English  

كتاب أصل الإنسان عند الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أصل الإنسان عند الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا
Qr Code أصل الإنسان عند الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا

أصل الإنسان عند الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا

مؤلف:
قسم: جسم الإنسان [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9953449384
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 221
ترتيب الشهرة: 524,245 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

فأين جمال الأفغاني من دارون ونظريته في أصل الإنسان؟ وأين هو من أقوال العرب وم علماء عصره في سر الحياة؟ إن ما يثير الريب في فكر هذا الرجل حينما نلمس له، في هذا الشأن، موقفين متباينين تماماً، حتى يشتد عليك رفضه إلى أقصى حدود التصلب، جزراً، ضد النظرية وصاحبها في رسالته (الرد على الدهويين)، ليتعدى بك حدود المدّ في خاطراته حتى يبلغ بك لتأييد المطلق للنظرية وصاحبها مضموناً. فضبابية القول في مقالاته ألفاظاً... ليضعك بين الشكل والمضمون، وقفاً في نقطة وسطية بين قطبان ألفاظه وباطنية مضمونه... وإذا ما أحسّ ممسكاً، توارى وراء أهاب زيه الديني المتنوع. داعياً إلى تحريره من التقليد، فاتحاً باب الاجتهاد بين العلم والدين، مخضعاً القرآن الكريم للتأويل ليكون أمامك هو: المتحرر، المجهتد، المتأول. ولتكون أمامه: المدّاح، أو الهجّاء، أو المرجئ، أو الحائر بأمره، لأن مكمن خطأ أهل البحث فيه: أنهم أخذوا بأقوال المداحين عنه، فكانوا له. أو تلقفوا مواقف له، فكانوا عليه. أو درسوا نصاً مبطناً بقلمه، فكانوا له أو عليه. كل حسب وجهة نظره المخالفة للآخر. الأمر الذي أدى به إلى البقاء بيننا، فكراً، طليقاً وذكراً طيباً بين أكثر الباحثين، وصيتاً سيئاً بين المدقعين منهم. لأنه لم يصدر الحكم المرقم عليه من خلال نصوص أقلامه، بقدر مدى ما قيل حول ألوان قلمه. ولأنهم لم يكونوا، والحق أحق أن يقال، من علماء تتبع الأثر أو من الذين يربطون الأثر بالأثر، أو ممن قاسوا بين خطوات الأثر خطوة خطوة، دون بخس أو ميل أو افتراء. ولا يعقل أن داعية إلى (الجماعة الإسلامية) يهمل أصلها الإنساني؛ نصاً مقدساً، وموقفاً علمياً محضاً، ورأياً فلسفياً: قديماً كان، أو حديثاً شائعاً انتشر. ولن تقبل منه، بأي حال من الأحوال، معرفة هذا الأصل من جانب العلم المحض دون النص المنزل المقدس، أو من جانب الفلسفة العلمية دون معرفة موقف العلم المحض، وإلا يكون قد أتاح للمشككين، عمداً لا جهلاً، فرصة الطعن في القرآن الكريم... ويكون بالتالي، عرّض نفسه لسهام النقد: شكاً به، أو بعلمه. والأفغاني، برغم فكره الفذ، وعلمه الجمّ، وثقافته المتنوعة، لم يأت في كل ما كتب على ذكر (أصل الإنسان) في القرآن إلا من بعدي.

ضمن هذه المناخات يأتي فكر الدكتور سامي عابدين الحامل لرؤى نقدية حول أصل الإنسان في فكر الأفغاني متابعاً بالمقارنة حيناً، وبالتعيين أحياناً أيضاً أصل الإنسان عند كلّ من محمد عبده ورشيد رضا في محاولة للخروج إلى ما ورد عند هؤلاء الثلاثة الأعلام في الفكر العربي الإسلامي من توجهات في تلك المسألة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أصل الإنسان عند الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا"

اقتباسات كتاب "أصل الإنسان عند الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا"

كتب أخرى مثل "أصل الإنسان عند الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا"

كتب أخرى لـ "سامي عابدين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا