English  

كتاب الخطاب والقسم في كتاب الله الحكم

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الخطاب والقسم في كتاب الله الحكم
Qr Code الخطاب والقسم في كتاب الله الحكم

الخطاب والقسم في كتاب الله الحكم

مؤلف:
قسم: الفاروق عمر بن الخطاب [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 238
ترتيب الشهرة: 779,289 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

المقصود من القسم إذا كان لى ماضٍ، التحقيق سواء كان إثباتاً أو نفياً مثل: والله لقد دخلت الدار، أو والله مادخلت، وإن كان على مستقبل فالمقصود به الحث إن كان على ثبوت، والمنع إن كان على نفي، وأصل حروفه الباء الجارة لأن الفعل يظهر منها. نقول أقسم بالله وحلفت بالله. ولأن أفعال القسم كلها لازمة والباء هي المعدية لها إلى ما بعدها وأيضاً فإنها تدخل على كل محلوف به من ظاهر ومضمر، نحو: بالله لأفعلن وبك لأفعلن. كقول الشاعر: رأى برقاً فأوضع فوق بكرٍ / فلا وربك ما أسال ولا أناما. فـ "بك " في البيت قسم بالضمير وهو الكاف، والباء باء القسم وقد يحذف الفعل المتعلق بالقسم كما هذا البيت لكنه قليل والأكثر مجيئه بالفعل مظهراً ومما حمل على الحذف أيضاً قوله تعالى {وإذ قال لقمان لإبنه، وهو يعظه يابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم } فقال بعضهم الوقف على " لا تشرك " وقوله " بالله " قسم على الجملة { إن الشرك لظلم عظيم }. وكذلك قوله تعالى: { إدع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الوجز }. قيل أن قوله { بما عهد عندك } قسم أن يعهده لئن كشفت عن الرجز لنؤمنن. وقوله تعالى { ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحساناً وتوفيقاً }. قيل إن إبتداء الكلام بالله والمقسم عليه مابعده ويكون ذلك حكاية خلفهم، وأما الواو فإنها بدل من الباء لأنها أشبهتها من جهة أنهما من مخرج واحد وهو الشفتان، ولأن الباء تفيد الإلصاق والواو تفيد الجمع وهو نوع من الإلصاق فلما كانت فرعاً عنها أغطت عن رتبتها من ثلاثة أوجه. أحدها: أن الفعل لا يظهر منها لما تقدم من أفعال القسم كلها لازمة، وإنما يصل إلى ما بعدها بالياء التي تفيد ذلك والواو ليس لها هذه الرتبة. والثاني أنها لا تدخل إلا على الظاهر دون المضمر لأن الأضمار يرد الأشياء إلى أصولها ألا ترى أنك تقول أعطيتكم درهماً فتحذف الواو وتسكن الميم تخفيفاً فإذا أضمرت المفعول قلت أعطيتكموه فترد الواو لأجل إتصال الفعل بالمضمر. والثالث أن الواو لا تجيء في السؤال المراد به معنى القسم مجيء الباء مثل: بالله إلا فعلت وبالله لا تفعل. هذا وإن القسم شيء عظيم وقد ورد في القرآن العظيم مرات كثيرة ، وتنوع متناولاً أشياء لافتة للنظر ولها معانٍ وفوائد حجة أوضحها الله تعالى في محكم آياته. من هنا يأتي هذا الكتاب في هذا الموضوع الذي يبين المؤلف من خلاله معنى القسم وحروفه ودلالته والأشياء التي أقسم بها المولى عزّ وجلّ بها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الخطاب والقسم في كتاب الله الحكم"

اقتباسات كتاب "الخطاب والقسم في كتاب الله الحكم"

كتب أخرى مثل "الخطاب والقسم في كتاب الله الحكم"

كتب أخرى لـ "خضر موسى محمد حمود"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا