English  

كتاب العقل العربي المعاصر ونهاية عصر البترول

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
العقل العربي المعاصر ونهاية عصر البترول
Qr Code العقل العربي المعاصر ونهاية عصر البترول

العقل العربي المعاصر ونهاية عصر البترول

مؤلف:
قسم: النزاع على البترول والغاز [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار كنوز المعرفة العلمية
ردمك ISBN: 9789957740023
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 288
ترتيب الشهرة: 615,913 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ينطلق هذا الكتاب من عدة فرضيات تتبلور من خلال الوضع الراهن للفكر الجمعي للعقل العربي المعاصر ومحاولة التفكير في مستقبله عن طريق منهجية الفكر النقدي لطرق تفكير ذلك العقل، والتساؤل عن الأسباب والعوامل التي أدت إلى إنهيار الصلة بين العقل العربي والقانون الطبيعي، هل هي عوامل تراثية أم سياسية أم إقتصادية؟ وهل نجح العقل العربي في الماضي القريب في تحقيق منطلقاته؟

إن كانت منطلقات العقل العربي المعاصر قد تبلورت في أفكار ومفاهيم القومية والوحدة العربية وأيضاً الإشتراكية والرأسمالية، فلماذا لم تتحقق تلك الوحدة؟ ولماذا فشلت فكرة الإشتراكية، وأيضاً لماذا لم تحقق الرأسمالية التطور والتقدم في الجوانب المختلفة للحياة في المجتمع العربي؟ من البديهي أن كل فكرة أو نظرية بها جانب تنظيري وآخر تفعيلي وتطبيقي، فهل أخفق العقل العربي في فهم المستوى التنظيري والمفهومي أم في تطبيق وتفعيل تلك المنطلقات؟ أم في الإثنين معاً؟ ما هي الأسباب التي أدت إلى ذلك الإخفاق؟

وإن كان المجتمع العربي قد أخفق في تلك المنطلقات في ماضيه القريب، فهل يعد ذلك من طبيعة العقل الجمعي العربي؟ أم أن هناك عوامل داخلية وخارجية أدت إلى ذلك؟ ولماذا يقف هذا العقل اليوم في حيرة أمام ظاهرة العولمة؟ ولماذا لا توجد أيديولوجية واضحة المعالم للمجتمع العربي يستطيع من خلالها التعامل مع العولمة؟ هل يمكن وصف الماضي القريب للعقل العربي بالإخفاق وحاضره بالحيرة؟.

يعيش المجتمع العربي في تلك الحقبة الزمنية المعاصرة في إزدهار إقتصادي بسبب إمتلاكه مصدر من أهم مصادر الطاقة في هذا العصر وهو البترول، ولكن هذا المصدر غير متجدد ومهما كان مقداره فهو في النهاية محدود، فهل أعد العقل العربي شيئاً لمستقبله بعد نهاية عصر البترول؟ أم أنه كالعادة لا يفكر في الغد ويفكر في الماضي فقط؟

حقيقة سوف يشكل نهاية عصر البترول مشكلة كبيرة ليس على المجتمع العربي فحسب ولكن في المجتمعات البشرية كلها، لأن الطاقة وما يتبعها من منتوجات صناعية إستهلاكية من أهم العوامل التي تؤثر على إنتقال المجتمعات البشرية من شكل إلى آخر عبر تاريخها، وتؤثر أيضاً على التفاعل الكيفي والنوعي داخل المجتمع الواحد وكذلك العلاقات الخارجية بين المجتمعات مروراً بالعصور التاريخية للمجتمعات البشرية حتى عصرنا الحالي، فهناك علاقة بين العقل والمادة، فما هي ملامح المجتمع العربي بعد عصر البترول؟ هل ستكون أشبه بعصر ما قبل ظهور البترول؟ أي نهايات القرن التاسع عشر؟ إلى أين نحن ذاهبون؟

وينقسم ذلك البحث إلى خمسة فصول: يتعرض الفصل الأول للعقل العربي وصلته بالقانون الطبيعي ونمط أو أسلوب تفكيره، مع توضيح المقصود بالعقل الجمعي العربي، والفصل الثاني يتحدث عن القومية والوحدة العربية كنموذج انطلق منه العقل العربي ومحاولة الوقوف على أسباب الإخفاق لذلك الوحدة هل المستوى التنظيري أم التفعيلي؟ والفصل الثالث يستعرض الأفكار الإقتصادية التي حاول المجتمع العربي تطبيقها كالإشتراكية والرأسمالية، أما الرابع فهو يتحدث عن العولمة والهوية بإعتبارها التحدي الراهن للعقل العربي أمام المجتمعات الأخرى ومحاولة الوقوف على أسباب الحيرة التي تنتاب العقل العربي بصدد العولمة، والفصل الخامس يستعرض الصلة بين العقل البشري والمادة المتمثلة في إكتشافات الطاقة عبر التاريخ الإنساني وصولاً إلى عصر البترول وأثره على إنتقال المجتمع البشري إلى العصر الحديث ورأى العلماء الفيزيائيين المتخصصين وتوقعاتهم في توقيت نهاية عصر البترول.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "العقل العربي المعاصر ونهاية عصر البترول"

اقتباسات كتاب "العقل العربي المعاصر ونهاية عصر البترول"

كتب أخرى مثل "العقل العربي المعاصر ونهاية عصر البترول"

كتب أخرى لـ "أشرف حافظ"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا