التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صبحي الصالح |
| قسم: | علم المصطلحات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للملايين |
| ردمك ISBN: | 9953904022 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 448 |
| ترتيب الشهرة: | 225,119 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب علوم الحديث ومصطلحه والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
د. صبحي إبراهيم الصالح (1345 - 1407 هـ = 1926 - 1986 م)
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في لبنان، شهيد أهل السنّة، أمين عام رابطة علماء لبنان، الأمين العام للجبهة الإسلاميّة الوطنيّة في لبنان، مفكّر إسلامي، عضو المجامع العلميّة في القاهرة ودمشق وبغداد وأكاديميّة المملكة المغربيّة
ولد في طرابلس في لبنان سنة 1926م .
دراسته الثانوية المدنية والشرعية في دار التربية في طرابلس وفي السنة الأولى من دراسته الشرعية سنة 1938م رغب في ارتداء الزي الديني وبدأ يخطب أيام الجمعة في المساجد ولم يكد يبلغ الثانية عشرة من عمره .
جمع بين الثقافتين الشرعية والمدنية منذ انتسابه إلى كلية أصول الدين في الأزهر الشريف سنة 1943م وحصوله منها على كل من الشهادة العالية (الإجازة ) سنة 1947م والشهادة العالمية سنة 1949م ثم انتسابه إلى كلية الآداب في جامعة القاهرة سنة 1947م وحصوله منها على الليسانس في الأدب العربي ( قسم الامتياز ) سنة 1950م .
قدم إلى باريس سنة 1950م ونال شهادة دكتوراه الدولة في الآداب سنة 1954
وخلال الأعوام الأربعة التي قضاها في باريس أنشأ مع صديقه الباحث الإسلامي د. محمد حميد الله الحيدرأبادي أول مركز إسلامي ثقافي في العالم .
وظل يخطب في تلك المدة بعد صلاة الجمعة في جامع باريس ويشارك في تعليم اللغة العربية للأفارقة المسلمين ولاسيما أبناء الشمال الأفريقي ويحاضر في أندية العاصمة الفرنسية .
أمضى في التدريس الجامعي اثنين وثلاثين عاماً : في بغداد أولاً ( 1954- 1956م ) , وفي دمشق ثانياً ( 1956- 1963م ) ..وأخيراً في بيروت منذ عين أستاذاً في ملاك التعليم العالي وفي جامعة بيروت العربية منذ تأسيسها حتى وفاته .
وفي الجامعة الأردنية ( 1971- 1973م ) وكان فيها رئيساً لقسم أصول الدين انتخب في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية رئيساً لقسم اللغة العربية منذ 1975م ثم عين مديراً لكلية الآداب سنة 1977م وهو أستاذ ذو كرسي للإسلاميات وفقه اللغة في هذه الكلية .
حاضر بصفة أستاذاً زائراً في كثير من الجامعات العربية منها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض والكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين في الجامعة التونسية وسمي مشرفاً على رسائل الدكتوراه في الدراسات الحضارية واللغوية والإسلامية في جامعة ليون الثالثة بفرنسة وفي جامعة باريس الثانية ( جامعة الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية ) في أطروحات تتعلق بالشريعة الإسلامية وما يبرح يشارك في مناقشة نظائر هذه الأطروحات حتى وفاته .
انتسب إلى العديد من المجامع والأكاديميات : فهو عضو مجمع اللغة العربية في القاهرة , وعضو أكاديمية المملكة المغربية , وعضو المجمع العلمي العراقي في بغداد , وعضو لجنة الاشراف العليا على الموسوعة العربية الكبرى .
وتولى في حياته العديد من المناصب : حيث صار رئيساً للمجلس الإسلامي الأعلى وهذا المجلس الذي يرأسه المفتي الشهيد حسن خالد في لبنان وهو أعلى سلطة إسلامية في لبنان .
ثم صار رئيس اللجنة العليا للقرن الخامس عشر الهجري في لبنان , والأمين العام لرابطة علماء لبنان .
نال جائزة التفكير الاجتهادي في الإسلام الذي كرمته بها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في 23 حزيران 1986م في نطاق الاحتفال باستقبال القرن الخامس عشر الهجري .
استشهد في لبنان عام (1407/ 1986م ) .
أهم المؤلفات المطبوعة:
1 - الإسلام والمجتمع العصري
2- النظم الإسلامية:نشأتها وتطورها ، بيروت ، دار العلم للملايين ، 1385هـ، 608ص.
3- المرأة في الإسلام ، بيروت ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1400هـ،57ص.
4- نهج البلاغة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ضبط نصوصه وابتكر فهارسه العلمية، بيروت، دار الكتاب اللبناني، 1387هـ، 853ص.
5- أحكام أهل الذمة لابن قيم الجوزية (تحقيق وتعليق) ، ط2، بيروت ، دار العلم للملايين ، 1401هـ، 2مج.
6- شرح الشروط العمرية (مجرداً من أحكام أهل الذمة) ، 1391هـ.
7- دراسات في فقه اللغة ، دمشق ، مطبعة جامعة دمشق،1379هـ ، 412ص.
8- مباحث في علوم القرآن، ط14، بيروت ، دار العلم للملايين، 1402هـ، 381ص.
9- الإسلام ومستقبل الحضارة، ط2، دمشق ، دار قتيبة، بيروت ، دار الشورى، 1410هـ،442ص.
10- منهل الواردين شرح رياض الصالحين للنووي، ط5، بيروت ، دار العلم للملايين، 1397هـ،2مج.
11- الإسلام والمجتمع العصري، حوار ثلاثي حول الدين وقضايا الساعة، بيروت، دار الآداب، 1398هـ، 272ص.
12- فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية/لويس غردية-جورج قنواتي، ترجمة بالاشتراك مع فريد جبر، ط2، بيروت، دار العلم للملايين، 1398-1403هـ، 3مج.
13- علوم الحديث ومصطلحه، ط8 ، بيروت، دار العلم للملايين، 1411هـ، 448ص.
14- معالم الشريعة الإسلامية، ط2، بيروت، دار العلم للملايين، 1398هـ، 422ص.
15- انكبّ على إخراج (المعجم العربي) و(المعجم الفرنسي) مع الدكتور سهيل إدريس
يقدم المؤلف دراسة تاريخية تحليلية لآثار السلف في علوم الحديث، موازناً بين مؤلفيها وآرائهم، من غير أن يشغل القارئ بالعقيم من جدلهم، مستخلصاً المقاييس النقدية التي نادوا بها من خلال المصطلحات الكثيرة المتفرقة في النفيس النادر من تصانيفهم. ثم للمؤلف أولاً إيراد ما يستحيل نقضه من البراهين على كتابة الحديث في حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، مستشهداً بالكثير من الصحف والمدونات والوثائق التاريخية، منتهياً من ذلك كله إلى نتيجة هي أن القوم لم يعولوا على الذاكرة وحدها في حفظ السنة، بل كتبوها مثلما حفظوها في صدورهم في عهد مبكر، منتقلاً من ثم إلى عرض تاريخي تعقب فيه الرحلة في طلب الحديث، والتحول منها إلى صور أخرى من تحمل العلم وأدائه، مناقشاً تلك الصور، وموازناً بينها، ليخلص منها إلى كلمة عجلى في أهم التصانيف في علوم الحديث المختلفة ليحقق بعدها في شروط الراوي، مبيناً ما في هذه الشروط من المقاييس الإنسانية المسلمة في القديم والحديث، مستعرضاً من ثم أقسام الحديث مستقياً مصطلحاتها الدقيقة من أوثق الكتب وأهمها. منتقلاً بعدها إلى بيان مكانة الحديث في التشريع واللغة والأدب، موضحاً كيف شملت السنة كل آفاق التشريع، وكيف استقلت أحياناً بتبيان الحلال والحرام ولو كان أصلها في الكتاب، مفصلاً بعدها القول في خير الآحاد وشروط الاحتجاج به، ومبرزاً تبكير القوم بالرواية المصحوبة بالإسناد، مستعرضاً بعدها مدى تأثر علوم الأدب بأسانيد المحدثين، وراداً على المانعين من الاحتجاج بالحديث في اللغة والنحو، ومثبتاً أن مقاييس المحدثين هي أدق من معايير اللغويين لنقل الكلام الصحيح الفصيح منهياً الدراسة هذه بباب أخير أشبع فيه القول في طبقات الرواة.
هذا وأن المؤلف حرص في تضاعيف دراسته هذه على التأكيد أن مصطلح الحديث يقوم على فلسفة نقدية دقيقة روعي فيها الجوهر قبل العرض، والمعنى قبل المبنى، والمتن قبل السند، والعقل والحس قبل المحاكاة والتقليد. هذا وأن كتاب صبحي الصالح هذا من علوم الحديث هو كصنوه "مباحث في علوم القرآن" طائفة من المباحث العلمية تنفض غبار السنين عن تراثنا الخالد، وتعرض أنفس بدائع الفكر بأسلوب واضح بسيط أقرب إلى ذوق العصر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".