التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | الحرب العالمية الثالثة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 480 |
| ترتيب الشهرة: | 591,281 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أي عالم يجب أن نصبوا إليه في القرن الحادي والعشرين؟ وأي دور سيضطلع به التعليم والتدريب في خلق العالم الذي نتطلع إليه؟ يجيب الباحثون المشاركون في هذا الكتاب المهم الذي يصدر في أوانه على هذين التساؤلين بنبرة أمل وتفاؤل، تحد منها إلى حد بعيد الدراسات التحليلية الواقعية المؤلمة للمشكلات العديدة التي ستواجهها مجتمعات العالم كافة في القرن الحادي والعشرين، والشكوك الكثيرة حول الصعوبات التي تقف عائقاً في طريق تحقيق التغييرات المناسبة، إذا ما أردنا للأمل أن يتحقق فعلاً.
انه من المدهش حقاً أن نرى كل هذا التفاؤل فضلاً عن مدى الاتفاق بشأن القضايا المهمة، خاصاً إذا ما أخذنا اختلاف الآراء المعنية في الاعتبار، والتي تتضمن آراء مجموعة من الاقتصاديين الليبراليين علاوة على التربويين، والمختصين في الدراسات المستقبلية، والمختصين في التقنية، والمسؤولين الحكوميين تمثل وجهات نظر هؤلاء خمس قارات وخلفيات دينية وعرقية وثقافية مختلفة. تستعرض هذه الصفحات آراء مختلفة، وأنماطاً تحليلية متباينة، ومواضع خلاف حول الغاية والوسيلة على حد سواء، كما يستعرض الكتاب المفاهيم المحورية في التعليم مثل "إدارة الجودة الشاملة" و"التعليم عند الحاجة" وكذلك يقدم وجهة نظر اقتصادية حول كيفية تأثير التعليم والتدريب في النمو، وأشكال هذا التأثير.
هذا وقد تم تقسيم الكتاب على ثلاثة أبواب رئيسية، الباب الأول يقدم لمحة عامة حول تطوير التعليم والمواد البشرية في القرن العشرين. ففي الفصل الأول يجمع "وليم بيكر" آراء الاقتصاديين حول كيفية تأثير التعليم والتدريب في النمو الاقتصادي، وأشكال هذا التأثير وفي حين نجد أعظم منافع التعليم الاجتماعية والخاصة تتحقق في المرحلة الابتدائية، فإن بيكر يذكر أن التعليم لن يحقق غايته ما يجب إلا إذا كان سكان دولة ما قد حققوا ما يتجاوز مستوى المهارات الأساسية. في الفصل اللاحق يستعرض دون ديفيز التعليم والمجتمع. ومن ثم يدرس "منذر الشرع" وعدنان بدران القضايا المهمة المتعلقة بتنمية رأس المال البشري، وهما يقدمان توجيهات مفيدة لواضعي السياسات العامة فيما يتعلق بالقرارات المستقبلية الخاصة بالاستثمارات في التعليم والتدريب. أما "مارجريت ريل" فتقول: "إن التقنية لن تحل محل العلم" بل وتشير إلى أن أهمية المعلم تزداد شيئاً فشيئاً في عصر التقنية. أما "روبرت كورنسكي" فيناقش كيف أن مفهومه لإدارة الجودة الكاملة يمكن تطبيقه في التعليم والتدريب.
ويختم جيف سبرينج الباب الأول بمناقشة تركيبة مدارس المستقبل في حقبة ما بعد المعلومات. ويشير في هذا السياق إلى أن التحدي الأساسي الماثل أمام المدارس هو التكيف مع البيئة والتقنيات الجديدة، مع الإبقاء في الوقت ذاته على قيمتها التقليدية وأهدافها التعليمية. أما الباب الثاني فيقدم تحليلاً شاملاً من خلال مسح العملية التعليمية وتطبيقاتها في الساحة الدولية. في هذا السياق يستعرض ماسانوري هاشيموتو تجربة اليابان، فيما يتطرق "دافني بان" إلى سنغافورة كنموذج، بينما يستعرض نورمان هنشي التعليم في كندا. يستعرض الباب الأخير من الكتاب التعليم في الخليج العربي، وخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة. إذ يناقش "حمد علي السليطي" بعض القضايا المهمة المرتبطة بالتعليم والتدريب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. أما عبد الله مغربي فيستعرض التحديات الماثلة أمام تطوير الموارد البشرية واحتمالاتها المستقبلية. من جهة أخرى يستعرض روجربنجامين تطوير قوة العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة في المستقبل، فيما يقدم وليم هالورين وصفاً للتجربة المهمة بجامعة زايد في تطبيق نظام تربوي يواكب البيئة التقنية المتغيرة. ويختتم جمال سند السويدي هذا الكتاب بتقديم نظرة عامة حول سبيل تطوير النظام التعليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أي عالم علينا أن نصبو إليه في القرن الحادي والعشرين؟ وأي دور سيضطلع به التعليم والتدريب في خلق العالم الذي نتطلع إليه؟
لقد مرت النظم التعليمية وأسواق العمل بتغيرات واسعة في ظل التقدم التقني السريع ودخول عصر المعلومات، والتي لم تترك أثرها في المناهج المدرسية وطرق التدريس فحسب، بل وفي طبيعة المهارات والقدرات المطلوبة من الخريجين والملتحقين الجدد بقوة العمل المتغيرة في القرن الحادي والعشرين. ويضمّ هذا الكتاب بحوثاً لأبرز الباحثين والخبراء التربويين في محاولة لدراسة أهمية دور التعليم في تطور الأمم في الألفية الجديدة.
وتأتي الأهمية الخاصة لهذا الكتاب من كونه يضمّ دراسات متعددة القوميات والثقافات، تمتد من أستراليا إلى اليابان ومن كندا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. كما يستعرض الكتاب المفاهيم المحورية في التعليم مثل "إدارة الجودة الشاملة" و"التعليم عند الحاجة"، وكذلك يقدم وجهة نظر اقتصادية حول كيفية تأثير التعليم والتدريب في النمو، وأشكال هذا التأثير. وفي حين تتفاوت أنماط التعليم الفعال، فإنه من المؤكد أن التعليم مهم للغاية فيما يخصّ تطور الفرد، والنمو الاقتصادي، والإنتاجية الوطنية، وبناء مجتمع مدني قوي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".