التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الأسعد |
| قسم: | ابن تيمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2004 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 749,308 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شجرة المسرات، سيرة ابن فضلان السرية والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
شاعر وروائي وناقد ورسام وباحث فلسطيني.
ولد في قرية أم الزينات على السفح الجنوبي لجبل الكرمل المطل على حيفا المحتلة في العام 1948.
صدرت أعماله الشعرية الكاملة (17 مجموعة شعرية) في المحلة الكبرى، مصر، في مجلدين خلال العامين 2009 و2011 كما صدرت مجموعة أعماله الروائية الست في الجزائر عن جمعية البيت للثقافة والفنون (2009) وهي: 1- أطفال الندى 2-حدائق العاشق 3- شجرة المسرات 4- نص اللاجئ 5- أصوات الصمت 6- أم الزينات تحت ظلال الخروب وللأسعد كتب نقدية ، هي: 1-"مقالة في اللغة الشعرية" (1980) صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات، بيروت.
2- "بحثا عن الحداثة"(1986) عن مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت.
3- "في الفن التشكيلي الفلسطيني" (1985) عن دار الحوار، سوريا.
4- "مديح البياض: في الخطاب الفلسطيني الممنوع"،( 2015) عن دار الفارابي، بيروت.
وفي مجال الترجمة نشرت له عدة ترجمات منها: 1-مسرحية "بعد السقوط" لآرثر ملر، 1998، المجلس الوطني للثقافة والفنون، الكويت 2- واحدة بعد أخرى تتفتح أزهار البرقوق: دراسة في جماليات قصيدة الهايكو اليابانية، 1999، المجلس الوطني للثقافة والفنون، الكويت 3- ست وصايا للألفية القادمة، إيتالو كالفينو، 1999،المجلس الوطني للثقافة والفنون، الكويت.
وقد صدرت سيرته الذاتية في كتاب بالفرنسية من إعداد فرانسواز جيرمين، عنوانه "أبعد من الجدران: لاجيء فلسطيني وإسرائيلي يعودان إلى زيارة ماضيهما، دار آكت سود و سندباد، باريس، 2005.
شجرة المسرات تلك هي سيرة أحمد بن فضلان السرية التي جاءت ضمن مناخات فلسفية إيحائية، خيالية لطيفة، رائعة طيّ هذا الكتاب. قتل ابن فضلان مرات وعاش مرات، ولم يعد راغباً بالولادة إلا في صورة طائرة أو شجرة أو حجر. وفي انتظار هذا قد يكون ممتعاً أن يعرف قارئ ما، سواء أكان مولوداً أم لم يولد بعد، طرفاً من هذه الحياة الألفة أو رسالة المسرة التي أودع فيها أخبار رحلته وإقامته على ضفاف الفولغا، أو ضفاف النيغا، أو ضفاف النيفا، أو بساتين بدشت، أو بين أرباض الكرخ، أو في بساتين النخيل على أطراف يثرب، أو كل ما يخطر على البال من أماكن شهدت مسراته التي عاشها وتخيّلها معاً؛ مسرّات شاعر وفقيه ومترجم في رأي البعض، وفجور صعلوك ومتشرد وفوضوي في رأي البعض الآخر، أو رؤى قديسٍ ربما شهد ما لم تشهده عينٌ ولا وعته ذاكرة، فما كذّب قلبه ولا ساوم على ما تكشّف له كما ترى قلةٌ من الناس. كلًّ هذا صحيح إلى حدٍّ ما، أي إلى الحدّ الذي لا يعرف فيه الإنسان ما يراه حقاً، لأن الناس يتخيلون حياتهم التي يعيشون، ويعيشوا خيالهم الذي يخلقون، وسنعرف أن كلا الأمرين واحد إذا لمسنا طبيعة الفكرة التي هيمنت على وجود ابن فضلان في سنواته الأخيرة؛ فكرة أن لا دليل من منطق هندسي على أن كل إنسان فان إلاّ من تجارب الماضي، وأنّ من الممكن أن يعيش أحدهم إلى الأبد إشارة أو علامة لا جسداً، وأن الخلق لا يشعرون. وما أهمية الفارق بين العلامة والجسد إذا كانت إشارات وعلامات، نحن وما يحيط بنا، حتى وإن تخيّلنا لنا وللكائنات ثقيلاً مستقراً في أسمائه وأبعاده؟
وما هي الهندسة نفسها إن لم تكن خريطة عقولٍ محددة لن تكتشف إلا بعد ألف عام أن أغوار الوجود ومسالكه لا تمتّ إلى خريطتها الورقية بصلة؟ ولماذا يكون الموت كذلك؟ غياباً بالنسبة لهذا أو ذاك، أو لِلْهُنا وهناك، كما هو نسبي كل شيء في منظور كونٍ شاسع ينحسر أمامه العقل أو يشكُّ في طبيعته ذاتها، كون تتجاوز فيه الأزمنة والأمكنة ولا تتلاحق إلى حين يفكر هذا الطائر أو هذه الشجرة أو هذا الإنسان، ملموماً في عزلته ومداه؟ تغيب النسبية عنا فقط حين نعجز عن الغياب في عمق أعماق الشبكة أو المتاهة التي تربط الأشياء بالأشياء، فتسقط منفردين في هذا اليوم أو ذاك، في هذه المدينة أو تلك، أسرى زمانٍ ومكانٍ، أسرى شوارع وأسارير.
من هذه المقدمات إذن، أو من هذه الممكنات، ممكنات العقل أو الرغبة أو الجسد أو نداء عتمةٍ غامضة يعرفها الإنسان ولا يدركها، مثلما يعرف الرجل امرأته ولا يدركها أحياناً، أو من هذا كله، وضع أحمد بن فضلان احتمالين لحياته لا يقل أحدهما جنوناً عن الآخر، وثالثاً ستقف أمامه العقول العلمية عاجزة عن اللغة والتصديق، وستضطر للعودة والبحث عن بقايا مخطوطته، أو مخطوطات الشياطين الذين أوحوا له بها، لتجد تفسيراً لما يبدو عصيّاً على التفسير. فتقرأ أنه ترك الاحتمال الأخير مفتوحاً للتأويل على يد إخوته الأحياء، سواء أكانوا بشراً أم نباتاً أم كواكب أم مجرّات، ولا تجد بين أسماء إخوته ذاكراً للشياطين، فتستبعد حكاية الوحي، وترجح أن كل شيء يبدأ من هذه العبارة الغامضة: "فرصتك أن تكتب الآن كتابك المقدس، للوجود ليل ونهار: ليل الزمان الأخير ونهار الزمان الأول". أي ليل وأي نهار؟ هذه حكاية أخرى سيجيء أوانها في سرديات هذه السيرة، فلنترك العقول العلمية تتحاور حتى ساعات الصباح بشأن الغامض، وليمضي القارئ وبمتعة وتشوق في قراءة سيرة ابن فضلان التي لم يسمعها أحد ولا شاهدها أحد قط.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".