التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هشام أبو المنذر السائب |
| قسم: | روايات للبنات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اليقظة العربية للتأليف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 1500 |
| ترتيب الشهرة: | 482,017 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اهتمت القبائل العربية قديماً اهتماماً كبيراً بحفظ المعلومات حول أفرادها، فغدت أشبه بتاريخ ذاتي للقبيلة. وتنوقلت هذه المعلومات حتى قام الإسلام، وكان هناك دائماً بين أفراد كل قبيلة من اهتمّ بحفظ المعلومات حولها، وحيث أن الإسلام تمكن من إقامة الأمة الموحدة، وحوى ديوان عمر بن الخطاب أسماء رجالات العرب جميعاً، فإن أفراد الأمة في أيامه اعتبروا جميعاً جنداً وأهل ديوان، مما سبب وجود عدد من الاختصاصيين العرب اهتم كل منهم أكثر من قبيلة، وتطور الأمر إلى وجود اختصاصيين اهتموا بالعرب جميعاً.
ولمزيد من التوضيح؛ إن جمع المعلومات، عن أفراد القبيلة، التي يتم إيداعها في أيامنا في سجلات الإحصاء، والتواثيق (الأرشفة) دعاها العرب الأوائل باسم الأنساب. وقد ظهر بين صفوف العرب في الإسلام وقبله عدد كبير من النسابين نالوا عظيم الشهرة، ورغم ذلك فإن محمد بن السائب الكلبي، وابنه هشام بن محمد نالا من الشهرة ما اتّسم بسمة الخلود، ذلك أن ما جمعاه من مواد ودوّناه، جاء محصلة لجهود كل من سبقهم. وأكبر شاهد على ذلك كتاب هشام بن الكلبي الذي نقلب صفحاته، وهو "جمهرة الأنساب"، فقد حوى ما جاء لدى علماء النسب قبله، وهو مثل غيره من الكتب العظيمة، دُوِّن في بداية عصر التدوين مع تأسيس الخلافة العباسية، فكان الينبوع الذي نهل منه كل مؤرخ وعالم أنساب، فاعتمد عليه الطبري، وأخذ منه البلاذري كثيراً في كتابه "أنساب الأشراف"، وبكلمة موجزة أصبح جميع الذين جاؤوا من بعده عيالاً عليه. ولهذا حظي كتاب ابن الكلبي بمكانة قلّ أن يحظى بمثلها كتاب عربي آخر، واهتم به الباحثون قديماً وحديثاً. وجرت محاولات كثيرة في عصرنا هذا لنشر الكتاب، إلا أن المحاولة الأهم هي التي بين يدي القارئ، إذ أن المحقق "محمود فردوس العظم" هو من أهل هذا الاختصاص "الأنساب" فهو يمتلك إمكانات لا نظير لها للعمل في علم الأنساب، لذا جاء عمله هذا رائعاً في مجاله، إذ أنه بعث إلى الوجود تراثاً عملاقاً برهن من خلال عمله فيه أن للأمة تراثاً جاء بجهد مبدعين وإن حفظه هذا التراث هو مرهون أيضاً بجهد مبدعين معاصرين.
والكتاب في مجلده الأول هو رهن القارئ والباحث في تاريخ العرب وأنسابهم، ويستطيعا من خلاله الاطلاع على بداعة المؤلف والمحقق في آن معاً كلٌّ ضمن زمانه وإمكانياته. ولا بد من لمحة عن المؤلف "ابن الكلبي"، هو هشام بن محمد بن السائب بن بشر، عالم بالنسب وأخبار العرب وأيامها ومثالبها ودقائقها. أخذ عن أبيه وعن جماعة من الرواة، له مصنفات كثيرة كانت مرجع الرواة والمؤرخين والنسابين في ماضي الزمان، وهي ما زالت كذلك من المراجع التاريخية والاجتماعية بصورة عامة وفي علم الأنساب بصورة خاصة إلى يومنا هذا. كانت وفاته سنة أربع ومائتين 204هـ وقيل 604هـ والأول أصح.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".