التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن حنفي |
| قسم: | الثقافة الغربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 392 |
| ترتيب الشهرة: | 720,387 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تطور الفكر الديني الغربي في الأسس والتطبيقات والمؤلف لـ 142 كتب أخرى.
حسن حنفي (1935 - ) هو مفكر مصري، يقيم في القاهرة، يعمل أستاذاً جامعيًا. واحد من منظّري تيار اليسار الإسلامي، وتيار علم الاستغراب، وأحد المفكرين العرب المعاصرين من أصحاب المشروعات الفكرية العربية.
مارس التدريس في عدد من الجامعات العربية ورأس قسم الفلسفة في جامعة القاهرة. له عدد من المؤلفات في فكر الحضارة العربية الإسلامية. حاز على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون وذلك برسالتين للدكتوراه، قام بترجمتهما إلى العربية ونشرهما في عام 2006 م تحت عنوان: "تأويل الظاهريات" و"ظاهريات التأويل"، وقضى في إعدادهما في السربون عشر سنوات. عمل مستشاراً علمياً في جامعة الأمم المتحدة بطوكيو خلال الفترة من (1985-1987). وهو كذلك نائب رئيس الجمعية الفلسفية العربية، والسكرتير العام للجمعية الفلسفية المصرية.
في لقاء معه على قناة دريم 2 برنامج العاشرة مساء مع المذيعة منى الشاذلي قال أنه انتمى للإخوان المسلمين في مرحلة الثانوية والجامعة وأنه كان زميلا للمرشد السابق مهدي عاكف في شعبة باب الشعرية، لكنه تحول فكريا، قائلا أن ملفه في وزارة الداخلية مصنف تحت عنوان "إخواني شيوعي"، وأنه يدعو إلى اليسار الإسلامي، وقال أن الكثير من الأتراك والماليزيين والإندونيسيين الإسلاميين استفادوا من أفكاره وأطروحاته.
التدرج الوظيفي
أعماله
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعني الفكر الديني مجموع إجتهادات الفكر الغربي في تصور الذات الالهية وعلاقتها بالإنسان، أما علاقة الله بالطبيعة فقد تدخل في الفكر الطبيعي وهي في كلتا الحالتين تصور الإنسان لعلاقة الله بالطبيعة. ويتضمن الفكر وحده أي ميدان التصورات وليس ميدان الشعائر والطقوس والممارسات العملية الا من حيث هي تعبير عن فكر. كما يعني الدين المباشر، أي الحديث عن الله، ذاتاً وصفات وأفعالاً، وليس بالمعنى الفلسفي غير المباشر مثل المطلق أو المثال أو اللامتناهي الى آخر هذه المصطلحات التي تعبر عن الدين الفلسفي.
ومع ذلك لا ينفصل الفكر الديني عن الفكر العلمي الطبيعي والفكر الأخلاقي والفكر الإجتماعي السياسي. فللفلاسفة أنساق متكاملة تضم المنطق والطبيعيات والآلهيات. فيوضع الفكر العلمي الطبيعي بين المنطق والطبيعيات، والفكر الأخلاقي الإجتماعي السياسي مع الفكر الديني في الآلهيات. ولا فرق في ذلك بين التراث اليوناني القديم، والتراث الغربي الوسيط، والتراث الغربي الحديث.
وقد تم تقسيم الفكر الديني الغربي في هذه المراحل الثلاثة الشهيرة: القديم والوسيط والحديث. فالشرق القديم حضارات مستقلة بذاتها.والحضارة الإسلامية بالرغم من تأثرها بالحضارة اليونانية وأثرها في الحضارة الأوروبية الا أن فتراتها المتميزة وحضارتها المستقلة. وإنقسم الوسيط الى مرحلتين، عصر آباء الكنيسة في القرن الأول حتى القرن السابع والعصر المدرسي في القرن الثامن حتى القرن الرابع عشر. وإنقسم العصر الحديث الى خمسة مراحل: الإصلاح الديني وعصر النهضة في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، والعقلانية والتجريبية في القرن السابع عشر والتنوير في القرن الثامن عشر، والمثالية والوضعية في القرن التاسع عشر، والوجودية والبرجماتية في النصف الأول من القرن العشرين، والعلوم الإنسانية خاصة اللسانيات والأنثربولوجيات في النصف الثاني من القرن العشرين.
وبالرغم من هذا التطور التاريخي للفكر الديني في الفلسفة الغربية الا أن هنالك موضوعات واحدة مستمرة عبر المراحل الثلاثة مثل الله، والنفس، والمعرفة والخلاص، والخلود والثواب والعقاب. وهي موضوعات تندرج تحت المباحث العامة للفلسفة: نظرية المعرفة التي تشيد في الفكر الديني الى موضوعات النبوة والوحي والتأويل والرمز، والعقل والتفكر، والفلسفة والدين والمعارف الاشراقية، ونظرية الوجود التي تشير الى الله بإعتبار الوجود المطلق وعلاقته بالوجود النسبي وهو وجود العالم، ومسائل القدم والحديث والجوهر والأعراف والوحدة والكثرة، والعلة والمعلول، والواجب والممكن، ونظرية العبر التي تشير الى الخير والشر، والثواب والعقاب، والفضيلة والرذيلة، والحلال والحرام. فالموضوعات واحدة وإن تغيرت مراحل التاريخ.
وبطبيعة الحال يمكن رصد تطور الفكر الديني الغربي في خط مواز لتطور الظروف الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والتاريخية. وفي هذه الحال يرد الفكر الى التاريخ. ويمكن أيضاً عرض تطور الفكر الديني الغربي من خلال الموضوعات الرئيسية فيه حتى تظهر أنماط الفكر وبنيته وكافة الإحتمالات الممكنة في التفكير حول موضوع واحد. لا يعني ذلك إسقاط التاريخ الإجتماعي إنما يعني فقط أن التاريخ هو تاريخ أفكار من أجل دعوة القارئ الى التفكير مع المفكرين.
ضمن هذه المنهجية يأتي هذا البحث الذي يتناول المؤلف من خلاله تطور الفكر الديني الغربي في الأسس و التطبيقات. مصراً في دراسته هذه على أمهات المذاهب والتيارات مع ذكر لأهم أصحابها ومواضيعهم وأهم مؤلفاتهم وأفكارهم. فالفكر الديني الغربي إرتبط بأصحابه الذين أنتجوه حتى لقد إشتقت المذاهب من أسماء أصحابها قبل الأفلاطونية، والأرسطية، والأدغسطينية، والتومارية، والديكارتيه، والطانطية، والهجيلية، والماركيسية...الخ. وحرصاً على الوعي التاريخي فقد قام المؤلف بوضع تاريخ الميلاد والوفاة لكل مفكر وفيلسوف قدر الإمكان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".