English  

كتاب البندقية وغصن الزيتون جذور العنف في الشرق الأوسط

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
البندقية وغصن الزيتون، جذور العنف في الشرق الأوسط
Qr Code البندقية وغصن الزيتون، جذور العنف في الشرق الأوسط

البندقية وغصن الزيتون، جذور العنف في الشرق الأوسط

مؤلف:
قسم: النزاعات والحروب فى الشرق الأوسط [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  رياض الريس للكتب والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 657
ترتيب الشهرة: 160,702 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

عندما ظهر هذا الكتاب قوبل بردات فعل عدوانية من قبل الصحف الأمريكية، إذ رأت فيه فضحاً للسياسة الأمريكية التي تنتهجها الإدارات الأمريكية المتعاقبة من مسألة الصراع العربي الإسرائيلي. وقد وصف الكتاب بأنه "محاولة أخرى جديدة من العبث إجراؤها ومن المستحيل تحقيقها، محاولة تحديد نقطة البداية للعنف في التاريخ الحديث للشرق الأوسط، كما وصف بأنه أخبث الكتب المعادية لإسرائيل التي ينشرها بالإنكليزية شخص يدعي أنه معلّق جدي".

والكتاب يتألف من اثني عشر فصلاً تتناول في مجملها الصراع العربي-الصهيوني، وبذور الصراع في الفترة بين 1882-1939 وخلفيات هذا الصراع والثورة العربية الكبرى، وهو ما تقدمه الفصول الثلاثة الأولى. في حين عرض المؤلف في الفصلين الرابع والخامس أساليب الحركة الصهيونية واستخدام العنف. ثم يتحدث في الفصل السادس عن الكفاح العربي الذي قادته مصر عبد الناصر وينتقل إلى حرب الأيام الستة للعام 1967 التي سيتناولها في الفصل السابع. أما في الفصل الثامن فهو يتناول دور الصهاينة العرب في التآمر على القضية العراقية، في حين يحمل الفصل التاسع عنوان الكتاب "البندقية وغصن الزيتون" وهو يغطي مرحلة الكفاح المسلح وصولاً إلى الاعتراف الدولي بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني. ويتناول الفصل العاشر عملية السلام المصرية الإسرائيلية في حين خصص الفصلان الأخيران لاغتصاب الضفة الغربية واجتياح لبنان. يذكر أن مؤلف الكتاب دايفيد هيرست قد عمل في الشرق الأوسط وله عدة مؤلفات أخرى عن المنطقة.

ولد دايفيد هيرست في العام 1936. وقد بدأ يهتم بالشرق الأوسط خلال خدمته في الجيش البريطاني في مصر وقبرص لمدة سنتين. وبعد دراسته في جامعة أكسفورد، عاد إلى المنطقة حيث درس في الجامعة الأميركية في بيروت، العاصمة التي اتخذها مقراً له منذ ذلك الحين. وبعد أن التحق بمجال الصحافة في ما يشبه المصادفة، ما لبث أن أصبح مراسل صحيفة "الغارديان" البريطانية في الشرق الأوسط.

منذ الحرب العربية-الإسرائيلية في العام 1967، غطى كل الأحداث الرئيسية التي عصفت بهذه المنطقة المضطربة.

حالياً، دايفيد هيرست كاتب وصحافي مستقل. وهو واضع كتابين آخرين غير "البندقية وغصن الزيتون"، هما "السادات" (1981) و"النفط والرأي العام في الشرق الأوسط" (1996).

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "البندقية وغصن الزيتون، جذور العنف في الشرق الأوسط"

اقتباسات كتاب "البندقية وغصن الزيتون، جذور العنف في الشرق الأوسط"

كتب أخرى مثل "البندقية وغصن الزيتون، جذور العنف في الشرق الأوسط"

كتب أخرى لـ "ديفيد هيرست"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا