الكاتب في إطلاع القارئ على دقائق المرحلة السوفييتية، وإبانة التجاوزات غير القانونية كافة، التي تمظهرت في أشكال مختلفة من التنكيل، والقهر السلطوي في مرحلة بناء الدولة السوفييتية، ويحار المرء أيضاً في معرفة كنه السبب، وحقيقة تلك الغاية، التي أرادها الكاتب من التعرض لتلك المرحلة، ولتاريخها غير المرئي بأسلوب شيق متميز، ومعرفة بالغة الدقة لجميع التفاصيل المحيطة بعمليات الإعتقال الممارسة على الجماعات السياسية المنظمة، وعلى مجمل الأحزاب، المغايرة لحزب الطبقة الواحدة، وعلى الفئات الشعوبية، والعرقية، والقومية، والدينية، والشخصيات المثقفة، وأصحاب الرأي والأدمغة غير المتأقلمة مع عملية البناء الأولي لكيان الدولة العمالية من العقد الثاني للقرن العشرن، دون الإلتفات إلى معتقدات هذه الفئات، وروح ودوافع مناهضتها، ومعارضتها، أو قل عدم إتساقها في منظومة التغيير الفكري، والتبدل الإجتماعي، الذي كان لا بد من أن ينتج عن الترهل السياسي لتحول الدول ذات المنظومات القروسطية، والفكر الذي يبرز عبر هذه العملية للتطور الفكري الإنساني، والذي قد يكون حلاً آنياً لمعضلة إجتماعية، يتأتى عنها، خلق معضلات أكثر تعقيداً.
ولم يأتِ الكتاب عموماً، ليدحض نظرية فكرية سياسية عبر الجدل والنقاش في مدى صوابية هذه الفكرة، ومدى ملاءمتها لقيام مجتمع جديد، على أساس المصالح الجماعية للطبقات المقهورة، بل جاء النفي بمثابة، إظهار السلبيات، التي رافقت قيام الدولة الجديدة، وكشف المماحكات السياسية على التنظيمات، والأحزاب، التي كانت سائدة في ذلك الوقت (مثل البوند، الإشتراكيين، الإشتراكيين الديمقراطيين)، والذين بدؤوا معارضة هذا النظام، من خلال فضح ممارسات القائمين عليه، وكشف الأساليب، التي تظهر الجانب الخفي لطبيعة تلك الممارسة، المناقضة لقيمة الفكرة السياسية ذاتها، المعتمدة في بناء الدولة الحديثة، وقد يكون من حق المثقفين، والكتاب إبراز ما يعتمل في النفس البشرية، ويغلبون الإهتمام فيه، وبأحاسيس بني جلدتهم، اكثر مما يعولون على خلاصهم، وإن كانت عملية إظهار المعاناة والمآسي في مجتمع ما، ما هي إلا عوامل مساعدة في تقييم الواقع، أو عملية إستنهاض لعقول البشر وتحريضها لمنازلة البغي على أسس قواعدية يختارها، من يتولى عملية المنازلة في سياق قيادته الصراع نفسه، أو لربما كانت نزعة في حد ذاتها، تأتي ضمن إطار دأب الكاتب، أو المثقف ذاته.
إذاً جاء الكتاب ضمن سياق الإظهار التاريخي لمداخل الغلو الفكري في مجتمع روسيا، دون الأخذ بالحسبان الإتجاه الإيجابي لتوجه الأحداث السياسية، في مجتمع قام إثر أحداث درامية كثيرة، وربما كان هذا ديدن المجتمع الروسي منذ كانت الإمبراطورية الروسية، التي شكل تاريخها ظاهرة روسية متفردة، كنهها أنها كانت قائمة على العمليات الإثنية، والإجتماعية - الإقتصادية، والسيكولوجية، والإقليمية.
ويأتي الخيار الممكن لمنظومة الدولة والإقتصاد على أنقاض تلك العوامل المأساوية لتاريخ روسيا، الذي لن يحقق الهوية الذاتية الحضارية في خضم عدم توافق التطلعات "الجيوسياسية" والإقتصادية، مع الإمكانات الفعلية الداخلية والخارجية، والقدرة على حل المشكلات المعقدة الموروثة.
إن السؤال الذي يطرح نفسه، إنما يتصل بحجم وتوقيت الحملة التعبوية على الثورة الروسية تحت عباءة "الغولاغ" والدكتاتورية "الستالينية" في ظل الظروف الصعبة والمأساوية التي كانت تعيشها البلاد.
إن المنحى العام الذي سارت فيه الأمور، يبتسم بطابع الحقد والتجني على التجربة السوفييتية، ووصمها تاريخياً، وهي بالتالي انتصار للرأسمالية، ودعاية مجانية لفكر العولمة، وانتصار لا أخلاقي لأحلام الإمبراطورية الأمريكية غير المتوجة، والتي تمارس أبشع الجرائم الإنسانية على مر العصور، وصورتها في العراق وأفغانستان وفلسطين.. وغيرها ماثلة أمامنا الآن، معززو بجرائم سجون غونتنامو وأبو غريب، وفضائح السجون السرية.
كل هذا لا يجري في مطلع ومنتصف القرن العشرين، كأحداث ما ورد في الكتاب، بل في مطلع القرن الواحد والعشرين، وبعد إطلاق شرعة حقوق الإنسان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".