English  

كتاب الإخوان المسلمون في سوريا ممانعة الطائفة وعنف الحركة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الإخوان المسلمون في سوريا ممانعة الطائفة وعنف الحركة
Qr Code الإخوان المسلمون في سوريا ممانعة الطائفة وعنف الحركة

الإخوان المسلمون في سوريا ممانعة الطائفة وعنف الحركة

مؤلف:
قسم: الحركات الاسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مركز المسبار للدراسات والبحوث
ردمك ISBN: 9789948443131
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 364
ترتيب الشهرة: 489,810 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تمثل قراءة الأصولية الإسلامية في سوريا حالة خاصة، مقارنة بالأصوليات الناشئة في عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي في الشرق الأوسط؛ وعلى الرغم من أن الظاهرية الأصولية في جوهرها واحدة، غير أن أسبابها وظروف نشأتها تتحكم إلى حد كبير في رصد مصائرها وإمتدادتها.

وإلى ذلك، فإن منهم الأصولية الإسلامية بوصفها ظاهرة طارئة على الإسلام السياسي في سوريا، أمر يعتمد على معرفة تاريخ الإسلام السياسي في هذا البلد، حيث شق طرقاً مختلفة عن نظرائه في العالم العربي والإسلامي؛ وعلى وجه الخصوص حزب / جماعة الإخوان المسلمين في سوريا شقت طرقاً مباينة للجماعة الأم في مصر، كما يلاحظ باتريك سيل، وكان هذا الإختلاف ناتجاً عن النزعة التونيقية في فكر الشيخ "حسن البنا"؛ ففيما أدى الصراع المبكر في مصر إلى إنحراف مسار التنظيم وإنقسامه إلى جهاديين تكفيريين ودعويين ديموقراطيين، فإن أشقائهم السوريين الذين انحنوا للعاصفة أيام عبد الناصر، لم يلبثوا أن اصطدموا مع النظام لأسباب مختلفة، ووجدوا أنفسهم وقد تحولوا جميعاً، في وقت من الأوقات، إلى أصوليين، عندما انغمس تنظيمهم في أحداث العنف في حرب شبه أهلية، نهاية السبعينيات ومطلع الثمانينيات.

والواقع أن تاريخ الإسلام السياسي يمتد ليشمل كل الذين مارسوا العمل السياسي، تحت مرجعية دينية إسلامية، ولو كانوا في أحزاب علمانية، بل أن البحث في هذا المنحى يكشف عن طبيعة الوعي الديني والسياسي في سوريا في ذلك الوقت، والذي يعكس بقدرٍ ما التوجهات النفسية والإجتماعية العامة للشعب السوري.

والغريب أن الذين يؤرخون للإسلام السياسي في سوريا ما زالوا حتى اليوم يغفلون ذلك، أو لا يعيرونه كثيراً إنتباه؛ ذلك أنه لم تكن لدى الإسلاميين حساسية تجاه العلمانية السياسية، وإن كان لديهم حساسية "طبيعية" تجاه العلمانية العقدية الشمولية، التي تبنتها الاحزاب اليسارية ثم القومية على وجه العموم، والإنفتاح على العمل العام، على أسس سياسية بحته، وليس على أسس دينية أصولية، كان سمة العمل السياسي الإسلامي طوال الفترة التي سبقت إنقلاب البعث، فليس ثمة حساسية أصولية لابست العمل السياسي طوال تلك الفترة.

وعلى الرغم من أن المجال السياسي في سوريا كان دوماً غير مستقر، نظراً لكثرة الإنقلابات العسكرية، إلا أن أحداً لا يستطيع أن يثبت تورط أحد من الإسلاميين، وخصوصاً الإخوان المسلمين في أي من الإنقلابات العسكرية، التي قد شارك في معظمها اليساريون الثوريون بالتحالف مع كبار الضباط، فقد كانت الإنقلابات على الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة في سوريا، حرفة اليسار الثوري في هذه البلاد وليس حرفة الإسلاميين؛ ظلت حركة الإخوان، حتى في ذروة أحداث العنف، تؤمن بالديموقراطية كأساس للعمل السياسي، ولا تتضمن أدبياتها أي حديث عن رفض الديموقراطية أو إشارة تدل على نزعة إنقلابية عليها.

وفي هذا الإطار كان يتم الإلحاح على "الدولة الإسلامية" التي يرونها دولة وطنية ديموقراطية قائمة على تداول السلطة، وقد عكست مرحلة ما قبل الأحداث بشكل واضح مدى إلتزام الإسلاميين باللعبة الديموقراطية، وذلك على الرغم من أن البناء الفكري الذي شكلوه واستندوا إليه كان توفيقياً إلى حدٍّ كبير؛ وخصوصاً إستعانتهم بالمفاهيم اليسارية، وتبيئتها في إطار المفاهيم الإسلامي الدينية، حتى لو أدت إلى تفريغها من مضمونها بالمرة، في الوقت الذي لم يشكل برامجهم السياسية عموماً فروقاً واضحة عن برنامج أي حزب علماني محافظ، بإستثناء الصحة الدينية المحدودة التي تتجلى في مطلب أو اثنين، ولا تبدو أكثر من مجرد زينة في إطار برنامج سياسي صرف.

وأكثر من ذلك نقدساهم الإخوان في أول صياغة علمانية للدستور السوري عام 1950، فاكتفى الإخوان بقبول بندين في الدستور يتعلقان بالإسلام، الأول: "دين رئيس الجمهورية الإسلام"، والثاني: "الفقه الإسلامي هو المصدر الرئيسي للتشريع"؛ وصوتوا للدستور على أساسها، معللين ذلك بأن ما تضمنه الدستور هذا في ما يتعلق بالإسلام هو أكثر مما يرجون، لا بل أن مصطفى السباعي كان قد قال أثناء نقاشاته في مجلس الشعب حول مداد الدستور إياها أن الإسلام "دين علماني" وكان البند الثاني "الفقه الإسلامي هو المصدر الرئيسي في التشريع" أول بند من هذا النوع في تاريخ الدساتير العربية، وهو يعني في ما يعنيه أن التشريع يستند إلى مصادر أخرى غير الإسلام، وهذه صيغة علمانية دون شك...

وهكذا يمضي الباحث في قراءته للأصولية الإسلامية في سوريا، وذلك سياق علمي رصين يستطيع على ضوئه القارئ، كما على ضوء كافة الأبحاث الواردة في هذا الكتاب، قراءة تجربة الإخوان المسلمين في سوريا، حيث تم تناول هذه التجربة بالرصد والتحليل عبر عدد من المحاور تغطي كل جوانب التجربة أو أغلبها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الإخوان المسلمون في سوريا ممانعة الطائفة وعنف الحركة"

اقتباسات كتاب "الإخوان المسلمون في سوريا ممانعة الطائفة وعنف الحركة"

كتب أخرى مثل "الإخوان المسلمون في سوريا ممانعة الطائفة وعنف الحركة"

كتب أخرى لـ "مجموعة باحثين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا