English  

كتاب تاريخ الإتصال والإعلام العربي 150 ق م الحاضر الرقمي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تاريخ الإتصال والإعلام العربي (150 ق.م - الحاضر الرقمي)
Qr Code تاريخ الإتصال والإعلام العربي (150 ق.م - الحاضر الرقمي)

تاريخ الإتصال والإعلام العربي (150 ق.م - الحاضر الرقمي)

مؤلف:
قسم: الصحافة والإعلام الرقمية والالكترونية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  زمزم ناشرون وموزعون
ردمك ISBN: 9789957721404
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 364
ترتيب الشهرة: 276,407 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

هذا كتاب سعيت فيه لتقديم رؤية علمية جديدة لتاريخ الأمة العربية منذ البدء قائمة على منظور الاتصال (والإعلام والمعلوماتية9 المعرفو باسم (communication)، وعربها بعضهم باسم (المعلو – اتصال).
لقد ورد ذكر العرب للمرة الأولى في السجلات المسمارية عند القرن التاسع ق. م. وهذا لا يعني أن العرب لم يكن لهم وجود قبل ذلك التاريخ. لكن أول دولة عربية مستقلة أظهرت مقدرة في التنظيم الإداري كانت (مملكة الأنباط) التي نشأت في القرن السادس ق.م. وتواصل ملكها حتى عام 106م. وتميزت هذه المملكة بأنها طورت أبرز وسيلة اتصال في تاريخنا كله، وميزة هذه الأبجدية أننا لا نزال نستخدمها نحن وغيرنا من الشعوب غير العربية (كالفرس)، حتى يومنا هذا، ليصبح بذلك خطا دوليا إلى جانب شقسقه الخط اللاتني.
وقد بلغ أثر الأنباط الثقافي القمة حين تبنى الإسلام في القرن السابع الميلادي خطوط الحروف النبطية للكتابة بصورتها الحالية، ونشرها في البلاد المفتوحة. والحرف هو ركن الثورة الأولى النبطية للكتابة بصورتها الحالية، ونشرها في البلاد المفتوحة. والحرف هو ركن الثورة الأولى في الاتصال (The First Communication revolution) لنه يكون الكلمة، والكلمة هي أساس الحضارة المعاصرة. ومع تطوير الحرف الأبجدي العربي يبدأ تاريخ الاتصال العربي، وتبدأ معه الهوية العربية في التبلور.
ورأيت أن يجيء البحث متكاملاً فعدت للبدايات، إلى الأيام الأولى التي بدأ الإنسان القديم فيها تطوير وسائل الاتصال للكتابة علها حوالي عام 8000 ق. م. كانت البدايات متواضعة تمثلت بالكتابة على الحجر والخشب والطين، لكن مع تطور هذه الوسائل، ظهرت الصحافة والإذاتعة وصولاً إلى الكمبيوتر ثم الرقمنة في زماننا الحالي. وكل هذا مصداقاً لمقولة الباحث الأمريكي ولبور شرام، وهي أن الإنسان في الأصل "مخلوق اتصالي" سعى، ويسعى دائباً لتطوير مهاراته في الاتصال.
وقد استخدمت في هذا الكتاب مصطلحات وضعتها بالرجوع لتراثنا العربي الأصيل، من مثل الاتصال الوجاهي (مقابل مصطلح الاتصال المواجهي أو الشخصي أو المباشر)، والرقمنة للتدليل على العصر الرقمي، كما استخدمت مصطلحات أخرى مقتبسة، مثل الرجع (بدل التغذية الراجعة أو العكسية أو المرتدة أو رجع الصدى). كما استفدت من مصطلحات وضها غيري مثل (المعلو- اتصال)، بمعنى الاتصال والمعلوماتية (على اعتبار أن وسائل الاتصال تحمل معلومات).

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تاريخ الإتصال والإعلام العربي (150 ق.م - الحاضر الرقمي)"

اقتباسات كتاب "تاريخ الإتصال والإعلام العربي (150 ق.م - الحاضر الرقمي)"

كتب أخرى مثل "تاريخ الإتصال والإعلام العربي (150 ق.م - الحاضر الرقمي)"

كتب أخرى لـ "عصام سليمان الموسى"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا