التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عصام سليمان الموسى |
| قسم: | الصحافة والإعلام الرقمية والالكترونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | زمزم ناشرون وموزعون |
| ردمك ISBN: | 9789957721404 |
| تاريخ الإصدار: | 11 سبتمبر 2017 |
| الصفحات: | 364 |
| ترتيب الشهرة: | 276,407 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا كتاب سعيت فيه لتقديم رؤية علمية جديدة لتاريخ الأمة العربية منذ البدء قائمة على منظور الاتصال (والإعلام والمعلوماتية9 المعرفو باسم (communication)، وعربها بعضهم باسم (المعلو – اتصال).
لقد ورد ذكر العرب للمرة الأولى في السجلات المسمارية عند القرن التاسع ق. م. وهذا لا يعني أن العرب لم يكن لهم وجود قبل ذلك التاريخ. لكن أول دولة عربية مستقلة أظهرت مقدرة في التنظيم الإداري كانت (مملكة الأنباط) التي نشأت في القرن السادس ق.م. وتواصل ملكها حتى عام 106م. وتميزت هذه المملكة بأنها طورت أبرز وسيلة اتصال في تاريخنا كله، وميزة هذه الأبجدية أننا لا نزال نستخدمها نحن وغيرنا من الشعوب غير العربية (كالفرس)، حتى يومنا هذا، ليصبح بذلك خطا دوليا إلى جانب شقسقه الخط اللاتني.
وقد بلغ أثر الأنباط الثقافي القمة حين تبنى الإسلام في القرن السابع الميلادي خطوط الحروف النبطية للكتابة بصورتها الحالية، ونشرها في البلاد المفتوحة. والحرف هو ركن الثورة الأولى النبطية للكتابة بصورتها الحالية، ونشرها في البلاد المفتوحة. والحرف هو ركن الثورة الأولى في الاتصال (The First Communication revolution) لنه يكون الكلمة، والكلمة هي أساس الحضارة المعاصرة. ومع تطوير الحرف الأبجدي العربي يبدأ تاريخ الاتصال العربي، وتبدأ معه الهوية العربية في التبلور.
ورأيت أن يجيء البحث متكاملاً فعدت للبدايات، إلى الأيام الأولى التي بدأ الإنسان القديم فيها تطوير وسائل الاتصال للكتابة علها حوالي عام 8000 ق. م. كانت البدايات متواضعة تمثلت بالكتابة على الحجر والخشب والطين، لكن مع تطور هذه الوسائل، ظهرت الصحافة والإذاتعة وصولاً إلى الكمبيوتر ثم الرقمنة في زماننا الحالي. وكل هذا مصداقاً لمقولة الباحث الأمريكي ولبور شرام، وهي أن الإنسان في الأصل "مخلوق اتصالي" سعى، ويسعى دائباً لتطوير مهاراته في الاتصال.
وقد استخدمت في هذا الكتاب مصطلحات وضعتها بالرجوع لتراثنا العربي الأصيل، من مثل الاتصال الوجاهي (مقابل مصطلح الاتصال المواجهي أو الشخصي أو المباشر)، والرقمنة للتدليل على العصر الرقمي، كما استخدمت مصطلحات أخرى مقتبسة، مثل الرجع (بدل التغذية الراجعة أو العكسية أو المرتدة أو رجع الصدى). كما استفدت من مصطلحات وضها غيري مثل (المعلو- اتصال)، بمعنى الاتصال والمعلوماتية (على اعتبار أن وسائل الاتصال تحمل معلومات).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".