التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ايمان الكيلاني |
| قسم: | دراسة المعنى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار وائل للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957116606 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 314 |
| ترتيب الشهرة: | 354,853 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الغرض الرئيس الذي قام من أجله النحو العربي هو الحرص على سلامة اللسان من اللحن الذي بات متفشياً بألسنة العرب فضلاً عن غيرهم من الأمم غير العربية الداخلة في الإسلام فقعّدت القواعد؛ ليقيس المتكلم كلامه عليها؛ فيحذو الداخلون في الإسلام من غير العرب حذو العرب في كلامهم.
ولما كان اللحن يقع أكثر ما يقع في الحركات على أواخر الكلم من رفع ونصب وجر، فقد صب النحاة جل إهتمامهم على الحركة الإعرابية، حتى بات النحو عندهم: علم أواخر الكلم، فقامت نظرية العامل التي وضع أساسها الخليل بن أحمد - رحمه الله لتبرير الحركة الإعرابية.
وبالغ النحاة في الأخذ بهذه النظرية مما حول النحو إلى درس في الفلسفة والجدل بدل أن يقوم على وصف الظاهرة اللغوية وصفاً واقعياً، كما أصبح على درجة عالية من التعقيد تُثقل على العالم والمتعلم معاً.
وكان أن رتبوا أبواب النحو على أساس الأثر الإعرابي من: مرفوعات، ومنصوبات، ومجرورات، ومجزومات، جرياً وراء المبنى، فجعلوا كل ماله الأثر الإعرابي نفسه في باب واحد وإن اختلفت دلالته، كما في (كان) وأخواتها، و(إن) وأخواتها، وغيرهما.
وقد غالوا في عنايتهم بالحركة الإعرابية حتى أنهم أصبحوا يقدرونها على ما لا يقبل الحركة أصلاً، ويقدّرون الجملة في محل المفردة،... إلخ.
وفي الوقت الذي انصرف فيه جل إهتمام النحاة إلى تحقيقة سلامة المبنى كان فريق من المفسِّرين والبلاغيين يصرفون عنايتهم إلى الدلالة محققين سلامة المعنى.
وإنّ الناظر في كتب معاني القرآن الكريم للفراء، والأخفش، والزجاج؛ ليجد أنها تقع في موقع الوسط بين هؤلاء وأولئك؛ فيجد فيها مراوحة بين المبنى والمعنى، ويجد أن الصنعة النحوية كثيراً ما كانت تشد مؤلفيها، فيكتب المؤلف للكلمة الواحدة عدداً من أوجه الإعراب مما يوافق وجهاً من وجوه العربية، فطالما أن الحركة الإعرابية مبررةٌ فلا إشكال عندهم حتى وإن كان المعنى الذي يترتب على بعض هذه التوجيهات لا يقبله تفسير الآية الكريمة، أو سياقُها الحالي، إذ لا يتصور أن يكون المتكلم حين تكلم أراد أكثر من معنى بالتركيب الواحد أو اللفظة الواحدة.
ومن هنا، كان موضوع بحثي هذا تلك الآيات التي وجهها أصحاب معاني القرآن الكريم أكثر من وجهة لتبرير الحركة الإعرابية، فأدرسُ توجيههم الشواهد النحوية لبناء القاعدة طبقاً لأُسس المنهج الوصفي في التحليل اللغوي، فأدرسُ النقطةَ موضوع البحث في ضوء ما يقوله عنها النحاة، وإن كانت للبلاغيين وجهةُ نظرٍ عرضتها، ثم أحتكمُ للتفسير وأسباب النزول في ترجيح وجهة على أخرى.
وقد حاولتُ إبراز أثر القاعدة النحوية في توجيه الإعراب، مبنية إعتماد كل من أهل الكوفة والبصرة على المعنى في توجيه القاعدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".