English  

كتاب السياسة الخارجية الأميركية تجاه أزمة السودان بين عامي 2005 2011

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
السياسة الخارجية الأميركية تجاه أزمة السودان بين عامي 2005 - 2011
Qr Code السياسة الخارجية الأميركية تجاه أزمة السودان بين عامي 2005 - 2011

السياسة الخارجية الأميركية تجاه أزمة السودان بين عامي 2005 - 2011

مؤلف:
قسم: السياسة الخارجية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منشورات زين الحقوقية
ردمك ISBN: 9786144362501
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 237
ترتيب الشهرة: 386,716 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إنَّ ما يجرى على الساحة العربية من ثورات، ما برحت - في تصورنا - تثور على ذاتها وتأكل نفسها وشعبها، فالحرية والديمقراطية اللتان تطالب بها الشعوب العربية تحولت - في حقيقة الأمر - إلى صراع على السلطة بين جهة ترغب في العيش بكرامة وجهة تحاول تحطيم كل ما يحيط بها؛ حتى بات الفرد العربي يدرك أنَّ ما يجري حوله هو مجرد مخططات، غايتها تمزيق وحدة أصحاب لغة الضاد؛ فما جرى في العراق وتونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا والسودان، ما هو إلا إنعكاس لهذه الجهة التي ترفض أن ترى العرب موحدين متماسكين.

وفي هذا الإطار ما برح المشهد السوداني من أزمات يتعرض لها على الصعيد الإجتماعي، والإقتصادي، والسياسي، والبيئي.

وتُظهر الأزمات والصراعات التي عصفت بالسودان ضعف الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم؛ التي عصفت بالسودان ضعف الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم؛ بل وجهلها لأمور الحكم منذ خروج المستعمر في عام 1956 وحتى عام 2005، فالحكومات المتعاقبة لم تستطع أن تجد هوية مشتركة تجمع بها أهل السودان على مختلف ثقافاتهم، وأجناسهم، وأديانهم، وقبائلهم، وإثنياتهم.

ما جعل هذا التعدد والتنوع، يتحول إلى نقمة جلبت على السودان الحروب الدموية، في ظل التدخل الأميركي - الإسرائيلي وغياب واضح إلى القرارات الصائبة لمجلس الأمن والدور الموازن لكل من روسيا والصين، ما فسح المجال للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها لإصدار الكثير من القرارات التي مهدت لتمزيق السودان؛ ومن ثم محاولة تمزيق الوطن العربي إلى دويلات صغيرة؛ فما يحصل في السودان من فصل الشمال عن الجنوب هي في الحقيقة محاولات لتطبيع الوعي الجماعي العربي لتقبل هذه القرارات، أي هذه السياسة الآن هي في مراحل حصدها لأغلب خططها التي وضعتها قبل عقود، وإنعكاس هذا المتغير على منطقة الشرق الأوسط من أجل غاية لا تخفى على أحد، وهي السيطرة على مصادر الطاقة في إفريقيا والشرق الأوسط من جهة وتقسيم الدول إلى دويلات صغيرة تحت قيادة إسرائيل الكبرى من جهة ثانية.

يعدُ هذا الكتاب دراسةً معمقة تبحث عن ماهية السياسة الخارجية الأميركية تجاه السودان والتي تراوحت كيميائيتها بين "الترغيب والترهيب" من أجل تحقيق المصلحة التي تسعى إليها الولايات المتحدة الاميركية وفي مقدمتها مصادر الطاقة النفط والغاز والموقع الجغرافي المتميز لدولة السودان التي تعد سوقاً رائجةً للمنتوجات الأميركية، وحماية أمن الكيان الصهيوني تأتي كمصلحة أخرى من المصالح الأميركية في المنطقة، عن طريق إقامة سودان جديد، يؤمن دولة إسرائيل.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "السياسة الخارجية الأميركية تجاه أزمة السودان بين عامي 2005 - 2011"

اقتباسات كتاب "السياسة الخارجية الأميركية تجاه أزمة السودان بين عامي 2005 - 2011"

كتب أخرى مثل "السياسة الخارجية الأميركية تجاه أزمة السودان بين عامي 2005 - 2011"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا