التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أجنتس جولدتسيهر |
| قسم: | دراسات وأبحاث علمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة بيبليون السلسلة: نظرات استشراقية في الإسلام وتاريخه |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 202 |
| ترتيب الشهرة: | 535,542 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول د. بدوي بأن جولدتسيهر ظل على مدى أكثر من ربع قرن شمساً ساطعاً استمرت ترسل في عالم البحوث الإسلامية ضوءاً يبدد قليلاً ما يحيط بنواحي الحياة الدينية الإسلامية من ظلام في الغرب، وينير السبيل أمام الباحثين في الوثائق التي سجلت فيها تلك الحياة، وينمو على حرارته جيل ضخم ممن كانوا بالأمس القريب، أو ممن هم اليوم، أئمة المستشرقين، ويتابع قائلاً: بانه لم يكن جولدتسيهر من المعنيين بشؤون الشرق المعاصر، ولا بالمسائل الحية التي تضطرب فيه سواء من هذه المسائل ما هو سياسي وتشريعي وديني، وحضاري ثقافي، وهو من هذه الناحية يختلف إختلافاً بيناً غن الغالبية من كبار المستشرقين في القرن العشرين؛ إن في مادة البحث أو في منهجه، فهؤلاء في مادة بحثهم يعنون بمسائل الشرق الحاضرة، وهم في منهجهم يعتمدون كثيراً على ما شاهدوه، وما استطاعوا عن طريق الإتصال الحي المباشر أن يدركوه وتبينوه، ولكن إذا كان جولدتسيهر قد أعوزته التجربة الخارجية المباشرة، فقد كان لديه نوع من التجربة الروحية الباطنة.
وهنا يرى د. بدوي بأن عن طريقها إستطاع هذا المستشرق النفاذ في النصوص والوثائق كي يكتشف في ورائها الحياة التي تعبر عنها هذه النصوص، ويتبين التيارات، والدوافع الحقيقية التي استترت خلف قناع من الكلمات، فهو إذا قام بنقد الحديث، فليس ذلك كي يبين أنه موضوع أو غير موضوع؛ وإنما لكي يدرك الميول المختفية والأهواء المستورة التي يعبر عنها أصحابها فيما يصنعون أو يرددون من حديث، وهو إذا بحث في تفسير القرآن الكريم، لم يقصر إلى بيان أخطاء المفسرين، أو ترجيح رأي الواحد على رأي الآخر، وإنما هو يرمي إلى الكشف عن "الإتجاهات" التي ليست هذه الإختلافات بين المفسرين إلا مظهراً خارجياً لها، سواء من هذه الإتجاهات وتلك الميول والأهواء ما هو سياسي صريح، وما هو ديني خالص، وما هو مزيج من الدين والسياسة، ومضيفاً يقول د. بدوي بأن هذه النظرة إلى النصوص والوثائق على أنها رمز لحياة مضطربة قوية معقدة حيّها أصحابها، جعلته ينظر إلى المذاهب والنظريات والآراء نظرة زمانية لا نظرة مكانية، نظرة حركية لا نظرة سلوكية، نظرة تاريخية لا نظرة مذهبية، فهو إذا عرض المذهب، عرض قانون حياته وتطوره، وإذا بحث في مادته بحث في نسيجه الحي وحسّ عروقه النابضة بالحياة.
لذا، فقد كان ينهج جولدتسيهر في أبحاثه منهجاً إستدلالياً يعتمد كثيراً على البصيرة والوجدان، وكان شديد الإحتياط في إستخدام هذا المنهج، فكان في كل خطوة يخطوها يتكئ على النصوص ويعتمد عليها كل الإعتماد، وكان يسوف الشواهد العديدة تأييداً لأقواله وتأكيداته.
وإلى هذا كان جولدتسيهر بارعاً في كل ما يتصل بالمقارنات براعة عظيمة، فكان مرهف الإحساس بما بين المذهب الواحد والمذهب الآخر من فروق ودقائق، هذا في دخل دائرة معينة من دوائر الحضارة الروحية؛ كما كان أكثر إرهافاً ولطفاً في الحسّ بما بين هذا الدين أو ذاك، أو هذا المذهب الموجود في هذا الدين وذاك الآخر الموجود في داخل دين الآخر؛ من مشابهات وصلات، وبما عسى أن يكون للواحد من تأثير في الآخر.
من هنا يرى د. بدوي بأن فضله الأكبر هو في هذه المقارنات التي عقدها، والصلات التي كشف عنها، والفروق الدقيقة التي استطاع أن يتميزها، وهذا ما يستطيع القارئ تلمسه في كتابه هذا، حيث أن جولدتسيهر، وفي القسم الأول منه، قدم صورة صادقة ونظرة نافذة في تاريخ الحديث وتطوره، وكشف عن قيمة الحديث لا بإعتباره حقائق، وإنما بإعتباره مصدراً عظيماً لمعرفة الإتجاهات السياسية والدينية والروحية عامة، والتي وجدت في الإسلام في مختلف العصور لأن الحديث كان سلاحاً تستخدمه الفرق الإسلامية في نضالها المذهبي، والمذاهب السياسية في كفاحها السياسي، والتيارات الروحية في محاولتها للسيطرة والسيادة في ميدان الحياة الروحية الإسلامية، فإن قيمة هذا الكتاب، وما زال الرأي للدكتور بدوي، ليست فيما يورده من أخبار؛ بل فيما يكشف عنه من ميول وتيارات استترت من ورائه واختفت تحت ستارته.
وفي القسم الآخر، يتحدث جولدتسيهر عن تقديس الأولياء في الإسلام وطبيعة هذا التقديس، فيبين كيف صور هذا التقديس، وما الصلة بين هذه التصورات الشعبية وبين التصورات الوثنية أي الجاهلية، ويقسم هؤلاء الأولياء بحسب أماكن تقديسهم، ويبين ما هناك من فروق محلية بين نماذج الأولياء في الأماكن المختلفة.
بالإضافة إلى ذلك كان هناك في هذا الكتاب دراسة قدمها جولدتسيهر حول موقف أهل السنة القدماء بإزاء علوم الأوائل، ثم دراسات في الإسلام وهي عبارة عن نظرة عامة في الإسلام من جميع نواحيه، في جزء من هذه الدراسات يتحدث جولدتسيهر عن "محمد والإسلام ويبين بالفكري الضمير وطهارة القلب، وفي الجزء الثاني بحث واسع في "تطور الشريعة" حيث يعطي صورة عامة عن تاريخ الحديث مبيناً خصائص الفقه في إبتداء نشأة المذاهب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".