English  

تطور الاقتصاد الإسرائيلي 1948 - 1996

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
تطور الاقتصاد الإسرائيلي 1948 - 1996

تطور الاقتصاد الإسرائيلي 1948 - 1996

مؤلف:
قسم:الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين
اللغة:العربية
الناشر: مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: دراسات استراتيجية
تاريخ الإصدار:01 يناير 1998
الصفحات:108
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ليس من اليسير دراسة اتجاهات تطور الاقتصاد الإسرائيلي وتحليلها، خلال الفترة التي تلت إنشاء إسرائيل منذ 15 أيار/مايو 1948 وحتى الآن، بناء على مفاهيم ومحددات اقتصادية تقليدية. وذلك لأسباب عديدة، أهمها نشأة الاقتصاد المذكور نشأة غير طبيعية، شأنه في ذلك شأن إسرائيل التي أقيمت في ظروف استثنائية غير طبيعية، حيث ساعدت الدول العظمى على قيامها، وفي مقدمتها بريطانيا، وتلتها الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا وألمانيا. تركز اهتمام الحركة الصهيونية وإسرائيل فيما بعد، حول ركائز أساسية، شملت الإنسان، والأرض، وبناء اقتصاد قوي يتمتع بنمو مرتفع في اتجاهه العام. وذلك حتى تبقى إسرائيل مركز جذب ليهود العالم، إذ لن تكتمل الأدوات التي قام عليها الكيان الصهيوني دون الطاقة البشرية من اليهود، فكانت الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وطرد أصحابها الشرعيين، عنواناً بارزاً للسياسة السكانية الصهيونية والإسرائيلية، للوصول إلى هدف التفوق الديمجرافي، وتشكيل كيان يهودي الطابع بعد ذلك. كما كانت عملية تهويد الأرض الفلسطينية، وإحلال اليهود مكان العرب، وإقامة المستوطنات، وركائز ضرورية لترسيخ الأمن والاقتصاد الإسرائيلي، وإقامة حواجز بين القرى الفلسطينية التي صمد أهلها فيها، وذلك للحيلولة دون التواصل بكافة أنواعه. ومن نافلة القول أن الاقتصاد الإسرائيلي قد حقق منذ عام 1948 قفزات نوعية كثيرة، ولعل أحد العوامل الكامنة وراء ذلك، هو المساعدات ورؤوس الأموال الهائلة التي انهالت عليه من حكومات أوروبا وأمريكا الشمالية، والجاليات اليهودية فيها؛ هذا فضلاً عن المكاسب الاقتصادية التي جنتها إسرائيل عند نشأتها، من الاستيلاء على أراضي الشعب الفلسطيني وممتلكاته ثم طرده منها، حيث شكل هذا جزءاً من عملية التراكم الرأسمالي البدائي للاقتصاد الإسرائيلي.

وإذا كان الاقتصاد والسياسة موضوعين متلازمين، الحديث عن أي منهما لا ينفصل عن الآخر، وذلك لعلاقتهما الجدلية والتأثير والمتبادل لكل منهما في الآخر، أي بمعنى أن الاقتصاد مقدمة والسياسة نتيجة، أو أن السياسة اقتصاد مكثف، فإن مفهوم القرار السياسي-بالنسبة إلى كيان مثل الكيان الصهيوني-وعلاقته بالاقتصاد، مفهوم مختلف عن المفهوم التقليدي، إذ أن القرار السياسي هو الأساسي وببقية الأمور-وبالذات الاقتصاد-هي في خدمته، حيث يحتلّ القرار السياسي الدور المركزي الذي يحتله الاقتصاد، حسب المفهوم الشائع والطبيعي للعلاقة بين الاقتصاد والسياسة، أو حسب التعريف الذي يقول إن السياسة اقتصاد مكثف.

وفي هذه الدراسة محاولة لإلقاء الضوء على بعض جوانب الاقتصاد الإسرائيلي وأدائه منذ عام 1948 وحتى عام 1996؛ إذ تسارعت وتائر الاهتمام بعد بدء المفاوضات العربية-الإسرائيلية في نهاية عام 1991 بهدف معرفة عناصر الدفع والضعف في الاقتصاد المذكور. وللإحاطة بجميع جوانب الموضوع قسّم الباحث دراسته إلى أربعة مباحث، يحلل المبحث الأول منها اتجاهات التطور السكاني والقوة العاملة في إسرائيل، ويتناول المبحث الثاني مراحل تطور وأداء الاقتصاد الإسرائيلي، في حين يحلل المبحث الثالث تقييم الأداء واتجاهات التنمية البشرية، ويعالج المبحث الرابع والأخير دور إسرائيل في النظام الشرق أوسطي المقترح.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "تطور الاقتصاد الإسرائيلي 1948 - 1996"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "تطور الاقتصاد الإسرائيلي 1948 - 1996"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ نبيل السهلي

كتب أخرى في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين