التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل مردم بك |
| قسم: | يوميات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1980 |
| الصفحات: | 230 |
| ترتيب الشهرة: | 846,814 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب يوميات الخليل سنة 1363 للهجرة والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
خليل مردم بك (1313 - 1379 هـ) = (1895 - 1959 م)
خليل بن أحمد مختار مردم بك.
ولد في دمشق وفيها توفي.
تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الملك الظاهر بدمشق، وفقد أباه ثم أمه، ولكنه أتم تعليمه فدرس الفقه على مفتي الشام عطا الكسم، والحديث على بدر الدين الحسني، والنحو والصرف على عبد القادر الإسكندراني.
أسّس مع بعض رفاقه «الرابطة الأدبية» وانتخب رئيسًا لها.
اشتغل بديوان الرسائل العامة حتى 1919 فلما دخل الفرنسيون ترك الوظيفة. وقد طارده الاستعمار الفرنسي فهاجر إلى لبنان، ثم الإسكندرية، وهناك التقى بأعلام الفكر والأدب، ثمّ سافر إلى إنجلترا وانتسب إلى جامعة لندن، وحصل على شهادة، ثم عاد إلى دمشق، ليصبح شخصية أدبية عامة، فانتخب عضوًا بالمجمع العلمي العربي (1924) ثم أمينًا لسره، فرئيسًا له. كما أصبح عضوًا بالمجامع اللغوية في القاهرة، وبغداد، وموسكو، وبالرمو.
شغل منصب وزير التعليم غير مرة، ووزيرًا مفوضًا لسورية في العراق (1951) كما شغل منصب وزير الخارجية.
شارك في إصدار مجلة «الثقافة» السورية.
المؤلفات
- له عدة مؤلفات عن شعراء قدماء: النابغة الذبياني - عمر بن أبي ربيعة - بشار بن برد - الطغرائي - الحسن بن هانئ، وحقق دواوين ابن عنين، وابن حيوس، وعلي بن الجهم، وابن الخياط، وله دراسات عن الفرزدق، والجاحظ، وابن المقفع، وابن العميد، والصاحب بن عباد.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان خليل مردم بك - أصدره المجمع العلمي العربي بدمشق - في 433 صفحة - عام 1960 أشرف على طبعه ولده عدنان مردم - وقدم له جميل صليبا وسامي الدهان.
يقول عنه سامي الدهان: كان صلة الوصل بين القديم والحديث، جمع أطايب القول وأحاسيس الصور، وعرضها في أجمل ثوب وأحسن حلي،
ويقول عنه جميل صليبا: أبواب شعره على كثرته قليلة، طغى عليها باب الوصف في الطبيعة والفن .. إن قصائده كثيرة في الحماسة الوطنية ... ولقد اهتم الخليل بالشعور القومي والشعور الإنساني وعمل على إصلاح حياة الإنسان.
ويشار إلى قصائده في الحنين إلى دمشق، والتفجع على فراقها وذكر ما فيها من مسارح صباه ومعاهد أنسه.
مصادر الدراسة:
1 - ديوان الشاعر، ومؤلفاته، وتحقيقاته .. ، ومقدمتا الديوان.
2 - أحمد الجندي: شعراء سورية - دار الكتاب الجديد - بيروت 1965.
3 - أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن - مطبعة مجلة صوت سورية - دمشق 1954.
4 - حسان بدر الدين الكاتب: الموسوعة الموجزة - مطابع الأديب - دمشق 1973.
5 - عبدالقادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين - دار الفكر - دمشق 1985.
6 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
7 - محمد عبداللطيف فرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار حسان، دار الملاح - دمشق 1987.
8 - الدوريات: حسان الكاتب: خليل مردم الشاعر السياسي - جريدة الأسبوع الأدبي - اتحاد الكتّاب العرب - دمشق 14/ 10/2000. عناوين
(نقلا عن: معجم البابطين للشعراء)
يسجل "خليل مردم بك" رئيس المجمع العلمي العربي في هذا الكتاب الأحداث اليومية التي تجري في دمشق وذلك لسنة 1363 للهجرة على غرار يوميات البديري، واليوميات لا تعدو عن كونها ذكراً لحوادث عدة أشهر من السنة الملمع إليها، كان أطلق عليها المرحوم (كل يوم)، ولكن المحثث أثر أن يستبدل العنوان بكلمة يوميات، وقام بطبعها لمأ الق بها من عظيم الفائدة وجليل الأثر، ناهيك ما امتازت به من روعة البيان والنظرة العيمقة لكل شاردة أتى على ذكرها صاحب اليوميات.
فاليوميات تاريخ أمين لتلك الحقبة من الزمن الحافل بالحوادث الجسام، إذ أنشطر العالم إلى شطرين: معسكر المحور ومعسكر الحلفاء الذي باتت كفته راجحة على المحور، حيث تذكر اليوميات هذا الشيء كما أنها تذكر لنا ازدواجية الحكم في سورية بين الحكم الوطني وبين الدولة المنتدبة الفرنسية كما يشاهد جلياً في حادثة الملعب البلدي التي جرت يوم 16 آذار سنة 1944، قال: "حدث أن ثلاثة جنود من الجيش الإفرنسي المختلط، أرادوا الدخول إلى الملعب من خلفه، فمنعهم الحارس الواقف على المدخل، وقال لهم: هذه مبارات لا يدخلها إلا المدعوون، فما كان منهم إلا حلوا مناطقهم واتخذوها سياطاً وانهالوا عليه بها، وعدوا وراءه إلى ساحة الملعب، وهم يضربونه، فاستغاث بأقرب شرطي منه، فأسرع الشرطي يفرق بينهم، فجلدوه بمناطقهم جلداً حاراً، فاستنكر الحاضرون هذا العمل المنكر، واستل حينئذ الشرطي في مسدسه فأصاب اثنين قتل أحدهما، وكان عدد من هؤلاء الجنود خلف الملعب يشرفون على الحاضرين وبأيديهم مقاليع، فبدأوا يقذفون بها الحجارة نحو الناس قذفاً شديداً..." وفيها ذكر لحوادث الإضراب وقيام المظاهرات.
وتذكر اليوميات نتفاً عن سير الحياة الاجتماعية والثقافية في دمشق كذكرها لمحاضرة الدكتور جميل صليبا التي ألقاها في قاعة المجمع العلمي عن أبي هذيل العلاف، وذكرها لمحاضرة الأستاذ فؤاد إفرام البستاني في مدرسة الفرير وغير ذلك من المحاضرات العديدة التي كانت تلقى في المجمع وفي مدرسة اللاييك والفرير.
وتلم اليوميات في سرد الحوادث السياسية اليومية التي تحدث في الأسواق التجارية من إضراب أصحاب الدكاكين مشايعة للحكم الوطني ضد الانتداب أو في سرد ما يجري في أروقة المجلس النيابي ما بين النواب.
كما أن صاحب اليوميات لا يغفل عن تدوين بعض الحوادث السياسية العالمية. والطريف في اليوميات أنها سجل أمين للمجتمع الدمشقي في تلك الحقبة من الزمن، وإحصاء عملي للأسر الشريفة به، وللأسر الوجيهة على شتى طوائفها: إسلامية كانت أو نصرانية أو يهودية، وبها سرد لأسماء الطبقات التجارية المعروفة.
وهذا السجل الأمين يعدد أسماء الوزراء والأمناء العامين، ويذكر أسماء المحافظين ولا ينسى ذكر أسماء رؤساء الطوائف المذهبية ورؤساء العشائر كما أنه يعدد أسماء الصحف والمجلات التي كانت تصدر في دمشق ومن هم أصحابها.
والعلامة الخليل في يومياته مصور صناع في رسمه للأشخاص الذين يصفهم، اسمعه يذكر زيارة الأستاذ محمد البزم له وما جرى من حديث بينهما: "زارني ضحى هذا اليوم في المجمع العلمي، الأستاذ محمد البزم، وكان أكثر حديثه الشكوى، شكا سوى صحته من سوء الهضم، وشدة القبض، وضعف الكليتين، وكلال البصر، وضعف القوة، وشكا حقه المغموط في المعارف، وأنه سيحال في هذه السنة على التقاعد، مع أنه بلغ الستين خطأ، لا حقيقة، وأن راتب تقاعده سيكون ضئيلاً، ولا يسمن ولا يغني من جوع، وأن والدته توفيت منذ أسابيع، بعد أن ظلت مقعدة من سنتين. وشكا أولاده وما يحدثونه من الفوضى في الدار وما هم عليه من الفوضى، وشكا زوجه وجهلها وخرقهأ، وأنها لا تحسم عملاً، ولا تجارى غباوة...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".