التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عماد علي الهلالي |
| قسم: | أدب الأخلاق مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الولاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144200780 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2012 |
| الصفحات: | 102 |
| ترتيب الشهرة: | 311,540 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يأتي كتاب "الفيزيائيون والخالق" لمؤلفه عماد علي الهلالي في سياق الرد على تصريح العالم الفيزيائي البريطاني المعروف ستيفن هوكنج "بـأن الكون تكون من تلقاء نفسه ولا حاجة لفرض خالق قبل الإنفجار الأعظم، وكان ذلك في لقاء مع صحيفة التايمز البريطانية وقال هوكنج فيه: (بسبب قانون الجاذبية يمكن للكون أن يخلق ذاته من العدم)، حيث استند هوكنج في آرائه إلى اكتشاف في كوكب يدور حول نجم غير الشمس لللإستنتاج بأن الإفتراض القائم على أن العلاقة بين الأرض والشمس مصممة لإرضاء الإنسان وتأمين متطلباته لم يعد قائماً،بل أن هناك نموذجاً مشابهاً خارج نطاق حياة البشر (وهو دليل الأنثربولوجي –الإنساني).
ولإن تلك الأفكار تفهم على مستويين عامة الناس ومستوى اختصاصي الفيزياء، وحتى لا يقع الناس في التباس جاء كتاب "الفيزيائيون والخالق" بمحاوره العديدة ليشكل جزءاً من الإجابة عن التساؤلات المطروحة في هذا المجال ومختصراً عن فرضيات الفيزياء النظرية ومكانها من المعرفة الإنسانية.
أما عن محاور البحث الأساسية التي ناقشها هذا الكتاب فتشمل: علاقة الخالق بالفيزياء، الخالق، وعلاقة الخالق مع الزمان، والقانون عند الفيزيائيين، والفيزياء النظرية وعلاقتها بالفلسفة، ونقاط الضعف أو العجز في الفهم الفيزيائي (المادة، الطاقة، الجاذبية، الزمكان)، تعريف بستيفن هوكنج وأسلوبه واختصاصه وأفكاره النظرية، وتصريحات هوكنج في مسألة علاقة الخالق ببدء الكون، وظاهرة الإنفجار الكبير، وإثبات أن حدود المكان والزمان لا تتعارض مع نظريات الفلسفة الإسلامية، ولماذا لجأ هوكنج إلى نظرية الزمان الخيالي والقيمة الإحتمالية للنظرية. ودور نظرية الزمن الخيالي (التخيلي) في سد الفراغ وكيف تلغي التساؤل عما قبل البدء،وأخيراً، خلاصة يورد فيها المؤلف دليله على وجود الله يقول فيها "... أن الدليل على وجود الله وخالقيته موجود حتى مع فرض كون أزلي لا بداية له ولا نهاية في الزمان، الأمر الذي ينسحب على نموذج هوكنج نفسه فالكون وإن حاول تصويره انه استقل بقوانينه عن تدبير الخالق لكن العلم الحديث لم يقدم لنا الحد الآن تصوراً عن المادة والطاقة والمكان والزمان بل يكتفي بقياس ظواهر الأشياء وتقديم الوصف الرياضي المحتمل لها والنظريات المفسرة لسلوكها" وعلى هذا تبدو لنا أقوال هوكنج ذات قيمة احتمالية، يصعب البناء عليها لتفسير هذا الكون الواسع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".