التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جرجيس فتح الله |
| قسم: | القومية العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل، دار آراس للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 21 سبتمبر 2012 |
| الصفحات: | 2784 |
| ترتيب الشهرة: | 565,044 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نظرات في القومية العربية حتى العام 1970 والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
ولد عام 1921 في مدينة الموصل واکمل الدراستين الأبتدائية والأعدادية فيها والتحق بکلية الحقوق جامعة بغداد عام 1939.وبعد تخرجه زاول مهنة المحاماة في الموصل وذاع صيته وشهرته من القضايا التي کسبها ودفاعه عن المتهمين بالقضايا السياسية ومن مختلف التوجهات الفکرية المعارضة للحکومة الملکية .
انخرط في العمل السياسي في خمسينات القرن الماضي فانضم اولا الى حزب الشعب الذي کان يرأسه المناضل المعروف عزيز شريف، ثم ا ولد عام 1921 في مدينة الموصل واکمل الدراستين الأبتدائية والأعدادية فيها والتحق بکلية الحقوق جامعة بغداد عام 1939.وبعد تخرجه زاول مهنة المحاماة في الموصل وذاع صيته وشهرته من القضايا التي کسبها ودفاعه عن المتهمين بالقضايا السياسية ومن مختلف التوجهات الفکرية المعارضة للحکومة الملکية .
انخرط في العمل السياسي في خمسينات القرن الماضي فانضم اولا الى حزب الشعب الذي کان يرأسه المناضل المعروف عزيز شريف، ثم استقال منه وانضم الى الحزب الديمقراطي الکردستاني وظل وفيا للحرکة التحررية الکردية ولقائدها البارزاني من خلال ماقدمه من نتاجات مترجمة او تأليفه للکتب التي تعنى بالقضية الکردية وماقدمه من جهد في مؤسسات الحزب ومطبوعاته واشرافه على العديد من البرامج الثقافية وتدريسه لمواد في معهد الکوادر.
في الموصل رأس تحرير صحيفة (الروافد ) ثم أصدر جريدة (الرائد ). وبعد ثورة 14 تموز اصدر جريدة (الحقيقة – راستي ) باللغتين الکردية والعربية واشرف على القسم الکردي الشهيد انورمائي ، فکانت بحق منبرا للدفاع عن شعب کردستان والتعريف به وصوتا ارق مضاجع عتاة الشوفينيين والعنصريين.
اعتقل بعد انقلاب 8 شباط المشؤوم عام 1963 وحکم عليه بالأعدام وظل طيلة خمس سنوات منتظرا تنفيذ الحکم الذي تأجل بسبب اصرارالقيادة الکردية على الأفراج عنه ، وتم ذلک في النصف الثاني من عام 1968 فالتحق بثورة ايلول . وحتى انتقاله للعمل في صحيفة التآخي ببغداد ،ترجم کتابين مهمين هما (مهد البشرية) و(رحلة الى رجال شجعان).
شارک في المؤتمرالثامن للحزب الديمقراطي الکردستاني الذي عقد عام 1970 واصبح عضو احتياط في اللجنة المرکزية للحزب .
انهمک سنة1974 في اعداد مشروع الفدرالية لتقديمه الى الحکومة المرکزية ، الا ان المشروع لم يرالنور بسبب اندلاع القتال مجددا. وبعد نکسة 1975 ومؤامرة الجزائرالخيانية توجه الى ايران ومن ثم الى السويد وبقي فيها لحين عودته الى کردستان عام 2000 ليواصل نشاطه الثقافي والأدبي فاصدرعدة کتب اتحف بها المکتبة العراقية والعربية.
انتقل الى رحمة الباري يوم الأحد المصادف 23 تموز2006 وقد جرت في توديعه مراسيم لائقة بکنيسة عنتکاوة شارک فيها الأستاذ فاضل ميراني سکرتيرالمکتب السياسي للحزب الديمقراطي الکردستاني ممثلا عن الرئيس مسعود البارزاني وعدد من کبارالمسؤولين في الحزب والحکومة وشخصيات ثقافية واجتماعية وابناء الطائفة المسيحية ووري جثمان الفقيد الثرى بمقبرة عينکاوة.
إن فكرة القومية العربية، ومراحل تطورها إلى مذاهب ومناهج وفلسفة، وحكاية ما أنجزته وحققته للأمم والشعوب الناطقة بالعربية من نجاح أو مالقيته من فشل في ميادين التطبيق والحياة، ومقدار تأثيرها على تقدم الحضارة أو عرقلته لها، ما أغنت به القيم الروحية والمادية وما ألحقته من ضرر أو أصابها من خسار لنفسها أو لغيرها من الشعوب المجاورة، أو ما ظفرت به من كسب بمبادرات مفكريها وقادتها وزعمائها؛ هي بالأصل التاريخ العام الحقيقي الذي يزود التاريخين السياسي والإجتماعي بمادتيهما.
والتاريخ الإجتماعي السياسي إلى هذا لا يستوفي حظه من البحث من حيث الإحاطة بتناول البنية الإجتماعية العربية بالدرس والتدقيق في خلفياتها فحسب؛ بل تقتضي له التصدي للعلاقات التاريخية بين العرب والأمم الجارة على حقب مخصوصة من التاريخ؛ لا سيما بعد أن فتحت تلك الأقوام والشعوب صدرها للعرب بفضل الرسالة المحمدية ولتباشر بهم مسيرتهم وتتيح لهم فرصة وضع بصماتهم الخالدة في صفحات الحضارة البشرية، ثم لينحسر مدّهم، ويخمل ذكرهم، وليقعوا في النهاية في أسار أقوام بربرية غازية، وطغيان حكام أجانب.
إن ما يسجله التاريخ لإرهاصات الحياة أفراداً وأقواماً سيبقى أبداً خالداً بمحاسنه وقبائحه، إنه لمن الخطورة الكبرى محاولة إلباس القبيح، رداء الجمال، وتحري الأعذار لمن لا يستقيم له عذر...
مع هذا يحاول بعض المؤرخين عادة العبث بوقائع التاريخ أو إخفاء حقائقه ليخدموا به غرضاً أو هدفاً، أو لينتصروا بهذا التزوير لشخصية مجرمة، بنفي أو تبرير دور غير مشرف لهذه الشخصية أو تلك.
ولما كان التاريخ من صنع البشر، ليس كلهم؛ بل أفراد متسلطون، وبالفرص التي تتيحها لهم ظروف مواتية، وبما أن عدداً من دعاة القومية العربية وقادتها، وبعض مفكريها الممهدين للون فيها - نجحوا في الوصول إلى السلطة وحاولوا عن طريق ممارستها تطبيق مفاهيمهم فيها، فهؤلاء هم مسؤولون مباشرة عن كل النكبات التي حلت بالوطن القومي العربي الكبير وطرقه النضالية وما أحرزته من تقدم إجتماعي وتكنولوجي، عن هؤلاء سيدور الحديث في هذا الكتاب.
لقد وجد الكاتب ومن خلال رجوعه إلى المراجع والوثائق التاريخية بأن هناك علاقة سببيه وثيقة بين تقلب وتطور الفكر القومي العروبي، وتباين طرقه النضالية وكيفية تجاوبه مع التطلعات الكردية والآشورية (المسيحية) في العراق خصوصاً، وإنعكاس بعض المفاهيم القومية من خارج العراق على مفاهيمه المحلية وتأثيرها على التعامل مع القوميتين الرئيسيتين هاتين فيه، لا سيما عندما ينشأ نوع من الخلاف لينقلب بالنتيجة إلى صراع تسفك فيه الدماء، أو عندما يخيّل للقوميين أنهم في موقف يستطيعون فيه إملاء شروطهم على حكومة أو دولة تفوقهم قوة أو جبروتاً بمراحل، فتذهب ريحهم ولا نسمع عنهم خبراً لبرهة من الزمن فقط... ليعودوا بعدها مسلحين بنظريات وأهداف أخرى وبنشاط متجدد...
هكذا يدنو الكتاب من موضوعه الذي حمّله نظراته في القومية العربية حتى العام 1970... تجاوز في مقاربته تلك حدود مسيرة القومية العربية أو العقيدة القومية... فكانت له وقفات ودراسات لمجتمعات أخرى؛ فإرهاصات القومية العربية ونشاطها تعدت إطار العالم الناطق بالعربية وخلفت آثارها على مسيرات الشعوب الأخرى المجاورة... وسيكون للعراق النصيب الأوفر من هذه الدراسة، بسبب التأثير الكبير الذي مارسته الفكرة القومية على تاريخ البلاد وتاريخ المنطقة بأسرها؛ بل على مناحي حياة الفرد العراقي وتكوينه النفسي الإجتماعي والثقافي.
ومن خلال دراسته هذه حاول المؤلف متابعة الإنحراف من المبادئ الديموقراطية التي أرسيت عليها الدولة الجديدة بتعرية أفكار وأعمال الحكام وتصحيح ما جرى من محاولات التزوير والإختلاف والإفتئات على الوقائع وتحطيم الخرافة وتمزيق براقع الجلال والمهابة...
سيتابع المؤلف مسيرة القومية العربية من موطنها الأول لبنان دون أن يترك صعقاً يدّعي بالعروبة... ويتخذ العربية له لساناً إلا كشف عن مدى تأثير الفكرة في تاريخه الخاص وفي بلاد (شقيقة) أخرى... سمى الأشياء بأسمائها التي تستأهلها ونعتها بالنعوت التي تستحقها... وبخل عليها بكلمة رثاء أو إعتذار لا تناسبها؛ كما اعتاد بعض المؤرخين فعل ذلك بالتلطيف من وقع الحدث... ورفض الإنتقاص وبذل الثناء للذي يستحق الثناء والإشادة.
وقدم للقارئ الإنقلابات العسكرية في البلاد الناطقة بالعربية، ومؤامراتها الداخلية في الوثوب إلى كراسي الحكم والتآمر المتبادل بين الدول الناطقة بالعربية على قلب حكوماتها عارية عن الشعارات والمزاعم التي يدعيها القائمون بها وبكل ما حفلت به من عنصر الفكاهة والتندر؛ دون أن يقتصد في وصف النهايات المؤسسة التي جرّت إليها البلاد وما أحدثت في البنية التحية من الخراب والدمار في مسير التطور الطبيعي نحو الديموقراطية والإستقرار السياسي والإقتصادي والإجتماعي.
وأوضح بصورة خاصة الموقف القومي العروبي من الكارثة الفلسطينية إلى أي مدى بلغ الإنحطاط الخلقي، وإلى أي مسافة امتدّ الغباء السياسي بها، كاشفاً عن حقيقة ما دعي بحروب التحرير والوعد بقذف اليهود وإسرائيليهم في البحر عن ضعف تلك الحكومات والدول عسكرياً وإيديولوجياً (قومياً) بالهزائم المتلاحقة المخجلة وخسران المزيد من الأراضي.
وبما أن المؤلف رأى أن المذبحة الآشورية كانت أولى الأحداث الجسام التي مرت بها ركائب القومية العربية في الشرق الأدنى، من هنا كان هناك رابطة عضوية وصلة وثيقة بين تاريخ نشوء القومية العربية وبين تلك المذابح، وكما يقول: "فقد كانت الصدفة وحدها التي قررت الجمع بين الأثرين وإخراجهما بكتاب واحد...
ولما كان قد أقدم سابقاً على ترجمة كتاب للمقدم رونالد سيميل ستافورد تحت عنوان "مأساة الآشوريين" عمد إلى إلحاق ترجمته هذا بهذا السفر، حيث ضمن ذلك ترجمة كاملة لكتاب المقدم ستافورد الذي يعتبر أهم وثيقة كتبت حول فترة العام 1933 من تاريخ العراق، بالإضافة إلى ذلك تضمن هذا العمل التاريخ ككل جزءاً خصصه المؤلف لسيرة ونبذ مسهبة صريحة من سير حياة الساسة والعسكريين والشخصيات التي ساهمت في إحداث تلك الحقبة من عراقيين وعرب في بلاد عربية وكرد وآشوريين وأجانب في محاولة لإزاحة الستار عن حقائق خفية دفنت عمداً أو تقصيراً أو على سبيل المحاباة والهدف وضعهم في المكانة التي يستحقونها من تاريخ بلادهم والمنطقة والتاريخ العام.
وأخيراً كان هناك جزء جمع فيه مؤلف ما وسعه من وثائق عربية وغير عربية تيسرت له خلال بحثه في أرشيفات عصبة الأمم في جنيف، وفي دار الوثائق الرسمية البريطانية بلندن والمكتبة الوطنية في باريس وغيرها.
إلى جانب وثائق إستقاها من مراجع ومخطوطات لم تنشر، هذا إلى جانب وثائق خاصة تدور حول المسألة الآشورية عموماً، وعلى هذا يمكن القول بأن هذا المؤلف التاريخي "نظرات في القومية العربية حتى العام 1970 جاء ضمن خمسة أجزاء وحملت العناوين الآتية على التوالي: 1-مخاض عسير، 2-سبل ملتوية، 3-إنقلابات ودكتاتوريات عسكرية، 4-المأساة الآشورية، 5-أشخاص ذوو أدوار في الدراما (وثائق- مراسلات - بيانات وتصريحات ذات طابع عمومي).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".