التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد باقر الناصرى |
| قسم: | إدارة الأعمال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة البلاغ |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2007 |
| الصفحات: | 350 |
| ترتيب الشهرة: | 626,952 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الحياة هي المضمار الذي يتسابق فيه المؤمنون لحجز المقاعد العليا، وهي الفرصة الذهبية التي من خلالها يستطيع المؤمن أن يتملك مساحات واسعة من الجنة، ويرتقى درجاتها العليا، وكلما كانت الحياة أطول كلما كانت الفرصة أكبر لحصد المزيد من النعيم وارتقاء المزيد من الدرجات العليا كما يفترض، ولكن لأن الإنسان لا يدري كما ستطول حياته ومتى ينقضي أجله، فلعلها تكون قصيرة وأقصر مما يتوقع، وحتى إن كانت طويلة فهي على مقياس زماننا لا تزيد على سبعين أو ثمانين سنة، وهي بالنسبة للأمم السابقة لا تعني شيئاً، فما السبيل لتحقيق المزيد من المكاسب الأخروية وتحقيق التفوق؟
وكيف نستطيع أن نقلل من مساحة هذه الحسرة ونحقق أكبر قدر ممكن من المكاسب الأخروية؟
فعلى الإنسان أن يغتنم فرصة الوقت ويستغل كل ساعة بل كل نفس في طاعة الله سبحانه وتعالى، وأن يكثف العمل ويبذل كل الطاقات والإمكانيات في ذلك.
ولكن هل ذلك يكفي لصاحب الطموح الكبير؟!
طبعاً لا يكفي!
والسبب في ذلك أولاً: أن أعمارنا قصيرة، فهي في الغالب الأعم ستون سنة أو سبعون سنة وإن زادت فبقليل، وما أكثر الذين يختطفهم الموت في عنفوان شبابهم.
ثانياً: الإنسان بطبيعته يصعب عليه، بل لا يمكنه أن يملأ كل ساعات يومه عبادة وعمل صالح، اللهم إلا المعصوم، فلا بد أن يعتريه التعب وينتابه الكسل والضجر، وبالتالي فإن هناك ساعات طويلة تحذف من حياة الإنسان القصيرة أصلاً.
ثالثاً: لا نعلم كم صح وقبل من أعمالنا وطاعاتنا، فآفات العبادة كثيرة، وبسبب كثرة ما ارتكبنا من معاصي وآثام لا نعلم كم بقي من الطاعات وكم أحرقته المعاصي.
فما هو السبيل؟
وفي محاولة الإجابة على هذا السؤال نقول إن العمر ينقسم إلى قسمين: الأول: العمر الحقيقي، الثاني: العمر الإنتاجي.
العمر الحقيقي هو: عدد الأيام والسنين التي تعيشها، والعمر الإنتاجي مقدار العمل الذي عملناه، بل مقدار ما صح منه خلال عمرنا.
فأما عن كيفية زيادة العمر الحقيقي، فلا تخاله يخفى على كثير منا، فقد تواترت الأخبار والروايات عن موجبات تطويل العمر، من قبيل بر الوالدين، وصلة الرحم، والصدقة، وزيارة الإمام الحسين (رضي الله عنه)... الخ.
أما عن كيفية زيادة العمر الإنتاجي، فعن طريق ممارسة بعض الآداب للعبادات من شأنها مضاعفة ثوابها، فتجعل أجر الصلاة مثلاً كأجر مئة ألف صلاة،وأجر الصوم بضعة أيام كأجر صوم الدهر كله، وعن طريق عمل بعض الطاعات التي يستمر الكاتبان في كتابة ثوابها إلى يوم القيامة، وعن طريق القيام بأعمال يسيرة يعادل ثوابها ثواب الأعمال العظيمة، وهذا ما سيتناوله هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".